مدلله الوالدين الفصل السابع بقلم قسمة الشبينى
المحتويات
غير آمن .
نظر له حسين پغضب وكاد أن ينهره ليسرع وديد قائلا عماه محمود محق .ياسمين تعجز تماما عن مواجهة الصدمات التى تصيب ذويها .هى ليست ضعيفة إنها رقيقة القلب .
تأفف محمود فها هو يعود للتغزل فيها أمام أبيه اسرع يقاطعه لذا أبى أرى من الأفضل الإسراع فى إتمام الزواج لتكون برعاية وديد وتعود انت إلى المنزل حيث يمكننا رعايتك .
نظر حسين ل وديد الذى تهرب بعينيه خجلا صمت لحظات ارتعد لها قلب وديد .يخشى أن يرفض يقسم أن يحسن رعايتها وحمايتها سيكون لها أبا فقدته واخا لم تحظ به . سيكون صديقا متفهما وزوجا حانيا وعاشقا يخفيها بعشقه عن الجميع .
تحدث حسين اخيرا متسائلا هل تحدثت إليها
نظر له وديد بلهفة وهز رأسه نفيا ليقول لن أجبرها على الزفاف قبل أن تستعد له . سأسألها فى الغد وعليك مناقشة الأمر معها قبل ذلك دون أن تضغط عليها . وقرارها هى ما سأنفذه راضيا .
ابتسم وديد براحة بالطبع عماه لن اضغط عليها . يمكنها تحديد الموعد هذا قرارها .
بعد ساعة كانا يدخلان البناية وهى حتى هذه اللحظة لا تعرف كيف ستبيت ليلتها وحيدة بالمنزل . لن تخبر وديد بخۏفها هذا.. يكفى أنه يراها مدللة .
لاحظ وديد شرودها ويجد أن الوقت غير مناسب للتحدث بشأن الزفاف . منحه عمها ليلة واحدة ليشرح لها الأمر .وها هو على وشك فقدان فرصته للتحدث معها .
خرجا من المصعد بإتجاه شقتها وقف بالباب لتخرج المفتاح وتنظر له بتوتر ليلة سعيدة وديد .
لا يبدو أنه ينتوى المغادرة وهى لا تريده أن يفعل .
حسنا لا تبدو مستعدة للتحدث حاليا . تبدو مرهقة للغاية بحنان ليلة سعيدة لك صغيرتى .هاتفينى إن احتجت شيئا .
هزت رأسها ليقول لن ارحل قبل دخولك .
تقدمت للداخل بخطوات مترددة أشعلت إضاءة الردهة وابتسمت له قبل أن تغلق الباب . ظل مكانه لدقائق قبل أن يدور على عقبيه ويغادر .
دخلت من الباب تتلفت حولها وتدور عينيها بكل مكان . كلما وصلت بتقدمها البائس لمقبس كهرباء أشعلت الإضاءة حتى أصبحت الشقة قطعة من نور .دخلت لغرفتها بتردد إضاءة المنزل تعمل بأعلى كفاءة ورغم ذلك تشعر بالخۏف . بدلت ملابسها لأخرى أكثر راحة وتوجهت فورا للفراش .استلقت وسحبت الغطاء حتى رأسها مقررة مواجهة الخۏف والنوم وحيدة بالمنزل .
دقائق لم تطل حتى سمعت خربشات مصدرها الشرفة . حاولت إقناع نفسها أنها تتوهم . لكن الخربشات لا تتوقف .
بدأت تستسلم للخوف جلست وضمت ساقيها لصدرها وعينيها متعلقة بباب الشرفة . تريد ان تصرخ فلا تجد صوتا وتريد أن تهرب وعاجزة عن الحركة.
زادت الخربشات حدة لتنتفض وتمسك هاتفها لتطلب النجدة .
دخل وكان جابر يتابع التلفاز ويتناول بنهم عدة شطائر منزلية
متابعة القراءة