أصابني عشقه الفصل السادس
المحتويات
بس دا الصح يا عبد الرحمن .
لينظر عبد الرحمن ويستغرب صمتها
حضرتك ساكته ليه مش سامعه كلامه ..
لتضع يدها علي عكازها
سامعه وأنتم احرار أنا قولت اللي عندى وتعبت من الكلام .
لتنكس عاليا رأسها فهى المقصودة بحديث جدتها هذا لتتخذ قرارها مصير هذه العائلة أهم بكثير .
......................
في مكان بعيدا عن الأنظار توقفت سيارة وترجل يوسف أولا ثم رويا لتنظر للمكان
هو دا المصنع
هتفت بها بتساؤل ليؤما لها بإيجاب لتري رجل شكله مريب يقترب منهم
مين اللي جاى دا علينا .
ليخرج يوسف رزمه من الأموال من جيبه
دا اللي هيدخلنا جوا اهدى واياك تنطقي مفهوم .
لتؤما له ليقترب الرجل
زى ما امرت يا باشا المصنع مفيش فيه صړيخ ابن يومين بس امبارح جابوا عربيات نقل كبيرة دخلت ساعه وخرجت طوالى .
لتهتف رويا بحماس
متعرفش ليه العربيات كانت هنا .
لينظر لها بوقاحه
لا ياست البنات والله أنا حدودى البوابات وبس .
وظل ينظر لها بوقاحه شديده ليغمض يوسف عينه محاولا التحكم بأعصابه ويقف بينهم
فلوسك ومتشكرين .
ليهتف الرجل ومازال يتلصص النظر لرويا
بس زى ما قولنا يا باشا لا شفتك ولا اعرفك .
ليؤما له يوسف ليتحركوا سويا ليوقفها يوسف پغضب
أنت طلبتى منى اساعدك في قضية الأغذية الفاسدة وكلامنا واتفقنا واضح متكسريش اوامرى اصلا لو سليم عرف اللي بنعمله دا هيطربق الدنيا علي راسي .
لتنظر له باسف
اسفه خلاص بس قولت يكون شاف او سمع حاجة .
تمام بس جوا كلامى يتنفذ مفهوم .
لتؤما له وتتحرك بجانبه بينما هو يرسل رسالة نصية لسليم بمكانهم تحسبا لأى شئ .
عندما دلفوا كانت الصدمة لم يروا اى شئ مجرد حوائط لا ثلاجات ولا مكينات ولا اى شئ مكان فارغ تماما
لينظر لها يوسف بقلق
رويا لازم نخرج في حاجة غلط .
لكن حماسها انساها اتفاقها منذ قليل
ثوانى بس يا يوسف اكيد في حاجة في الأدوار اللي فوق .
يوسف وهو يحثها علي الخروج
رويا يلا اسمعى الكلام .
قبل أن تجيبه ينغلق الباب عليهم وترى رجلين بأشكال غريبة مفتولين العضلات لتنكمش خلف يوسف لتستمع صوت واحد ومنهم ساخرا
ما تسمعي كلام الباشا اصل الظابط اللى زى الباشا بيحسوا بالخطړ .
ليهجموا على يوسف ليتغلب علي الأمر جيدا بينما هرولت رويا بعيدا مرتعده واخرجت هاتفها بړعب واتصلت يسليم
كان سليم واقفا امام المراه يصفف شعره ليستمع لصوت هاتفه لينظر علي المتصل ليستغرب وهو يري اسم رويا ليجيب بسرعه شاعرا بشئ غريب
سليم الحقنى يوسف هيموتوا يوسف .
سليم بفزع مد يده علي سلسال مفاتيحه
رويا أنت فين رويا سامعانى .
ليستمع صړاخها فالرجل الآخر فر من العراك ووضع علي راسها سلاحھ النارى عندما استمع لصړاخها زمجر
رويا ردى عليا .
لكن لم يستمع لأي صوت من الواضح انتهت المكالمه ليمسك هاتفه ويري رسالة من يوسف ليفتح الرسالة وبالفعل يري ملخص بسيط عن الموضوع هى قضية جديدة وطلبت رويا من يوسف المساعدة في هذه القضية ومكان المصنع هذا ليتحرك مسرعا واتصل بعبد الرحمن
عبد الرحمن هبعتلك ليوكشن عايز بادى جارد جامدين وحصلنى علي هناك ومتعرفش حد حاجة .
ليغلق الهاتف ويرسل لعبد الرحمن الليوكشن ويرمي هاتفه بجواره ويتحرك مسرعا كيف أن يخسرها بهذه السهولة فهو اخيرا قرر التغاضي عن الماضي والفوز بها هل هى رسالة له انها لن تصبح له لا لم يفكر هكذا الأهم الآن هى وفقط
علي الجانب الآخر راي عبد الرحمن المكان لينظر لنسمه بقلق
غريبة سليم عمره ما طلب بادى جارد وايه المكان دا أصلا
لتهتف نسمه بهدوء بشوبه القلق
اكيد خير متقلقش المهم تلحق تتحرك وانا لو حد سأل علي حضرتك أو سليم بيه هقول أنه عندكم اجتماع بره .
ليخرج عبد الرحمن بسرعه ويأمر البادى جارد أن يتحركوا خلفه .
بينما هناك تسمر يوسف عندما رأي السلاح علي رأس رويا ليخرج عليهم شخص ملثم يهتف بصوت يملئه الحقد والكره
رويا ... رويا ... بنت حلم وعبد الرحمن واخيرا .
ليقطبوا جبينهم
أنت مين وتعرف أهلى منين
ليبتسم بكره
بعدين كله هيبان كان نفسي تعرفي كل حاجة بس يلا وقتك في الدنيا خلص .
ليفلت
متابعة القراءة