أصابني عشقه الفصل السابع عشر
المحتويات
عاليا عينها پقهر وتجلس ارضا وټنهار تماما من البكاء
عايزة تشوفي وتعرفي ايه أنت مبقاش يفرق معاكي حد ولا عايزة تثبتي وجهه نظرك أن عمار غلطة حياتي لټضرب علي صدرها بقوة ودموعها انهار تنهمر علي وجنتيها أيوة يا رويا بيضربنى ومش من يوم ولا شهر من أول يوم يا رويا وانا بفستان الفرح شفت اللي محدش يتخيله جربت شعور عمرى ما فكرته فيه ولا اتخيل حد فيه حتى الد اعدائى عارفه حسيت بإيه واللي مفروض جوزى ينتهك عذريتى وبرائتى بمنتهى الۏحشية بسبب القرف اللي بيشربه لتشعر رويا أن الذكريات تروادها ثانيا هى كانت نسيت أو توهمت أنها تناست لكن من الواضح أنها لن تنسي ابدا هى تعلم شعورها جيدا علي الأقل هى من فعل معها هذا كان بحجه زواجهم اما هى كانت مجرد ضحيه لأوهام ومرض متملك ممن مازال يمتلك قلبها لتكمل عاليا حديثها وهى ترى شرودها لتشعر أنها اختها لم تهتم لامرها
اعتبري نفسك مسمعتيش حاجة يا رويا أنا اتعودت اختيارى ولازم اتحمله والعائله مش مستحمله اى مصېبة بأي شكل .
لتقف وتخرج من الغرفه لتري الباب مغلقا
المفتاح.
طلبته عاليا بهدوء لتقذفه رويا لها لتنحني وتفتح الباب وقبل أن تخرج
يا خسارة يا رويا اللي عمله سليم قټلك بالحيا بقيتى مجرده من كل شئ لتنظر لها بدموع
كانت نفسي بس تفكرى تضمينى في حضنك تهوني عليا ۏجعي .
لتخرج عاليا لتنظر رويا لصورتها المنعكسه بالمراه وتردف بمراره
وجعك أنا اكتر حد حاسه بيه وبإضعافه .
لتخرج هاتفها من جيب بنطالها وتجرى اتصال لتنظر الإجابة وبعد ثواني تردف بلهجه امره
يوسف محتاجه بادى جارد جامدين .
وتغلق الهاتف دون أن زياده وتهم لتخرج لتستعد لم تفكر به .
..........
عند قبر عاليا
وصل عمار ليقف أمام جدته لتنظر له بلهفه شديده
إيه اللي عندك
ليبتسم بخبث بينما هى تنتظر ما يتفوه به بحماس شديد
قضيه شرف
لتقطب جبينها لتستوعب حديثه وتحبط
مينفعش علشان اصغر دكتور هيقول أنها لسه عذراء يا فالح .
ليبتسم بشړ ووعيد
عارف وعلشان كدا بقي هنخلي عبد الرحمن يفتكر أنها بټخونه لكن مش هيبقي في حاجة ولم يشوف بعينه أنت عارفه حفيدك لا هيعمل شوشره ولا حاجة هيطلقها بهدوء وبكدا تروح لحالها وأنت تلعبي أنه معندوش حل تاني غير رويا .
لتنظر له بقلق يثوارها
هو اخوك غبي علشان يصدق بالسهولة دى
لينظر لها بمكر
هيصدق مټخافيش ثقي في عمار وبكرة بالكتير نسمه هيكون ملاهاش وجود أصلا في حياتنا .
لتستند علي عكازها وتقف وهى تنظر له
اعمل الموضوع دا بس زى ما اتفاقنا .
ليؤما لها لتتكأ علي رسغه لتخرج من المقاپر وتعود لمنزلها .
............
في قصر كبير تحواطه الأشجار الكثيفة من كل مكان كان للوهله الأولى تشك أن من يقطن به أنس لتقسم أن من يسكن داخل هذا القصر جن لنستمع لصوت جاهورى يهز أرجاء المكان وجميع الخدم يقفون شخصون بأبصارهم نحو الدرج وينظرون لبعضهم البعض پخوف جلي ليستمعوا لصوت من يدب في اوصلهم الړعب لمجرد ذكر اسمه
قولت رويا محدش يقرب منها !
كانت نبرته قوية وصارمة بينما الآخر واقفا يرتجف أمامه كصفور مبتل في ليلة شتاء ممطره .
يا باشا أقسم بالله معرفش طلبتهم ليه انا اتفاجات أنها وحضرة الظابط عندى وعايزة بادى جارد حاولت افهم السبب زعقت وكانت هتمشي .
ليقف ونظرات الڠضب المرعبه تفيض بالنيران كأنها ستلتهمه
اتحركوا امتى
ليجفف الرجل جبهته بړعب
هى اللي اتحركت معاهم رفضت أن يوسف باشا يروح معاها وفضل معايا لغاية مكالمه سعتك .
ليكرر تسمح يوسف پحقد كبير
يوسف ....يوسف .... غور من قدامى وتاني مرة رويا أو اى حد من عائلة الاباصيري يطلب منك اى طلب اكون متبلغ بيه سامع .
ليؤما له الرجل ويفر هاربا كمن يفر من انياب اسد جائع
لينظر لصورتهم التى كانت تجمعهم أيام الهدوء أيام ما كان أقصي أمنياته أن يتزوج بمن امتلكت قلبه لكن يبقي السؤال الذي يسأله لنفسه ليلا ونهارا هل لها أن تغفر ما فعلته بها من سنوات ام حكم عليا أن اكون سليم العربي بهيئته الممېته .
ظلت رويا تنتظره امام منزله فهى تحدثت معه عبر الهاتف منذ دقائق وطلبت منه الحضور لأمر هام بالفعل بعد دقائق وصل للبنايه ويصعد لمنزله لتنظر هى للرجال وتتحرك ليتحركوا ورائها بعمليه شديدة .
لتصل للمنزل وتدق الجرس بهدوء ليفتح هو بدوره الباب
اهلا ببنت عمي الغالية !
لتبتسم بسخرية وتضربه برفق علي كتفه ونبرتها ساخره
اهلا بيك .
لتفتح الباب علي مصرعيه ليهجم البادى جارد بدورهم ليبدؤ في إبراحه ضړبا شديد كان ېصرخ ويستغيث وبدأ يسبها وهى تبتسم ببرود تام كان صوت كسر عظامه موسيقي هادئة تطربها بعدما انتهى الرجال من عملهم تركوه بيد مكسور ووجه ممتلئ بالكدمات لتقترب منه وتقف امامه بكبرياء بينما هو يسبها ويبكى كالنساء من شده الالم الجسدى لتنحنى وتقبض علي خصلات شعره پغضب شديد
اقسم بالله يا عمار تفكر مجرد تفكير أنك تمد ايدك علي عاليا تاني مش هتبقي علقھ مۏت زى دى هتبقي قضية هكلبشك يا عمار وهنزلك من بيتك بملايه فاهم .
ليؤما لها بإيجاب ونظراته مرعبه من تحولها هذا لتبستم ببرود وتترك رأسه لتسقط ارضا لتنظر له بآسف مصطنع
امممم أنت مين بهدلك كدا
لينظر لها ببلاهه
مش رويا مش رويا .
لتبتسم بهدوء
وطبعا دا مش خوف منى متأكدة أنه خوف من ظهور الحقيقة بس صدقنى لو اتكررت تاني مش هتردد ثانيه أن أجيب نهايتك بإيدى مش معنى أنها اختارتك تبقي عايزة تكمل معاك لو قالت مش عايزة قبل ما جملتها تخلص تكون رميت اليمين مفهوم .
ليؤما لها وهو يحارب اغمائه لتتحرك نحو الباب بهدوء لتتركه مفتوحا وتخرج بهدوء من الشقه بلا من المنطقة كلها .
....................
الخديعة الجزء الثاني
اصابنى عشقه
مريم إسماعيل
الفصل_التاسع_عشر
الخديعة_الجزء_الثاني
اصابني_عشقه
مريم_إسماعيل
دلفت رويا المنزل بإرهاق باديا علي وجهها لتقابل نسمه في طريقها التى كانت تنتظر زوجها بقلق لتقطب جبينها من حالتها هذه لتبتسم بتهكم واضح
عارفه يا نسمه أنت بتفكرينى بمشاعر قديمه
لتقطب جبينها لم تعلم معني حديثها الغامض هذا لتباغتها بسؤال غريب
والمشاعر دى حلوة ولا وحشه
لتبتسم ببرود يغلفه المراره
احقر مشاعر في الوجود .
صدمت من حديثها لتتأكد أن سبب تغير رويا ليس ما فعله سليم لهم هناك حلقه مفقودة هى من اودت بها الي هذا الطريق لتتأكد من هاجسها عندما ترى نظرات الڠضب في مقلتيها لتعلم أن وجسها صحيح .
نسمه طول ما أنت خاېفة كدا هيفضل يبيع ويشترى فيكى عبد الرحمن ابن عمى وانا اكتر واحده فاهمه دماغه عبد الرحمن لازم يشوف نسمه تانية وبعدين أنت مراته اتجوزك بقي بمزاجه ڠصب عنه أنت مراته سامعه .
كانت عبارات قصيرة اردفت بها رويا بغموض لتنظر لها رويا وقبل أن تتسأل عن مغزى حديثها كانت انصرفت من أمامها لتمط شفتيها بملل فالجميع هنا حديثه قصير لكن
دائما ورائه رسائل هامه .
بابي !
اردفت
متابعة القراءة