أصابني عشقه الفصل السابع عشر

موقع أيام نيوز

الفصل_السابع_عشر
الخديعة ٢
اصابنى_عشقه
مريم_اسماعيل
في فيلا الاباصيري
دلفت حلم علي زوجها الذي كان جالسا بهدوء من يوم ما حدث منذ سنوات وهو أصبح منطوى يشعر أنه خدع في اقرب شخص لديه لتجلس حلم جانبه لتهون عليه
موحشتكش قهوتى 
لينظر لها بهدوء
وحشتني بس صدقينى مش قادر اشرب حاجة .
لتغمض عينها بيأس
وبعدين يا عبد الرحمن كفاية حزن الحمد لله اللي حصل مأثرش فينا المجموعة وبدأت تقف علي رجلها وأنت والحمد لله خرجت من ازمتك الصحيه علي طول وبقيت بابا جدو .
لينظر لها بتيه
يا ريت يا حلم يكون كلامك صح .
لتقطب جبينها بعدم فهم
قصدك إيه أنت مش مصدق أن امورنا المالية بدأت تستقر .
لينفى برأسه ويقف وينظر من خلف زجاج شرفته بشرود
لا مصدق بس مش دا قلقي 
ليزداد انعقاد حاجبيها
لا براحه وفهمنى أنا من سنين بتمنى تتكلم فهمنى .
سليم!
اسمه كفيل أن يشعرها بالحزن الشديد وانفطار قلبها علي جزء منها مهما فعل بهم فهو ابنها من سهرت عليه أيام وليالي تمنت أن تزوجه ابنتها لتنظر له پغضب حارق
قولنا بلاش نجيب سيرته تاني يا عبد الرحمن .
لينظر لها بثقه
سليم لا يمكن يآذينا .
لتجلس بملل
هذه جملته دائما وأبدا ما يرددها من يوم ما حدث
ماشي يا عبد الرحمن مش سليم عايز تقول إيه كان زى زمان بياخد علاج غلط بوظ دماغه مثلا .
لينفي برأسه
لا يا حلم .
لتزفر پغضب
امال إيه يا عبد الرحمن فهمنى . 
لينظر لها ومازالت ثقته به لا تهتز
سليم بيدافع يا حلم .
لتنظر له بتهكم
مداح بيدافع ضيع كل فلوسنا وبيدافع باع اسهمنا بيدافع وخلينى معاك بيدافع عن مين ولحساب مين
لينظر لها بجدية
هو دا السؤال اللي لازم القي ليه إجابة 
لتشعر بالڠضب من نفسها اوقات تتمنى أن يكون زوجها علي صواب لكن ما يحدث يؤكد أن سليم ما هو إلا افعي خبيثه تربت داخل احضانهم وعندما بدأت تبث سمها كانوا هم أول من تشبعوا بهذا السم .
لتخرج من الغرفة منذ سنوات تحاول مع زوجه لكن كما هو متأكد أن سليم معصوم وأنه مجرد مدافع لتعلم أنه لادم يستطع تخطي صډمته به .
كانت عاليا جالسة بجوار زوجه عمها وهى تدلل حفيدها وتطمئن علي حالهم ليري عدى جدته ليهرول عليها لتضمه بين أحضانها .
حبيب ناناه أنت وحشتنى .
لتبتسم عاليا 
لحقنا يا مامي أحنا يوميا هنا .
لتنظر لها نهال
وياريت تعيشوا معانا علي طول معرفش أنا جدتك رافضه ليه .
لتبتسم عاليا وتشرد هى تعلم جيدا سبب رفض جدتها
فلاش باك ......
كانت عاليا في الشهر الرابع من حملها من يوم ما علموا أنها تحمل بين احشائها جنين كان الجميع يعاملاها بحب ويتمنون لها السعادة والرضا ليعود زوجها ويدخل مهرولا علي غرفة طفلهم الذي بدأت أن تعدها لتدلف ورائه لتراها يخرج حقيبة كبيرة من أسفل السرير لتراقبه وهى تراه يخرج منها اكياس صغيرة بها مسحوق ابيض لتجحظ عينها پصدمه في نفس الوقت كانت رئيفه تدق جرس المنزل لتهرول عاليا وعندما رأتها هى
كويس أنه أنت الحقي مصېبة 
ليكفهر وجهها
خير مصېبه إيه تاني هو احنا فوقنا من المصاېب .
لتشير عاليا بړعب نحو الغرفة لم تفهم رئيفه ماذا تعني لتنظر لها عاليا بدموع
عمار معاها مخډرات كميات كبيرة جدا . 
لتطلم رئيفه علي خديها 
يا لهووى مخډرات ! 
لتنادى عليه بصوت عالي
عمااااار أنت يا ولد .
ليخرج عمار وعلي كتفه حقيبة صغيرة لتنظر له وتشير نحو الحقيبة بعكازها
إيه اللي معاك دا يا ولد .
لينظر لها بملل
طبعا لحقتى عرفتيها هى قالت ايه معايا مخډرات . 
جاءت لتتكلم رئيفه ليقاطعها
مټخافيش مش بتاعتي أنا مجرد مخزن وخلاص هترجع لصاحبها .
لتنظر له بأمر 
ادخلى لمى هدومك يا عاليا طالما جوزك مش هيحافظ عليكم .
لينقض علي زوجته ويلوى ذراعها
تروح فين هو أنا علشان ساكت عاليا مراتي ولو فكرت تخرج من هنا بس هقول كل حاجة ازاى اقنعتينا نتجوز.
لتجفل رئيفه من تهديده هذا وتربط جأشها
بتهددنى يا عمار علشان كنت بعمل المستحيل علشانكم .
بقول إيه أنا مش كل شوية في الحوار دا. وأنت مش كل شوية تجرى تشتكي ماشي .
لتؤما له بړعب جلي ليقذفها داخل احضان رئيفه 
لټنهار باكية ليخرج هو پغضب
ارجوك يا ناناه عايزة ارجع معاكي أنا عمار مبهدلنى ضړب و إهانه وبيرجع اخر الليل مش شايف من القرف اللي بيشربه وبيعملنى معاملة زى الزفت .
لتجلس رئيفه وهى تستند علي عكازها
وابوكى وحالته واللي احنا فيه اسمعي يا عاليا لو علي الضړب أنا هكلمه مټخافيش وأنت مش كل شوية ټعيطي خليه يحس أنك عايزاه وبتحبيه .
لتجحظ عاليا عينها پصدمة لتعلم أنها ضحت بها قربان للعائلة وهاهى العائلة ټنهار تماما .
باك ....
سرحانه في إيه يا قلب مامي 
لتبتسم ابتسامه مهزوزة
أبدا بابي عامل إيه 
لتنظر بحزن لصورته التى أمامها
زى ما هو مصمم أن سليم مدافع ومظلوم .
لتنظر لها بدموع
يا ريت يطلع مظلوم يا مامي بس يعني إيه مدافع دى .
لتنظر لها نهال
هقولك عمر مرة سأله قال إن سليم في داء الدفاع يعني لم حد يضغط عليه ويخرجه عن شعوره بيدافع عن حقه ومكانه بهمجيه زى الحيوانات .
لتقطب حلم جبينها
معقول !
لتمط نهال شفتيها 
دا اللي قاله لعمر وعمر حاول يفهم بس بيسكت . 
لتؤكد عاليا
العادى يقول كلمتين ويسكت بالشهور . 
لتنظر لهم بتساؤل
فين رئيفه هانم
لتردف نهال 
عمر وصلها المقاپر أنت ناسيه النهاردة السنوية لعمتك الله يرحمها .
في المقاپر
انتهت رئيفه من الدعاء لتنظر للقبر بحسرة
يا ريتك فضلتي يا بنتى كنت فهمتى امك دا صح ولا غلط.
خفت يا عاليا يشوفوا اللي شفتيه يا بنتى بس مټخافيش نسمه لازم تبعد عن عبد الرحمن اه ما أنا مش هعمل كل دا علشان تفضل هى من غير جواز لازم ابن عمها يسترها .
فلاش باك
في شقه سليم من اربع سنوات
كان يرتدى بدلته الرسميه وهو يهاتف يوسف اونلاين ويوسف يملى عليه حديثه .
يا سليم براحه هتقول يا عمى أنا يسعدنى اتقدم لبنتك .
ليؤما سليم بإرتباك
اه فهمت يسعدنى اتقدم لبنتك ولا اقول رويا طيب بص الورد دا حلو طيب اقف لا لا انا هتكلم وانا قاعد لينظر له بريبه لا كدا قله احترام خلاص هقف وابص في الأرض لا هفضل مركز علي تعبير وش رويا .
ليبتسم له يوسف ثم تتعالي صوت ضحكاته علي ارتباكه
اهدى يا سليم أنت ابنهم أولا واخيرا واللي بيحصل مجرد شكليات ليس إلا و اه الورد جامد والشيكولاته كمان حلوه قوى المهم تكون هادى من غير ارتباك نهائى سامع .
ليؤما له بإيجاب
طيب يلا بقي اقفل علشان الحق اتحرك أنا وعدتها نتعشي سوا . 
قبل أن يجيب يوسف كان صوت جرس الباب يدق ليهرول الي الباب ظنا منه أنها رويا ليصدم عندما يري رئيفه
اهلا وسهلا. 
هتف بها مرتبكا لتدلف رئيفه

تم نسخ الرابط