رحيل الجزء الرابع عشر

موقع أيام نيوز

دخل اتلبكت ويدوبك غطيت كتفى بالايشارب
جاد پغضب _ كمان كتفك كان عريان .طب دى اقولها ايه شوفى يا بنت الناس دى اول واخر مرة تفتحى لحد الباب الا لما تتأكدى هو مين بالاول فاهمة 
اجابته بعصبية _ هو انا فى سجن كل شوية اوامر وتبكيت انا زهقت بجد
اقترب منها قائلا بعصبية هو الاخر _ وانا كمان زهقت من ردودك اللى كلها عناد .ما فاطمة اودامك اهى بتنفذ الكلام من غير ماتعارض طول الوقت زيك
لكزته بيدها فى ڠصب عارم قائله _ والله انا مش فاطمة .لو عاوزها روح لها
استشاط ڠضبا منها ودخل للحمام بعدما سحب ملابسه .خرج فوجدها قد اعطته ظهرها ونامت او تظاهرت بالنوم .خبط بقدمه فى منضدة امامه كى يزعجها فلم تستدر .استلقى بجوارها ومد يده ليشعل النور بجوارها فنظرت اليه پغضب قائله
رحيل _ ماتشغل الاباجورة اللى جنبك
اجابها بعناد وهو ينحنى نحوها فى شوق _ بس انا عاوز دى
نظرت اليه بنظرات ڠضب قبل ان تمد يدها للاباجورة كى تطفأها .قبل ان تعود للتظاهر بالنوم .
زفر بضيق وهو يراقبها كان يريدها وبشدة حتى انه عاد مبكرا من اجل ان يكون معها .والان هى تتظاهر بالنوم متجاهله وجوده .وكرامته تأبى ان يطلبها او ان يحاول معها بأى طريقه اخرى .
نهض مغادرا فإلتفتت على اثر صوت غلقه للباب فى ضيق .كانت تنتظره هى الاخرى بلهفه حتى انها ارتدت بيجامتها الحرير من اجله ..افسد الليله موقف دخول ابن عمه وثورته عليها ومقارنتها بفاطمة بالاخص خاصة وانها لم تكن المرة الاولى التى يتحسر فيها بأنها ليست فاطمة .
والان يتركها كى يذهب اليها .نامت بغيظها بينما خرج هو للمزرعه ليبيت فيها بعيدا عنها وعن شوقه الجارف لها .
فى اليوم الثانى ابلغته انها ستبيت عند جدها بسبب مرضه .مكثت يومين هناك .كاد فيهم ان يفقد عقله بسبب افتقاده لها 
لم يتصل بها ولم يحاول ان يحثها على العودة حتى لا تظنه قد اصبح ملهوفا عليها فااحكم به .
عادت صباح يوم وهى تعطس بقوة نامت خلال النهار حتى انها رفضت الطعام الذى صعدت اليها به امنة عاد مساءا فابلغته آمنة بمرضها وملازمتها للسرير
صعد اليها مسرعا كانت ترتعش والعرق يغطى جبينها
احس بالحرارة المنبعثه من جسدها بمجرد جلوسه بجوارها وضع يده على جبينها فوجد حرارتها عالية وصوتها يئن من الألم .
اقترب منها قائلا بقلق
جاد _ رحيل ..انتى سمعانى انتى كويسة رحيل 
لم تجبه وصوت انينها وانفاسها المتلاحقه يصل اليه عاليا
ازاح عنها الغطاء ودخل بها للحمام
اوقفها وهو يسندها اليه واشغل الدش
زادت رعشتها اكثر وانتفضت بين يديه وهو يزيح الشعر عن وجهها قائلا
جاد بحنان _ استحملى شوية المية هى اللى هتنزل لك الحرارة يارحيل
جاءه صوتها الضعيف وهى تتشبث به اكثر
رحيل _ جاد انا بردانة
احتضنها والمياه تغرقهم سويا وهو يمسد شعرها قائلا
جاد _ شوية كمان بس رحيل انت سمعانى
هزت رآسها وهى على كتفه فقال لها
جاد _ انا هقلعك الهدوم المبلوله دى تمام 
لم تجبه وهى على كتفه فى حاله اعياء  وشد فوطة ولفها حولها قبل ان يخلع عنه ملابسه الخارجية المبتله
حملها ووضعها فوق السرير وغطاها بملاءة خفيفه وهى ترتعش ارتدى بنطالا من القطن وعاد اليها وهو يحمل قميص قطنى خفيف من ملابسها مد يده تحت الملاءة وجذب الفوطة واسندها على كتفه كى يلبسها القميص الخفيف
اتصل بطبيب صديق له عن حالتها فطلب منه ان يأتى لها بعلاج اعطاه اسمه اتصل بعدها بسويلم كى يأتى له بالعلاج من الصيدليه دقائق وطرقت امنة الباب بالعلاج اخذه منها واعطاها الجرعة التى حددها الطبيب
كانت ماتزال تنتفض فإحتضنها تشبثت به بقوة
نامت فى حضنه للفجر استيقظ قلقا عليها وتحسس جبينها فوجد حرارتها قد انخفضت بعض الشئ قبل جبينها ففتحت عيناها وابتسمت له وهى ماتزال تحت تأثير النوم
ناداته بهمس _ جاد انا بحبك
ابتسم لهلوستها وقبل خدها قائلا
جاد _ المهم تثبتى على كده ومتغيريش كلامك ده الصبح
مدت يدها تتحسس وجهه بشوق وهى تقول قبل ان تعطس عدة مرات
رحيل _ جااااد بوسنى
قالتها وعطست مرة اخرى فضحك قائلا لها
جاد _ طب نامى دلوقتى ولما تفوقى هبوسك
ڠضبت واقتربت اكثر منه وقبلت
تم نسخ الرابط