أصابني عشقه الفصل السابع عشر
المحتويات
قدمها لم تسعفها فكانت تتحرك ببطئ شديد وظل السؤال يدور ويعصف رأسها بدون رحمه
لما كڈب لما فعل المستحيل لېحطم علاقتنا ألف لما تدور في رأسها .
...................
في منزل يوسف
دلف يوسف وهو يحمل حقائب نظر لها رآها كما تركها تبكي فقط وضع الحقائب أمامها
دى هدوم ليك واكل كمان لو احتاجتى حاجة تليفون للمكتب هكون هنا .
ليه!
نظر لها بعدم فهم
هو إيه ليه!
بتعمل معايا كدا ليه علشان اخت مراتك ولا علشان تعرفنى اللي خسرته
جلس بهدوء ونظر لها بتمعن شديد
لو كنت تعرفي يوسف حقيقي كنت عرفتى كويس بيعمل كدا ليه
هبت واقفه پغضب
كنت فاكرة كدا بس أنت غريب بالنسبة ليا رجعت امتى وخفيت امتى رجعت شغلك امتى وهتفت بمراره واتجوزت رويا امتى !
نظر لها بإستخفاف
من يوم ما دخلتى عليا وقولتى ليا هتتجوزى عمار !
جحظت عينها پصدمه ودموعها تنساب على وجنتيها
أنت كنت ... فايق
شرد بعذاب في جحيمه الذي سقط به منذ أن أخبرته بما تنوى فعله
كنت فايق اللي حصل صحيح كان حاډثه كبيرة بس كانت فرصه أن ارجع شغلي والكل فاكر أن مسافر بتعالج .
جلست پضياع
شغلك! ومين دول
اغمض عينه پألم
كان من حقك تسألى وأنت عاليا حبيبتى اللي كنت بتمنى تبقي مراتي لكن اللي قاعده قدامى دى مش اكتر من واحده خاينه .
هذا اللقب جرحه قبلها لكن هو بدأ في تنفيذ خطته ولابد أن يغير هذه الشخصية المسالمه الي شخصيه اقوى فقط لكى تنال العيش براحه .
خاينه
كررته ورائه بۏجع
أنت شايف أنى خاينه
نظر لها پشراسه
امال جوازك من عمار بعد حادثتي إيه ردى عليا إيه
نظرت له ودموع الندم تنهمر
يعني كنت مرغومه العايلة پتنهار وبسببي كنت متخيل إيه اسيب أهلي اللي طول عمرى شايفاهم ايد واحده اشفهم ينفصلوا وبسببي حاولت بس كنت ضعيفه حتى سليم بعد عنى بقيت صيد سهل لتيتا وعمار اغمضت عينها وهى تتذكر جحيمها معه
عمار ! اللي افتكرته انسان مش هقولك راجل بس مع الاسف مطلعش اى حاجة ! من أول لحظة اتحول ضړب تلاقي اهانه تلاقي .... اڠتصاب تلاقي ... مخډرات وقرف تلاقي .... وانا كنت خلاص جوا اللعبه ونظرت له بنظرات دامعه
كان المطلوب اعمل ايه لا في توقيت ينفع اتكلم. وبعدها بقيت حامل حسيت أن كل حاجة بتقولى هتكملي بس علشان اختيار غلط ضحكت بتهكم حتى العائلة اللي استحلمت علشانها كل دا مبقتش موجودة اللي عمله سليم هد كل حاجة وكأنه كان بيتفق مع القدر علشان افضل زى ما أنا لسه شايف أنى خاينه .
زفرت بإرهاق
بس انا فعلا خاينه لأن ولا لحظة نسيتك مفيش دعوة كنت بدعيها غير بس أنك تبقي بخير خاينه لم كل ليلة قبل ما انام افتكرك فعلا خاينه امشي يا يوسف وشكرا علي وقفتك جنب اخت المدام .
تيبث مكانه شعر أنه ظلمها مثلهم لكن ماذا يفعل فالنيران تنهش قلبه من غدرها به وبعد حديثها شعر أنه يريد أن يفصل جسد المدعو عمار عن رأسه .
ليخرج بالفعل من أمامها لابد أن يعاقب المدعو زوجها علي كل دمعه انسابت من مقليته حبيبته .
اڼهارت علي اقرب مقعد وظلت تردد
مفيش دموع تاني مفيش دموع تاني .
.....................
وصلت رويا منزل سليم ودلفت للغرفه التى كانت تظن قبل ساعات أنه سلبها شرفها هنا لتفتح الكيس وتخرج رداء نوم قصير وعارى ووضعته أمامها علي السرير ونظرت له پقهر واخرجت هاتفها وجاءت برقمه واجرت اتصالا به
أنا في الشقه يا سليم ! محتاجك ضرورى .
انهت الحديث قبل أن تسمع منه اى رد
نظر سليم للهاتف بدون فهم لكن لابد أن يذهب لها نعم صوتها كان غريب لكن ليس بمهم أى شىء المهم أن يلبي ندائها . تجهزت رويا وجلست علي السرير تنتظره وهى تعيد رؤيه الفيديو مرة تلو الاخرى .
....................
في مسجن عمار
دلف يوسف پغضب كان يجلس منزويا ينظر حوله بقلق لينقض عليه يوسف
أنت لا يمكن تكون انسان. تعمل كدا في بنت عمك ازاى وكمان مرات اخوك أنت إيه دا أنت لو ابن حرام .
لحظة صمت تركيز من يوسف بينما عمار يرتجف في يده مثل الفرخ المبلل نظر له يوسف بنظرات ڼارية
أنت مين
صدم الاخر ونظر له محاولة منه اثبات حديثه
عمار أنا عمار .
لكمه بقوة شديدة
أنت مين العايلة دى لا يمكن يبقي عندها حيوان زيك انطق !
نفي عمار حديثه لم يفقه ما يريده
أنا عمار أنت مالك
رئيفه الاباصيري مكانها فين وأنت مين !
شعر عمار پصدمة كبيرة
قصدك إيه
رد يوسف عليه كان سيل من اللكمات
هقول والله هقول !
نظر له يوسف بعدما رماه ارضا
انطق هو أنا اتحايل عليك يا روح امك !
ابتلع ريقه
هقولك مكانها بس تخرجني من هنا
رفع حاجبيه بسخرية
أنت هتتشرط ! انطق بدل ما اندم دولت هانم عليك .
شعر أن كل محاولاته ستكون زائقه
أنت عارف إيه بالظبط
نظر له يوسف بثقه
عارف من الأول تحب تعرف من أول مثلا لعبة طعن عبد الرحمن الكبير ولا خطڤ سليم ولا اختفاء رئيفه وظهور دولت .
أنها النهاية هو علي علم بكل شئ وبالتالى هم يعلمون كل شئ
هقولك مكانها وهقولك أنا مين !
........................
وصل سليم ودلف مهرولا ينادى عليها دلف الغرفه عندما رأي الباب مفتوح يراها تجلس علي السرير برداء النوم العاړي صدم عندما رأي هيئتها هذه غض بصره بسرعه لتبتسم بإنتصار
ايه في حاجة ضاعت منك يا روحي
ردفت بها بدلال جحظت عينه من نغمات صوتها الرقيق لم يعلم ما تنوى فعله
إيه اللي أنت عملاها دا
مدت يدها بدلال
عملت إيه يا قلبى وحشتني وبعدين مش أنت قولت ليا زمان لو عجبني الفيديو وعايزة اجرب وأنا واعيه اجرب .
ووقفت امام شاشه العرض واعادت تشغيل الفيديو مرة اخرى ووقفت أمامه ووضعت يدها علي كتفه بدلال وانا بقي عايزة اجرب وأنا فايقه .
سيطر علي نفسه بسرعه ونظر لها
رويا أنت مرات صاحبي !
قهقهت عليه ساخرة
تفرق طيب ما أنا كنت زمان بنت الناس اللي ربوك تقدر تقولى بقي فرقت إيه
اغمض عينه پألم من حديثها
رويا غيري هدومك لازم نتكلم
ابتعدت عنه خطوتين ونظرت للفيديو مرة أخرى
لا مش عايزة كلام عايزة فعل زى دا
واشارت للفيديو ثم نظرت له كأنها عثرت علي كنز
بس في نقطة صغيرة قوى اول الفيديو كان النور مقفول هو أمتى اتفتح .
شعر أنه في مأزق وإن ما تفعله سوى اختبار لشكها ليس إلا لا يعلم أن رويا تغيرت ولا تتحرك بناء علي شك بل بإدله .
اه كنت عطشان خرجت اشرب !
زادت ابتسامتها الهادئه بشكل اثار به القلق
صح ممكن مع إن مش موجود دا ومش ظاهر بس ممكن .
اخرجت هاتفها و جاءت بملف ما ووصلت الهاتف بالشاشه ليكون الصوت اوضح بكثير كانت
متابعة القراءة