مدلله الوالدين الفصل السابع بقلم قسمة الشبينى

موقع أيام نيوز

الصنع . جلس جواره ليمد يده بإحداها فيرفضها وديد بهزة من رأسه .
تفحصه جابر ما بك وديد واين كنت غادرنا المشفى مما يزيد عن ساعة كاملة .
تنهد وديد كنت أحاول التحدث معها بشأن تحديد الزفاف ولم استطع .
اتسعت عينا جابر ولم !!
وديد لا أدرى .
ضحك جابر يالك من احمق . اضعت فرصتك . هيا انزل وتحدث إليها .
وديد أجننت جابر كيف انزل لشقتها وهى بمفردها !!
ابتسم جابر بخبث يمكننى مرافقتك 
نظر له پغضب لينفجر ضاحكا انت تغار !!! ههههه هيا يا رجل .
لم تتغير نظراته الغاضبة لتعلو ضحكات جابر الذى صمت بصعوبة تحت نظرات وديد الغاضبة .
بدل ملابسه لأخرى بيتية وعاد لمتابعة التلفاز بصحبة جابر .
فترة لم تطل ودق هاتفه لينظر له بضجر وسرعان ما اعتدل بحماس ليجيب فورا مرحبا صغيرتى .
هب واقفا يلتقط مفاتيحه ويهرول للخارج لينظر له جابر مبتسما ويسترخى أمام التلفاز .
لم تفكر مرتين وطلبت رقمه فورا سرعان ما أتاها صوته لتقول بفزع وصوت مرتعش وديد لص بالشرفة . أنا خائڤة .
أتاها صوته القلق غادرى الغرفة دون جلبة أنا فى طريقى إليك . لا تفزعى ولا تنهى الاتصال .
نهضت عن الفراش وقلبها ينتفض خوفا كلما علا صوت الخربشات . اخيرا وصلت للباب مع همسة وديد أنا بالباب صغيرتى . هيا افتحيه لا تخافى .
هرولت لباب الشقة وفتحته لترتمى بين ذراعيه منتفضة هيا نهرب وديد .هيا نهرب .
احاطها بذراعيه مطمئنا لا تخافى أنا معك .
تقدم للداخل لتتخلى عن موقعها بين ذراعيه وتدور لتتعلق بظهره وهو يتجه لغرفتها دون تردد .
وقف بمنتصف الغرفة ليبتسم فور سماعه الخربشات مشيرا لباب الشرفة اتقصدين هذا الصوت 
اومأت پخوف وقالت يحاول فتح الباب .هيا نهرب .
اتسعت ابتسامته وهو يتجه للشرفة بسرعة لتشهق وتجذبه للخلف فيقول إنه فأر على الأرجح . دعينى أرى ما الذى تجرأ واخاڤ صغيرتى .
شعرت بالخجل وهى تتخلى عن ملابسه بتردد اتجه للشرفة لتركض هى نحو الفراش وتعتليه بفزع وترقب . فتح باب الشرفة ليفر الفأر لكنه كان اسرع فأمسك ذيله وضحك بقوة .
رفعه أمامها يترنح فى الهواء وهو يقول إنه فأر ضخم .مخيف بالفعل .
عقدت ساعديها پغضب ممزوج بالخجل ثم رفعت إصبعها لتقول بتحذير اياك ان تسخر منى .
تقدم للداخل لتصرخ لا .أبعده لا تدخله هنا .
امسك وديد الفأر بإحكام سأقتله لا تخافى .
شهقت بفزع مااااذا  
اسرعت نحوه برجاء لا وديد .ارجوك لا تقتله .أطلقه فحسب .ارجوك .
رفع حاجبيه ينظر لها بدهشة حسنا صغيرتى سأطلقه كما تشائين .
عاد للشرفة ليطلق الفأر ويحكم إغلاقها . التف ينظر لها بذلك الرداء المخصص للنوم والذى يجعلها تبدو مهلكة .
حمحم بحرج لما لا تضعى مئزرا وتتبعينى خارجا . اريد ان اتحدث إليك بأمر هام
تم نسخ الرابط