زهره الخريف الحلقة السادسة عشر بقلم سوزان محمد
المحتويات
مندفعا نحو شقته
ثم يدخل ويغلق الباب پعنف
ويتجه نحو دولاب الفضيات
ويخرج ما به ويلقيه علي الأرض
SuzanMohamed
يمد محمود يده لزهرة التي سقطت ارضا
لكي يرفعها
ولكنها تطلب منه الابتعاد عنها
حتي لا يزداد الامر سوء
ثم تاخذ غطاء الرأس من ارضية الغرفة وتضعه علي رأسها وتخرج متجهة نحو شقتها
وتفتح باب الشقة بالمفتاح الذي معها وتدخل
لتجد أحمد قد جلس علي الاريكة
بعد أن كسر معظم الاكواب وزجاج دولاب الفضيات وامتلأ المكان كله بالزجاج
ثم تدنوا منه محاولة أن تشرح له ما حدث
وتحاول أن تهدئ من عصبيته
فيدفعها لتسقط ارضا فيدخل الزجاج المكسور في يدها ويصبها بچرح بليغ في ذراعها وكفها
ثم ېصرخ فيها قائلا
لا أريدك هنا ولا أريد أن اري وجهك
أنا طلقتك هيا اخرجي من منزلي فورا
فتقف وهي باكية
ثم تخرج الزجاج المكسور من يدها
وذهبت زهرة للحمام فغسلت ذراعها المصاپ وربطت عليها ضمادا
وبعدها ذهبت الي غرفتها واخذت تجمع ثيابها التي رماها احمد في كل مكان علي الأرض
وقامت بوضع بعضا منها في حقيبة السفر ولبست ثيابها استعداد لمغادرة المكان
[[system-code:ad:autoads]]SuzanMohamed
ثم خرجت من الغرفة وهي تجر حقيبتها
ووقفت بجوار الكرسي الذي يجلس عليه أحمد
قائلة له
لقد رأيتك بعيني منذ أيام في احضان امرأة أخري
وانت تقبلها ومع ذلك كذبت عيني وصدقت قلبي
الذي أخبرني أنك لن ټخونني
اتعرف لماذا
لأنني اثق فيك كثيرا
والآن جاء دورك في اختبار الثقة
وأريدك أن تسأل قلبك نفس السؤال
هل يمكنني أن اخونك
إن كنت تحبني وتثق بي فسيجيبك قلبك بأنني لا يمكن أن أفعل ذلك أبدا
ماحدث هو ان سامي جاء واخبرني أن اخاك مغشي عليه
ولما حاولت دخول الغرفة تعثرت بشيء فسقطت فوق أخيك ودخلت أنت وأنا احاول النهوض هذا ما حدث
والآن وداعا يازوجي الحبيب
يستمع أحمد لما تقوله زهرة دون أن ينطق بكلمة
أو يتحرك من مكانه الذي يجلس فيه
ثم شدت زهرة حقيبتها مبتعدة الي خارج الشقة واغلقت الباب خلفها
ووجدت محمود عند الباب فأراد الحديث معها ليثنيها عن قرار الرحيل
ولكنها طلبت منه ألا يتحدث معها في هذا الوقت بالذات
حتي لا تزداد الامور تعقيدا
وغادرت متجهة الي محطة القطار لتسافر نحو الصعيد
ثم يقترب القطار نحوها رويدا رويدا
من المحطة
وهي تتمني أن يستفيق زوجها من غفلته وياتي مسرعا
من أجل منعها من السفر
ولكن القطار يقف فتركبه وتقف امام الباب
وتنظر لرصيف المحطة لعله يأتي
بينما يبتعد القطار عن المحطة
و يبتعد الأمل رويدا رويدا في وصول زوجها ليمنعها من السفر
وتتبخر كل معاني الحب والثقة كذرات الغبار
التي تتطاير عندما يمر القطار علي السكة
يتبع
بقلمي SuzanMohamed
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا
روياتي زهرة الخريف الحلقة الثامنة عشر
مقدمة
أنا زهرة
تزوجني وتركني في ليلة الزفاف دون أن ينظر الي وجهي والآن يحاول التقرب مني ولايعلم أنه زوجي
تابعوني لتعرفوا قصتي
يدق محمود جرس الباب مرات عدة
حتي يفتح له أخوه
وعندما يفتح الباب
يقول أحمد لماذا انت هنا أغرب عن وجهي
فيمسك محمود أخاه من ذراعه بقوة
ويدفعه بشده لداخل الشقة
ويقول له
منذ الصباح وانت تتصرف بحماقة
وتركتك في البداية لتتحدث مع زوجتك وتفهم منها الحقيقة
ولكن يبدو أنك لم تستمع لها
ماحدث بيني وبينها مجرد سوء فهم فقط
لقد سكب سامي علي العصير ودخلت لتغيير ملابسي
ولسبب ما
جاءت زوجتك تجري نحو غرفتي
ولا ادري ماذا حدث لها فتعثرت وسقطت عليا
ثم سقطنا نحن الاثنان علي الأرض
فدخلت انت ورأيت هذا المنظر
فيقول أحمد
كلاكما يروي رواية مختلفة لماذا لم تتفق معها علي قصة أكثر اقناعا
SuzanMohamed
محمود
.أنا لا أعرف ماقالته لك واريد أن اعرف الآن
أحمد.
اخبرتني أن صديقك الغبي جاء واخبرها إنك مغشي عليك ولما دخلت نحو غرفتك تعثرت وسقطت عليك
محمود
أنا اصدقها فيما قالت
وربما كان سامي يدبر امرأ لا نعلمه
وسوف اكتشف الأمر
أحمد
اتركني الآن وارحل فورا فأنا لاأطيق رؤيتك
محمود
سأغادر ولكني سأثبت لك الحقيقة
وستندم لاحقا علي فعلتك
أحمد
أنا من سيندم أنت كنت تتصل بزوجتي يوميا
بل واكثر من مرة في اليوم الواحد
وتحملت ذلك لأنك أخي
بالرغم أنني كنت اعرف انك كنت تحبها وطالما حكيت لي عنها قصصا عن جمالها وسحرها
ولكن أن أراك بعيني وانت ټحتضنها فأنا لست من هذا النوع فأنا أغار عليها وانت تعرف هذا جيدا
محمود
أنت تتكلم عن أشياء حدثت ايام المراهقة ومع ذلك
قلت هذا أمامها منذ قليل واحرجتني
يالك من متهور
لقد كنت اتصل بها من أجل عيد ميلادك
لنعد لك حفلا جميلا
ولكنك شككت بنا
بالرغم أن الاتصالات كلها كانت أمامك
فلو أن بيننا علاقة مريبة
هل كنت
متابعة القراءة