زهره الخريف الحلقة السادسة عشر بقلم سوزان محمد
روياتي زهرة الخريف الحلقة السادسة عشر
مقدمة
تزوجني وتركني يوم الزفاف دون أن ينظر لوجهي
والان يحاول جاهدا التقرب مني وهو لا يعلم اني زوجته
تابعوني لتعرفوا قصتي
تدخل سمر الشقة ونيتها أن تفرق بين أحمد وزوجته
ولنرجع الي الخلف خمس دقائق
قبل خمس دقائق من حضور زهرة
تدخل سمر من باب الشقة
وتحاول سمر الجلوس علي الأريكة
ولكن أحمد يخبرها أنه لا وقت للجلوس
فزوجته علي وشك الوصول وهو لا يريد أن تراها حتي لا تنزعج
ولكن سمر اخذت تنظر إليه وهي تبكي
وتحاول أن تضمه
فيبعدها أحمد بيده ويقول لها
كفاك من دموع التماسيح تلك وتحدثي في الموضوع الذي جئت من أجله
سمر.
لقد جئت اعتذر لك لقد كان حبي للمال سببا في بعدي عنك والآن بعد أن أصبح كل شئ لدي
اشعر بالوحدة
وان المال لا يجلب الحب او السعادة وإنما اشعر فقط بالتعاسة لأنك لست جزء من حياتي
أحمد.
لا يعنيني ما تشعرين به
ولم يعد يهمني أن اعرف شيئا عنك
فأنا متزوج وأعشق زوجتي
وكل نساء العالم ليسوا ذو اهمية عندي بستثنائها
ثم يمسك بحقيبة سمر ويلقيها في وجهها قائلا
وأرجو أن تأخذي حقيبتك تلك وتنصرفي قبل أن تصل زوجتي
حتي لا تنزعج من رؤيتك
سمر.
كيف تنزعج وهي لا تعرفني
أحمد.
أنا اخبرتها بكل شئ كان بيننا
حتي انها شاهدت كل الصور التي أخذناها سويا
ولم اخفي عنها شيئا حدث في الماضي حتي نبدأ حياتنا بلا اسرار
فتقول سمر في نفسها
اذا قد سهلت على مهمتي
ثم تقول له
لقد طلبت الطلاق من زوجي
فهو يخونني بالرغم من أنه لم يمض على زواجنا إلا بضع شهور
أحمد .
لقد كنت تعرفين ذلك قبل الزواج وانه رجل مزواج وله علاقات عديدة ومع ذلك وافقت على الزواج منه بسبب جشعك وحبك للمال
سمر
معك حق
ولكني عرفت خطئ وندمت عليه
والآن أنا لا أستطيع العيش بدونك
أحمد
.مستحيل أن افكر ولو للحظة بالعودة إليك
ويجب أن تعتادي علي العيش بعيدا عني
فلم يعد لك مكان في قلبي او حتي حياتي
بل علي العكس تماما فأنا أكرهك من أعماقي قلبي
فتفضلي واخرجي من بيتي وحياتي للأبد
في تلك الأثناء
كانت زهرة تغلق باب المصعد
حين فتح سامي باب شقة أبيها ووقف أمام الشقة
و هو يقول لها أهلا
فتتجاهله وتنظر بعيدا حتي لا يفتح معها حوار آخر وتقول لنفسها
يجب أن أجد حلا ليرحل هذا الشاب من هنا قبل أن يفسد العلاقة بيني وبين زوجي
سوف اكلم محمود لاحقا عما حاول أن يفعله معي
حتي يستأجر له مكان آخر
لنتخلص منه ومن طيشه
ثم توجهت نحو شقتها واخذت تفتح باب الشقة
ولكن سمر سمعت صوت المفتاح
فعرفت أن القادم هي زوجة أحمد وستدخل بعد لحظات
فارتمت عليه واحتضنته وأخذت تقبله
وهي تعبث في شعره
لتدخل زهرة فتجد المنظر أمامها
كما يري سامي المنظر أيضا من خلال الباب المفتوح
فتدخل زهرة مسرعة وتعطي وجهها للباب
وهي تغلقه بقوة
يتنبه أحمد لصوت الباب القوي
ويدفع سمر بقوة بعيدا عنه
بينما تتظاهر زهرة أنها لم تر شيئا
بالرغم من شعورها أن قلبها يكاد أن ېتمزق
ثم تقوم بخلع حجابها والجاكت الذي تلبسه وتعلقه بهدوء علي شماعة موضوعة في مدخل الشقة
وتظل بالقميص الشفاف الذي تحت الجاكت وبنطال الجينز
ثم تفرد شعرها لينساب كالحرير على كتفيها
وهي تتجه نحو أحمد وهي واثقة الخطي
ثم تقول لأحمد
اسفة على تأخري يا حبي
وعندما تقف أمامه تضع يدها اليمني علي قلبه وتلف يدها الاخري حول رأسه وتقبله قبلة طويلة
ثم تحتضنه
كل ذلك وسمر واقفة تنظر نحو غريمتها
وهي تقول
يا لكي من ماكرة لقد رأيت كل شئ
ومع ذلك تتظاهرين بعدم حدوث شئ
وانت تقبلين زوجك حتي تمحي كل اثر لقبلاتي حتي لايتذكر شيئا مما فعلته
اي تمحين خطتي كلها بممحاة
تبتعد زهرة عن زوجها وتتجه نحو سمر
ثم تنظر قائلة لها
أهلا بك هل أنت أحدي طالبات زوجي
ولكني لا اعتقد ذلك
فملامحك تقول أنك أكبر سنا من كونك طالبة
فتقول سمر بغيظ أنا معيدة معكم في الجامعة
فتقول زهرة
اه لقد تذكرتك أنت خطيبة أحمد الأولي
ولكنك تزوجت
فكيف سمح لك زوجك بزيارةخطيبك السابق في شقته وعلي انفراد
يبدو أنه لا يهتم بك
ثم تكمل قائلة
صحيح
أنا اسفة أهلا وسهلا بك
نسيت أن اسلم عليك
فهذه المرة الاولي التي تزوريننا فيها ومن يعلم ربما تكون الاخيرة
ثم تمد يدها لتصافح سمر
ثم تضغط علي يدها وتنشب أحد اظفارها في يد سمر
فتصرخ الاخري من الألم
فتقول زهرة آسفة اصطدم ظفري بك بالخطأ
فلقد نسيت أن أقصه
سأترككم تكملون حديثكم
وسأذهب