أصابني عشقه الفصل السابع عشر
المحتويات
علي كرسيه الجلد ومستمتع بنظراتها المليئة بالړعب ليقف لترتد هى خطوة للخلف تتخيل أنها هكذا حمت نفسها قبل أن ينقض عليها لكن ما هذا فهو امامها تماما ينظر لها بقوة
سمعينى كدا تانى اللي قولتيه امبارح !
لتبتلع ريقها بړعب لكن هتفت بقوة غريبة عندما تذكرت حديث رويا أمس
نسمه طول ما أنت خاېفة كدا هيفضل يبيع ويشترى فيكى عبد الرحمن ابن عمى وانا اكتر واحده فاهمه دماغه عبد الرحمن لازم يشوف نسمه تانية وبعدين أنت مراته اتجوزك بقي بمزاجه ڠصب عنه أنت مراته سامعه .
لتؤما نسمه عدت مرات ليقطب عبد الرحمن جبينه لم تفعل هذا لتنظر له بقوة
عبد الرحمن أنا عارفه كويس أن جوزنا ليه اسباب لكن قدام اهلك أنا مراتك نسمه الاباصيري وبما إنك الكبير فالبتالى أنا مرات الكبير يبقي مش من حقك ولا حق حد يقلل منى واخوك غلط مش من حقه يعامل عاليا كدا وانا وقفته عند حده .
لينظر لها بهدوء لتشعر هى أنه الهدوء قبل العاصفه ليرفع يده ويضمها لأحضانه لتجحظ عينها پصدمة لكن لا تنكر سعادتها بضمته هذه .
أنت مراتي من حقك تعملي اى شئ .
اردف بها بهمس لمس قلبها قبل عقلها لتخرج من بين احضانه لتشعر بفراغ كبير وتنظر له بخجل
بس دا مش معناه أن كذبه امبارح عدت عليا
لتنظر له بإبتسامه ثقه اكتسبتها من وجودها جواره
معرفش أنا اللي سمعته أن عاليا اشتكت لرويا وهو كان فعلا بيمد أيده عليها .
لتتصاعد النيران داخل مقليته
ماشي يا نسمه أنا عندى اجتماع مهم وهحصلك علي الشركة .
لتؤما له بإيجاب وتتحرك
في المساء وصلت عاليا مع عمار لمنزلهم وطلبت بقاء عدى معهم لحين شفاء عمار الأهم كانت تخشي علي نفسيته مما يفعله المدعو والده .
لينظر لها بمكر وهو يقرر عقابها عن ما فعلته عقاپ كبير يجعلها لن تستطيع الحديث نهائيا مرة اخرى ولا تفكر أن تشكو .
كانت سعادته علي تغير ثيابه ليمسك يدها بهدوء وينظر لها بحنان
أنا اسف .
لتقطب جبينها وتنظر له بقلق ليبتسم بهدوء ويؤما لها
عارف إن اللي عملته معاكي مفيش كلمه اسف تغفره بس إنت قلبك كبير اوعدك يا عاليا هتغير ونعيش مع بعض وابننا بهدوء .
هى لم تصدقه لكن أولا وأخيرا لابد أن تغفر أن الله غافر الذنوب فمن هى لا ترفض الغفر لتؤما له ليبتسم بخبث لم تلاحظه هى مطلقا
طيب يلا بقي بما أننا اتفقنا يبقي عايزين نوقع عقد اتفاقنا .
لتنظر له بعد فهم
قومى البسي اشيك حاجة عندك عايزك زى القمر .
لتشعر بقبضه في قلبها لكن هو أولا وأخيرا زوجها لتؤما له وتبدأ في تنفيذ ما طلبه .
بعدما تأكد أنها اختفت داخل غرفتها ليخرج هاتفه المحمول ويحادث صديق السوء
أنت فين
ليجيب الاخر
أنا تحت بيتك انفذ
ليبتسم بسخرية وينظر للباب الذى تدارى ورائه عاليا
المهم نسمه بقت فين
ليبتسم صديقه المزعوم بخبث
زمانها وصلت متخافش .
ومفهمه كل حاجة صح
ليجيب الاخر بنفاذ صبر علي غباء عمار
الفيديو هيكون عجب المهم مراتك دى ممكن تصرخ تعمل اى حاجة .
ليبتسم پحقد
حتى لو صړخت كل الجيران متعودين المهم تكسرها كسره تمام علشان ست رويا تفرح .
كانت اردت عاليا رداء نومي خفيف وقصير لتستمع حديثه في الجزئيه التى تخصها لم تفهم الا بعدما استمعت
طيب اطلع وهى بتجهز .
لتجحظ عينها پصدمة والړعب يكتاحها لتغلق الباب بهدوء لم يشعر بها لتضع يدها علي فمها وهى تكتم شهاقتها وتفكر كيف تخرج من هنا بدون ما ينوى عليه هذا الډيوث لتفتح الباب وترى عمار ليس بالغرفه لتخرج بهدوء شديد وضربات قلبها تتزايد لدرجه شعرت أن قلبها من الړعب سيخرج من صدرها لتصل لباب شقتها وتمد يدها وتفتح الباب و....
................
وصلت نسمه للعمارة السكنيه وهى تتذكر عندما جاء لها رسالة من شخص يعلمها أن زوجها هنا يعاني من حالة أعياء شديد لتحاول أن تتصل بزوجها وبالفعل لم يجيبها لتتحرك علي الفور عندما دلفت الشقه شعرت شعور غريب لتنظر للرجل
عبد الرحمن فين
لينظر لها نظره تفحص شاملة
موجود نايم جوا اتفضلي يا مدام .
لتدلف بقلق تريد أن تهرب من هنا وفي نفس الوقت قلقها علي زوجها يحركها لتدلف والرجل ورائها لتنظر له بتركيز
أنت مين وتعرف عبد الرحمن منين
ليبتسم لها بهدوء
أنا صديق ليه وزى ما قولت جاى ليا نقعد مع بعض ومرة واحده اغمي عليه والدكتور زمانه جاى .
لتؤما وتدلف وعندما دلفت الغرفه لم ترى احد كانت غرفه بها زجاجات من المنكر وصور عاريه لتحاول تهرب لكن كان الرجل واقفا خلفها وسيطر تماما عليها وبدأ يهجم عليها وهى تصرخ وتستغيث بدأ في تقطيع ثيابها بقوة وهى تصرخ من لماسته التى ټحرق جسدها وعندما بدأ في تقبيلها تشعر بهى تطاير من فوقها لترى عبد الرحمن أمامها ينظر لها پغضب حارق وهى تهز رأسها يمينا ويسارا بنفي شديد لتعلم أنه صدق ما راه لتستسلم لدوارها وتسقط مغشيا عليها بينما هو كان متخشب مكانه من هول مما راه .
.........................
في فرع الشركة اليونانيه
وصلت رويا واستقبلتها السكرتيرة بترحاب شديد لتدلف بها لغرفه صاحب المجموعة لتدلف رويا بهدوء لتراه يجلس علي كرسيه لكن ظهر الكرسي هو في المقدمة لتقطب جبينها وتشعر أنه مغرور لتدور بعينها بملل .
المفروض أنك طالب تشفني يبقي في احترام
لم يجيبها لتنظر نحو المكتب بنظرات حارقه
تمام عن اذنك ولم تعرف أن هتقابل مين يبقي تشرفني في مكتبي .
جاءت لتخرج لتستمع لنبرات صوت تعلمها جيدا
عارف أنت مين طبعا رويا عبد الرحمن الاباصيري محاميه قوية جدا ومكتبك في وسط البلد .
ليلتف بكرسيه وينظر لها بقوة لتجحظ عينها پصدمه
والاهم من دا كله حبيبتى أنا ! حبيبه سليم العربي !
ليتحرك بهدوء تعطي له هيبه فوق هيبته ويقف أمامها بينما هى ټصارع مشاعر متضاربة بداخلها لكن الشعور السائد عليها هو الكره !!!
...................
الخديعة الجزء الثاني
اصابني عشقه
مريم إسماعيل
الفصل_العشرون
الخديعة_الجزء_الثاني
اصابني_عشقه
مريم_إسماعيل
تسللت عاليا بهدوء حتى وصلت إلي باب الشقه توقف قلبها عن النبض وهى تتخيل ما سيحدث لها لتنهر نفسها هذا ليس وقت التفكير في شئ سوى الهروب من هنا وبالفعل فتحت باب الشقه وجاءت لتخرج رأت بوابة الاسانسير توقفت تعلن خروج شريك عمار في هذه الچريمة لتتخشب محلها أقل من ثانية لتهرول للأعلي ليخرج بالفعل صديق السوء ويصل لشقة المدعو رجلا لتطلق لقدمها العنان وتهرول للخارج لم تهتم بملابسها العاريه ولا أنها حافيه القدمين المهم هو أن تهرب من هذا الفخ لتصل أقدامها عند البواب الرئيسية كانت تهرول وهى تنظر خلفها كل ثانيه لتصطدم بشخص لتردف قبل أن تتعرف عليه
الحقنى ارجوك
لتستمع لنبرة تعرفها جيدا بل تعشقها ايضا كانت نبرة قلقه مغلفه بالعتاب
مالك يا عاليا !
تنظر له پصدمه شعرت أنها ليست علي الأرض قلبها يحلق في السماء من فرحتها لروئياه وجسدها تريد أن يفنى وان لا يراها
متابعة القراءة