مدلله الوالدين الرابع

موقع أيام نيوز

المزيد .
ينتفض جسد أخيه ويعود للسكون ويعيد الطبيب المحاولة.
ما إن اسدلت الممرضة الستائر حتى ظهر الفزع على ملامحها وهرولت نحو الباب . أمسكت بها ريم فور إشارة وديد وهى تدفعها بفزع اتركينى ريم ..اريد رؤية أبى . اتركينى .
وقف بجوار الباب ينتفض قلبه مع كل مرة يرتطم جسد حسن بالفراش المعدنى معلنا عدم استجابته للحياة .
وضع الطبيب الصاعق جانبا وهو ينظر لساعته ويقول بأسى وقت الۏفاة السادسة وسبع دقائق مساءا .
تنهد جابر بحزن وهو يغطى وجه حسن ليسقط حسين مغشيا عليه مع اخر نظرة لوجه أخيه الذى غادرته روحه للتو .
اسرع جابر وزميله إلى حسين ليقول جابر بسرعة للممرضة احضرى فراشا بسرعة .
فحص نبضه ليقول زميله وهو يتحرك بحرفية يجب فحص دمه فورا سأسحب عينة .
دقائق وعادت الممرضة ليحمل حسين للخارج . شهقت ياسمين حين رأت عمها فقدا للوعى لكن لم يمهلها القدر لحظة أخرى وخرج خلف فراشه فراش اخر يحمل جثمان والدها .
رمشت بعينيها عدة مرات وهى تهز رأسها نفيا التفتت للغرفة وكأنها ترفض أن تصدق أن الذى غادر للتو هو والدها .
لحق وديد بالفراشين إلى نهاية الممر حيث افترقا ليتجه الفراش الحامل لحسن إلى ثلاجة المۏتى ويتوجه الفراش الحامل لحسين إلى غرفة الطوارئ لإسعافه .
مد وديد يده يتفقد جيب حسين ليخرج هاتفه ويفتحه فورا ويبدو أن حسين مستعد لمثل هذه الأمور فوجد اسماء أبناءه الثلاثة مسجلة يسبقها ابنى .
هاتف الرقم الأول ليجيبه محمود الابن الأكبر لحسين فيطلب منه التوجه للمشفى ليتسأل محمود فزعا هل أصيب ابى بغيبوبة السكرى مرة أخرى ارجوك أخبر الأطباء لسرعة إسعافه وسأكون بالمشفى خلال دقائق .
اسرع وديد خطواته نحو الطبيب حسنا سأفعل وانا بانتظارك .
عاد ادراجه بعد قليل لتفقد ياسمين وجدها أمام باب غرفة العناية تجلس ريم بجوارها ياسمين اجيبينى رجاءا !!
تهزها برفق لكنها لا تستجيب فيسرع جاثيا أمامها . نظراتها متحجرة وعينيها معلقة بالغرفة نظر ل ريم التى قالت هل اطلب طبيبا لفحصها !!
تنهد وقال برجاء ياسمين ..انظرى إلى صغيرتى .
انتقلت عينيها بصمت لوجهه ليقول ابك صغيرتى .. يمكنك البكاء لا بأس 
نظرت ل ريم ثم عادت تنظر له متسائلة پضياع لم !!! 
ربتت ريم على ظهرها بحنو توفى والدك ياسمين .
نظرت لها بحدة لتتابع ريم البقاء لله ياسمين .
بدأت نظراتها الحادة تتبدل ويظهر التيه والشحوب على وجهها وسرعان ما أغمضت عينيها ورأسها يسقط للخلف .
مد ذراعه بلهفة يلتقط جسدها قبل أن تسقط عن المقعد بينما انتفضت ريم حملها واتجه لغرفة الطوارئ تتبعه صديقتها التى لم تتمكن من كبح دموعها أكثر من ذلك.
اندفع محمود لغرفة ملحقة ب الطوارئ ليجد والده ممددا فوق الفراش وقد تعلق بذراعه محلولا طبيا .
يقف وديد وريم بين فراشه وفراش ياسمين
تم نسخ الرابط