أصابني عشقه الفصل السادس
مش مستقرة .
لتجلس عاليا مكانها بينما حلم ضمت عاليا وسليم لاحضانها وظلت تدعو ربها وعبد الرحمن الكبير يحاول أن يفهم حالة ابنته لكن الكلام واحد الانتظار فقط !
....................
بعد يومين كانت الأمور كما هى فلم يفق يوسف ولا رويا
يخرج الطبيب من العناية المركزة ليهرول الجميع عليه بما فيهم والد يوسف الذى وصل من يومين وظل مرابط بالمشفي
بنتى ابنى
هتف بها كل اب ملكوم علي ضناه ليردف الطبيب بعملية شديدة
طيب نهدى علشان تسمعوا كلامى كويس أولا حالة انسه رويا بدأت تستقر واتشال من عليها جهاز الاكسجين وبقت بتتنفس طبيعى ودقائق ووتفوق .
ليبتسموا جميعا واخيرا .........
ليهتف والد يوسف بقلق
ويوسف ابنى !
لينظر لهم بأسف
مع الاسف استاذ يوسف قلبه وقف في العمليات اكتر من اربع دقايق ودا كان سبب أنه دخل في غيبوبه محدش يقدر يحدد هيفوق امتى أو لم يفوق هتبقي حالته ازاى .!
لينظر له سليم وهو مقطب الجبين
يعني إيه يوسف ممكن ميقمش أصلا ! ويعني ايه حالته هتبقي ايه بعد ما يفوق
لينظر له الطبيب
زى ما قولت دا شئ في علم الغيب أن القلب يقف يعنى مفيش اكسجين وصل للمخ طوال اربع الدقائق دول الله اعلم ايه الضرر اللي ممكن يكون حصل أو الخلل فين بالظبط كل دى أسئلة مش وقتها إن شاء الله احنا معاه لغاية ما يفوق هو حاليا مش محتاج غير دعواتكم .
لينصرف الطبيب ليقترب سليم من والد يوسف الذي كان مڼهارا بسبب ما استمعه
عمي يوسف قوى وهيفوق أنا متأكد .
لينظر والده بأمل في السماء
يا رب يا ابنى يا رب .
......................
بعد ساعه كان الجميع ملتفون حول سرير رويا ما عدا سليم التى كانت نائمه عليه متتظرون أن تطل عليهم وترحم قلقهم الذي شطر قلبهم الي نصفين لتبدء بالفعل في فتح جفونها بهدوء وثقل في بداية الأمر لتحاول وأكثر من مرة
رويا قلب مامي فتحي عيونك ارجوكي .
لتستجيب رويا لنداء والدتها وتبتسم لهم ابتسامه خفيفه ليشعروا جميعا بالراحه
قلبي يا رويا كدا يا بنتى تخضينا كدا .
لتهتف بصوت منخفض
حقك علي يا بابي اسفه .
ليتدخل عبد الرحمن
ولاي يهمك يلا ادينا عرفنا قيمتك بس متعمليش فينا كدا تاني بطلى تهور .
لتؤما له لتردف رئيفه
العيب مش عليها العيب علي الراجل اللي كان معاها ازاى ياخدها مكان زى دا .
لتتذكر رويا يوسف وكيف كان راقدا غارقا في دمائه
يوسف فين يا بابي وسليم فين
لتهتف نهال بهدوء
اهدي يا حبيبتى سليم مع يوسف وهو إن شاء الله هيبقي كويس .
لتحاول أن تقف بتصميم
لا لازم اطمن عليه أنا السبب في اللي حصله بابي لازم اطمن عليه .
ليسندها ابوها وعمها فهم يعرفون جيدا أنها إذا صممت علي شئ لا يستطيع أحد تغير افكارها .
أمام العناية المركزة كان سليم ووالد يوسف يراقبون حالة يوسف من وراء الزجاج بتلهف واضح ليشعروا بهم لينظر سليم ويراها تستند علي ابيها وعمها ليهرول عليهم
ليه يا عمي قومتها من السرير
ليجيب عمر
أنت عارف يا سليم دماغها ةناشفه عايزة تطمن وعلي يوسف .
لتنظر له بتساؤل
يوسف عامل ايه يا سليم
لسه مفقش ادعيله .
هتف بها سليم وهو يمسك يدها ليتحرك بها نحو الزجاج لتراه نائما وموصول باسلاك كثيرة لتنظر لهم بقلق
هو ليه كدا يا بابي سليم ليه يوسف نايم كدا .
ليقص عليها عمر ما حدث لتنظر ليوسف ومن وراء الزجاج بدموع
أنا والسبب يوسف قالي نخرج بس أنا اللي مسمعتش الكلام أنا والسبب يا سليم .
ليمسك سليم يدها بهدوء
رويا دا نصيب ومحدش يقدر يقول ليه دا حصل أو بيحصل ارجوكي متقوليش كدا ولا تحملى نفسك فوق طاقتها .
ليتدخل والد يوسف
كلام سليم صح يا بنتى دا نصيبه أنا خرجته من كلية الشرطة علشان خاېف وعليه بس اهو نايم قدامك. وهو مش ظابط ودا علشان نصيبه .
لينظر له سليم
وهيقوم منها وأنت يلا لازم ترجعي اوضتك .
ليمد يده ويتحرك معها لغرفتها لتسلل عاليا في هذه اللحظة وتدلف غرفه يوسف
في غرفه يوسف
وقفت تنظر له بدموع لتقترب وقلبها مع كل خطوة
ينهار لتصل له وتمد يدها بهدوء لتلامس يده الموصوله بالمحاليل الطبية لټنهار تماما
عارف يا يوسف كنت شايلة هم اوجهك ازاى بس أنت تقريبا زى عادتك حاسس بيا سامحنى يا يوسف مش هقدر عيلتى كلها بقى مصيرها في كلمه منى .
لتقترب وهى تزفر الدموع وتهمس داخل اذنه
هتجوز عمار يا يوسف سامحنى .
لتخرج من غرفتها لترى جدتها أمامها تنظر لها بتساؤل لتنظر لها
أنا موافقه علي عمار .
هتفت وبها بدون روح لتتحرك من امامها لتنظر رئيفه في طيفها وتبتسم
كدا احسن لو كان مصيرك مع يوسف وحصل اللي حصل كان زمانك بتموتى جوزاك من عمار صح .
......... .............
في غرفه رويا
دلف الظابط الشرطى ليستجوب رويا عن ما حدث
لتقص رويا ما حدث بالتفصيل
يعنى معرفتيش المجهول دا مين ملامح نبره صوت .
لتتفي
لا كان ملثم حتى ايده كان لابس جوانتي وكان مركب مكبر صوت لأن مكنش صوته طبيعى .
لينظر سليم لعبد الرحمن بقلق نعم فها هو. ظهر مرة أخرى لكن الي متى سيظل مثل الزئبق يظهر ليضرب ضړبته ويختفي هل بالفعل هدفه كان مۏت رويا !!!!!!