مدلله الوالدين الرابع

موقع أيام نيوز

الرابع
وصلت ياسمين للمشفى بصحبة ريم لتتوجه فورا لغرفة الرعاية الفائقة حيث يرقد والدها . وجدتا وديد يستند للجدار ويراقب حسن بصمت .
اقتربتا ليشعر بوجودهما . ودون أن يلتفت قال بهدوء سمح الطبيب بدخولك إليه .تفقدى الممرضة للتعقيم .
تهللت اساريرها بينما تساءلت ريم تحسنت حالته إذا 
كانت ياسمين قد غادرت بالفعل لينظر ل ريم لا تتركيها رجاءا . هى بحاجتك .
اختفت البسمة عن وجه ريم وانقبض قلبها لملامحه الكئيبة واسرعت تنظر داخل الغرفة حيث حسن يصارع المۏت بصمت .
دخلت الغرفة لتتجه نحو الفراش بلهفة حبيبى كيف حالك 
فتح عينيه فورا أنا بأفضل حال صغيرتى المدللة .
أمسكت كفه ليبتسم لها صغيرتى اليوم عروس طلبها منى من أراه مستحقا لها .
رأى بسمتها تذوب ليقول بحنان وديد
دق قلبها جنونا وظهر اضطرابها وخجلها لم تتوقع تعجله الأمور بهذا الشكل . استشف والدها موافقتها الخجلة ليشعر بالسکينة .
دقائق ودخل جابر يطلب منها المغادرة اتجهت للخارج لتصطدم بعمها الذى يلهث فزعا خلف جابر وينظر لها معاتبا سنتحدث لاحقا ياسمين .
جذبتها ريم للخارج ليغلق جابر الباب فهو لا يعتقد أن ما سيجرى حاليا يجب أن يشهده أحد .
وقفت ياسمين تراقب الغرفة ووصول عمها الذى تتعجب له نست تماما أمر وديد الذى يقف متحفزا لسبب لا يعلمه غيره .
ما إن رأى أخيه يعاتبها حتى قال مسرعا لا تلم ياسمين حسين أنا من طلب منها عدم اخبارك .
صمت لحظة يلتقط أنفاسه انت ايضا مريض اخى خشيت افزاعك وظننت أنها نوبة ستمر بسلام .
اسرع جابر يضع قناع التنفس فوق انف حسن الذى اعترض فورا مهلا بنى لم يعد امامى الكثير من الوقت .
أصر جابر على القيام بعمله ارجوك عماه .فقط تنفس بهدوء ولا تكثر الحديث . انت لست بخير .
اقترب حسين برأسه من رأس حسن ليسمع همهماته من خلف القناع هذا الشاب بالخارج تقدم لخطبة ابنتى وقبلت به . لا ترده اخى واعمل على إتمام الزواج بأسرع وقت .
تلاحقت أنفاسه ليقول حسين استرح حسن لا تكثر الحديث . سنتمم زواجهما معا حين تمثل للشفاء .
هز حسن رأسه ليصمت حسين ويتابع لا ترغم ياسمين على ترك المنزل انت اب لثلاثة فتية ولا اقبل إقامتها بمنزلك . سامحنى اخى لكنها رغبتى حقا لا تحاسب ياسمين عليها . يمكنك الحصول على نصيبك من الإرث بعد زواجها وتركها للمنزل .
اسرع حسين يضع كفه فوق صدر حسن الذى يعلو ويهبط بشدة اهدا اخى سأنفذ كل رغباتك فقط لا تتحدث .
ونظر ل جابر الذى اقترب ليدفعه للخلف ويده تدق الجرس . وفى خلال دقيقة واحدة وصل طبيب وممرضان اسرعت إحداهما بإسدال الستائر .
إلتصق حسين بالجدار خلفه وهو يرى الطبيب يحاول إعادة النبض لقلب حسن الذى لم يتحمل

تم نسخ الرابط