مدلله الوالدين الفصل السابع بقلم قسمة الشبينى
اومأت بخجل ليغادر الغرفة فورا .
دقائق وتبعته كان يجلس على الأريكة ذاتها لتجلس جواره بلا تردد مرحبة ببعض الصحبة التى قد تبدد هذه الليلة الكئيبة .
تساءلت بود ما الأمر وديد
تاه في محياها للحظات قبل أن يبدأ حديثه . أخبرها عن رغبته لإتمام الزفاف دون أن يتطرق إلى عدم قدرتها رعاية عمها . أخبرها فقط أن عمها قد يخجل من عودته لمنزله نظرا لوحدتها .
أنهى حديثه وقد ضمت ساقيها لصدرها وارخت رأسها لظهر الأريكة ولا يبدو عليها الرفض . بل يبدو عليها الحزن الشديد .
مد ذراعه يربت فوق شعرها الذى لم تهتم بتغطيته ليقول صغيرتى .لا افرض عليك إتمام الزفاف . أنا فقط اخاڤ عليك من الوحدة . لا يمكننى النوم وانا اعلم انك وحيدة بمنزلك .
نظرت له بحزن أنا أيضا اخاڤ وديد .
علت أنفاسها وبدأت دموعها تتحرر من محابسها وهى تقول لكن .. أبى .. انااا ...
رأى تخبطها ليسرع فيجذبها نحوه بندم . هى ليست مستعدة لهذه الخطوة بعد احاطها بذراعيه هشششش . كفاك صغيرتى . لا تبك .
اجهشت بالبكاء وهى تقول كلمات متقطعة وديد ..أنا ..خائڤة .. اخاڤ ..كل شئ .. لا. لا .تتركنى .
قبل رأسها وظل يربت عليها بحنو نحو نصف ساعة حتى انهكها البكاء لكن لم تنقطع شهقاتها . أنفاسها الساخنة تلهب صدره والندم يحجم جموحه .
أبعدها برفق بعد أن هدأت ليقول بحنان هيا صغيرتى اذهبى للنوم وانا سأبقى هنا .لا تخافى .
رفعت عينيها المجهدتين لتتساءل لن تغادر !!!
ابتسم قائلا لن افعل .
سارت للداخل بخطوات مجهدة لم تفكر أن تغلق بابها بل خلعت مئزرها لتستلقى فقد كان يومها طويلا مرهقا . مرت دقائق تشعر بإشتعال عينيها من كثرة البكاء .وهذا الصداع اللعېن يضرب رأسها پعنف .تقلبت فى فراشها عدة مرات قبل أن يغلبها الارهاق اخيرا نظرت لباب الغرفة حيث هو خارجا لتشعر بالأمان وتستسلم للنوم .
استلقى فوق الأريكة ووضع ذراعه فوق عينيه .عاد يجلس ما كل هذه الإضاءة نهض يخفف إضاءة المنزل لأقل ما يمكن وعاد للاريكة تمدد نحو ساعة قبل أن ينهض متجها لغرفتها وجدها قد ڠرقت بالنوم ليبتسم براحة .لقد شعرت بالأمان لوجوده وهذا يكفى مؤقتا . عاد للاريكة ليسلم وعيه لعالم الأحلام وقد بلغ التعب منه مبلغا عظيما .سينتظر قرارها حين تستعد لذلك
مدللة_الوديد_بقلم_قسمة_الشبينى