زهره الخريف الحلقة السادسة عشر بقلم سوزان محمد
انه كان ينوي زيارتها بعد يومين
فاخبرته زهرة أن زوجها سيسافر للخارج لمؤتمر طبي وهي جاءت لانها اشتاقت له ولكل ركن في بيتهم
فينظر ابوها الي عينيها
ويقول
هل كنت تبكين حبيبتي
فتخبره زهرة
أنها تحسست عيونها من طول المسافه و حرارة الجو فقط
و بعد أن تسلم عليه تطلب منه الذهاب الي غرفتها من أجل أن ترتاح قليلا من عناء السفر
فينادي ابوها علي العمال بأن يحضروا طعام الافطار
فتخبره زهرة
أنها اكلت بعض السندوتشات في الطريق
وليس لها رغبة في الطعام الآن وأنها ستتناول الطعام بعد أن تاخذ قسطا من الراحة وتستيقظ
طبعا لم تكن زهرة قد تذوقت شيئا
بسبب ماتشعر به من حزن
ولكنها قالت ذلك حتي لا يضغط عليها اباها لتتناول الطعام
ولكن يخبرها ابوها أنه سيطلب من العمال أن يعدوا لها طعام الغداء الذي تحبه
لتأكل بعد أن تستريح من السفر
ثم تبتعد زهرة قليلا
لتذهب الي غرفتها ولكن الاب يري يدها المربوطة بالضماد والتي تحاول اخفأها منذ أن وصلت فيستوقفها وهو يقول
ماهذه الچروح التي في يديك يابنتي
فتقف زهرة متوترة لا تدري بما تجيبه
ثم تقول له
لقد انكسر زجاج النيش فجأة وعندما أردت أن اجمعه جرحت يدي
الاب
ولكن الچروح ليست في كفك فقط فيبدوا أن ذراعك مصاپ أيضا فهناك اثر للدماء علي ساعدك
هي
الحقيقة أنني اصطدمت بالزجاج المكسور الذي لم يكن قد سقط وأنا واقفة بجوار دولاب الفضيات
الأب
فلماذا لم تنتظري زوجك حتي يعود ليساعدك في جمعه
فتخبره زهرة
أنها خاڤت أن يتأخر في عمله
وتتركه علي الأرض فتصطدم به وټتأذي عن طريق الخطأ
ولكن للأسف حدث ما حدث
فيقول لها الاب الحنون ساطلب لك الطبيب حتي اطمأن عليك
فتقول لا يأبي أنا بخير احتاج فقط أن أنام قليلا
الاب
إذا اذهبي يا صغيرتي وبعد ان تستيقظي سنري ماذا نفعل
ذهبت زهرة الي غرفتها
واغلقت الباب خلفها
واستلقت علي سريرها القديم واخذت تبكي بحړقة
وهي تضع يدها علي فمها حتي لا يسمع أحد صوت بكائها
SuzanMohamed
اما محمود فعاد الي شقة خاله
بعد أن ساعد أمه في تنظيف شقة أخيه من الزجاج المكسور
فاستقبله صديقه سامي قائلا ماذا فعلت
فقال محمود
لقد تعصب اخي كثيرا وغادر الشقة وتركني أنا وامي
لأنه لا يصدق أنني برئ
فقال سامي
لقد سمعت صراخه بالفعل
فلقد كان صوت صراخه عال جدا
محمود.
للاسف لا يصدق إلا مشاهده فقط
ثم يقول في نفسه
لقد سمعت صراخه لانه كان يريد أن يطحن عظامك أيها الغبي
فيقول سامي
للأسف كان ينبغي أن يصدقك
علي كلا الأيام تداوي الجراح ثم يدخل الي غرفته
في اليوم التالي
خرج سامي من الشقة
فقام محمود ودخل غرفته
ووضع المجوهرات والمال ونسخة من مفتاح شقة اخيه في حقيبة سامي
ثم أخذ أحد الازرار من قميص سامي وألقاه بالقرب من دولاب أخيه
كما اخذ بصمات اصابعه من فوق الكوب الذي في غرفته عن طريق لاصق ثم وضعها علي دولاب أخيه
ثم اتصل بالشرطة ليخبرها أن شقة اخيه قد سړقت
فتأتي الشرطة
وتفتش الشقة وتأخذ البصمات من علي الدولاب
وتجد ذر قميص
فيتعرف عليها محمود ويخبرهم أنه يشبه أحد ازرار قميص شريكه في السكن
وتفتش الشرطة غرفة سامي وتجد المسروقات
تطلب الشرطة من محمود الاتصال بصديقه كي يحضر الي الشقة للتحقيق معه
فيتصل محمود به يطلب منه الحضور للشقة لأمر هام
وعندما يحضر سامي
يجد الشرطة في انتظاره ويوجهون له تهمة السړقة
يعترض سامي ويقول لهم
أنه برئ ولم يفعل شيئا
ويطلب منهم أن يسئلوا صديقه محمود عنه
فهو يعرفه منذ زمن
ثم يقف امام محمود وهو يطلب منه ان يخبر الشرطة ببرأته
فيلكمه محمود في وجهه
ويقول له
هذه هدية من اخي وزوجته علي خطتك القڈرة
فيعرف سامي أن محمود قد كشفه
وهو من دبر للايقاع به
فېصرخ بأنه برئ
فيقول له محمود
سوف اتنازل عن المحضر أيها القذر
ولكن بعد أن ترحلك الشرطة الي بلدك حتي لا تعود مرة اخري الي هنا
في الجانب الآخر في صعيد مصر
تستيقظ زهرة من نومها
لتجد زوجها أحمد يجلس بجانبها علي السرير وقد امسك يديها
فتعتقد أنها مازالت نائمة وتسأله هل أنا احلم
أحمد
لا يازهرتي لقد طلبت مني أن اسأل قلبي وقد اخبرني الحقيقه
لقد تتبعنا سامي وعرفنا أنه السبب في كل ماجري
زهرة
لكنك احتجت الي دليل كي تثبت برأتي
أحمد
أنا آسف
ومن حقك أن تعاقبيني كما تشائين
ثم نظر أحمد الي ذراع زهرة ويديها المچروحة
وشعر بحزن شديد لما فعله بزوجته الحبيبة
فأخذ كأسا كان بجانبه وضغط عليه بكلتا يديه فانكسرت الكأس وأخذ الډم يتقاطر من يده
يتبع
بقلمي
Suzan
Mohamed
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد
يلا شوية تشجيع ياشباب