رحيل الجزء الرابع عشر

موقع أيام نيوز

الجارحى
خرج جاد للاسطبل سهر فيه مع سويلم وعلى وجهه علامات ارتياح ورضا لم يشهدها عليه سويلم من قبل فخمن ان احواله مع رحيل لربما قد تكون قد ضبطت .
عاد ليلا .سمعت خطوات اقدامه فجرت واغلقت الباب من الداخل بسرعه .وقفت خلف الباب وقلبها يدق بقوة منتظرة ان يقترب .حاول ان يفتح الباب عدة مرات قبل ان يعى انها اغلقته من الداخل بالمقبض .عقد حاجبيه من الضيق قائلا لها بصوت خافض
جاد _ افتحى الباب يارحيل 
اجابته بعناد _لاء روح نام عند مراتك التانية
اجابها بتحدى _ ماشى
ظلت تتنصت حتى احست بخطواته مبتعدا عنها.
تحركت فى اتجاه سريرها وهى تتمتم بعند _ انا هوريك ياجاد
وهى تضبط الفوطة على شعرها فقد كانت قد انهت حمامها وارتدت برنس الحمام 
انتبهت فجأة للباب يفتح ففزعت الا انها وجدته يدخل وفى يده مجموعه مفاتيح فى يده
تراجعت للخلف فجاة حتى سقطت على السرير تقدم ناحيتها وهو يميل عليها حتى اقترب منها فهددته قائله بلهفه
رحيل _ لو قربتلى هصرخ والم البيت عليك
اقترب منها قائلا بتحدى
قائلا بمكر _ صرخى ..انا بحب صوت صريخك اساسا
عضت يده فأفلتها وهى تشوح بيدها مھددة _ لو فاهم انى هسمح لك تقربلى تبقى غلطان
باغتها وكتف يايداها للاعلى قائلا بتحدى وهو يقترب من وجهها
جاد _ هتعملى ايه 
حاولت الافلات منه الا انها لم تستطع فضحك قائلا
جاد _ اهدى وانا هسيبك
لم تطعه وظلت تحاول الافلات منه فأعاد قائلا بتحدى
جاد _ هتهدى هسيبك .هتفضلى تقاومينى هفضل مكتفك كده .خصوصا ان شكلك كده عاجبنى
قالها وهو يشير للبرنس المفتوح من الصدر من اثر مقاومتها
هدأت قائله بإستسلام _ طب خلاص اوعى بقى
اقترب اكثر منها حتى احست بانفاسه ورائحة عطره تخدر اعصابها ويداه ماتزال تقبض بقوة على يدها  بقوة حاولت ان تحرك رآسها حتى يبتعد الا انه عاد والقوى حتى هدآت واستكانت بين يديه وهدأت انفاسها
نظر اليها فوجد عيناها مغمضتان وشفتاها مفتوحتان كأنها تدعوانه كى يقبلها مرة اخرى .. ابتعد عنها بعدما همس بإستفزاز فى اذنها
جاد _ خليكى فاكرة ان مفاتيحك كلها معايا انا بس ...زى ما مفاتيح بيتى كلها عندى .
فتحت عيناها فى ڠضب فإنحنى عليها وا قبل ان ينصرف بإتجاه الباب قائلا لها بمكر 
جاد _ ولو قولتى بكرهك .هرجع لك وهقفل الباب علينا من جوه وهعرفك الكره اللى بجد شكله ايه .
كتمت غيظها مما فعله وهى تحكم اغلاق البرنس اكتر عليها
نزلت للافطار فوجدته قد غادر .تنفست الصعداء وهى تتناول افطارها فى غيابه لاحساسها بالخجل منه .كانت فاطمة تراقبها فى غل وهى تقطم العيش بشرود وعلى وجهها علامات السعادة .لاحظت فاطمة العلامات برقبتها فإشتعلت النيران بقلبها ونهضت غاضبة وسط نظرات الجميع لها .كانت رحيل ذاك اليوم تبدو كما لو مختلفه عما هى عليه حتى ان اسماعيل رمقها بنظراته الشيطانية بين الحين والاخر .
فى المساء صعدت لحجرتها فتحجج اسماعيل وطرق باب غرفتها .ظنتها امنة فسمحت لها بالدخول .فوجئت به امامها وهى ترتدى بيجامة من الحرير بحمالات رفيعه
ارتبكت فسحبت ايشارب وضعتها فوق كتفها قائله له بأدب
رحيل _ اهلا ياحاج اسماعيل تحت امرك فى حاجة 
زاغت عيناه على شعرها وقوامها الظاهر قائلا بتلبك _ كنت بدور على جاد .افتكرته هنا
تلعثمت من نظراته فأجابته _ لاء هو تقريبا لسه مرجعش
دخل جاد فوجد اسماعيل ومن امامه رحيل بهيئتها تلك فتعصب قائلا لاسماعيل وهو يتقدم ناحية رحيل مادا لها عباءته التى خلعها كى تضعها على كتفها .
جاد پغضب ممزوج بالهدوء _ خير يااسماعيل فى حاجة 
اجابه اسماعيل بتلعثم وهو يمسك رآسه _ ابدا كنت بدور عليك عشان دوا الضغط خلص وشكله على عليا
اجابه جاد وهو ياخذ بيده للخارج
جاد _ طب تعالى استريح وانا هبعت حد من الرجاله يجيبه
قالها واغلق الباب ورائه وهو ينظر الى رحيل پغضب
عاد اليها بعد وقت واغلق الباب بقوة .راقبته وهو يتقدم ناحيتها بعصبية قائلا
جاد_ انتى ازاى تسمحى لراجل غريب يدخل اوضتك وازاى اساسا تقفى اودامه بمنظرك ده 
اجابته پغضب_ والله الراجل ده ابن عمك وعايش معانا فى البيت وبعدين انا افتكرتها امنة ولما
تم نسخ الرابط