أصابني عشقه الفصل السادس
المحتويات
أحد .
................
بينما علي الجانب الآخر كانت عاليا تجلس أمام عمار تفرك يدها بقلق وقلب مقبوض وتتسال هل هذا الإحساس بسبب ما هى مقبله عليه ام بسبب شئ آخر لينظر عمار لهاتفه پغضب
عاليا انجزى طلبتى ناناه تصحينى علشان اقعد مع سيادتك خير .
بصراحه عايزة اتكلم معاك في اللي حصل امبارح .
ليبتسم بخبث فهو من اقنع جدته بخطه حب العائلة وترابطها وجاء حديثه في التوقيت الصحيح بعدما سمعت جدته حديث ابنها عن الانفصال .
اوك أنا سامعك .
اللي حصل امبارح كان رد فعل طبيعي أنا مفيش بيني وبينك اى تفاهم حياتنا علي النقيض تماما فاهمنى .
ليعتدل في جلسته بغرور فهو يعلم أنها تريد اللعب أن يأتي الرفض منه هو
وأنت بقي مصحياني من النوم علشان الكلمتين دول وهو مسمعتيش أننا ولو شبه بعض وحياتنا هتبقي ممله كدا هتبقي مٹيرة اكتر وبالنسبة مفيش نقط اتفاق دى هنجبها منين أنت فكرتي تتعرفي عليا دايما بتحكمي بالظاهر زى كل العائلة محدش فاهمنى .
لتعلم أن خطتها فشلت ومن قبل أن تبدأ بها حتى لتنظر له
بس علي الأقل لازم اكون بحبك .
ليبتسم نصف ابتسامه
عندك حق وعندنا فرصه نتعرف وتحبينى إلا إذا قلبك مشغول اصلا .
لتنظر له بأمل
ولو قولت اه هيبقي ردك ايه
ليقهقه عليها
هموته ! أصل مش أنا اللي يجي راجل غريب يحب بنت عمى اللى المفروض أنها ليا واسيبه دى مسألة كرامه .
لتبتلع ريقها پخوف
كرامه !
اه كرامه انا اهو عملت كل حاجة وحشه عمرك سمعتي أنى حبيبت بلاش صحبت بنات ليه بحافظ علي كرامتك لأنك ليا وانا ليكي سيبك من الكلام ودا أنا ومتأكد أن مفيش حد وعارف سبب القاعده دى يا عاليا أنت عايزة الرفض يجي منى وابعد أنا صح احبك اقولك أنه مش هيحصل لأن أنا عايز اتجوزك ودلوقتي وقت قراراك أنت
لتنظر له پصدمه ماذا تفعل الآن العائلة يوسف جدتها
لتغمض عينها بقله حيله
موافقه بس ليا شرط .
ليبتسم برضا
اشرطي يا عاليا .
جوازنا يفضل مده علي الورق ولغاية ما اتعود عليك ناناه مصممه والفرح يبقي بعد اسبوع وطبعا دى مش مده كفاية .
ليؤما لها بتفهم
تمام موافق حاجة تانى .
لتنفي براسها ليقق هو فقد حلت اكبر مشكلة بحياته وسيكون تحت يده حساب مالى كامل بينما هى جالسه مكانها بۏجع يدمى القلب لكن من اختارت وها هى نتيجه اختياره وبقي السؤال الأهم كيف ستواجه يوسف .!!
ليروا نسمه تهرول عليهم
عاليا الدكتور عبد الرحمن فين
لتقطب جبينها
بابي في المعمل تعالى اوصلك .
لا شكرا أنا وعارفه المكان .
هتفت بها نسمه وهى تهرول لمكان المعمل. بينما ظلت تنظر لها عاليا بقلق لتتحرك خلفها لتفهم ما يحدث وتركهم عمار ودلف ليوصل لجدتها بالخبر السعيد هذا .
في المعمل
دكتور عبد الرحمن
نظر لها عبد الرحمن
اهلا نسمه تعالي يا بنتى .
لتقترب منه بهدوء ليشعر أنها تريد أن تخبره بشئ
خير اتكلمى .
لتؤما له
أنا جاية لحضرتك علشان ابلغك حاجة بس ارجوك بهدوء عبد الرحمن مأكد عليا ابلغك حضرتك وأنت تتصرف .
ليقف امامها بقلق
خير يا بنتى !
رويا !
كفي هو لا يريد أن يسمع شئ اخر يكفي أنها لفظت حروف اسمها ليسأل هو بسرعه كأنه ويريد أن ينفي قلقه
هى فين
لتنكس نسمه رأسها
في المستشفى هى واستاذ يوسف ومحدش يعرف حالتهم ايه .
ليخلع البلطو الابيض ويتحرك بسرعه ليروا عاليا واقفه متحجره مكانها ليهرول للداخل لتقترب منها عاليا برجاء
يوسف مين يوسف صاحب سليم .
لتعلم أن قلقها قلق محب
ايوة وصدقينى محدش يعرف وحالتهم بس إن شاء الله خير .
.........
بعد قليل كان والجميع بالمشفي لتهرول حلم علي سليم وهى تراها جالسا ارضا وتجلس جواره
رويا فين يا سليم بنتى فين
لينظر لها بأعين حمراء من الدموع
في العناية محدش عارف حاجة ولا حد بيفهمنا حاجة .
لتهتف عاليا بسرعه
ويوسف
لتقطب حلم جبينها
يوسف ! هو كان معاها عبد الرحمن قال رويا أو أنا واللي مسمعتش والباقي .
ليربط عبد الرحمن الصغير وعلي كتفها
لسه في العمليات وحالته
متابعة القراءة