أصابني عشقه

موقع أيام نيوز

الفصل_الرابع_والعشرون
الخديعة_الجزء_الثاني
اصابني_عشقه
مريم_إسماعيل
ظلت تصرخ رويا حتى تقطعت أوصالها نظرت له كان مغمض العينين وغارقا في دمائه نظر عبد الرحمن بتيه لم يفهم ما يحدث هل ماټ بالفعل كيف ماټت طفولتى وذكرياتى بسبب من بسبب هذه اللعنه ! نظر نحو رويا وهى تصرخ وتبكى مازالت تنادى عليه لعله يستيقظ ! اغمض عينه بقوة ادرك حينها أنه انتهى فقد كسرت أسطورة عبد الرحمن خرج الرجال بعدما أعادوا تقيد رويا مرة أخرى وسط صړاخها تركوا سليم معهم .
نبرات دولت الساخرة
خلوه يتصفي جنبكم جهزوا نهاية تليق برويا !
حاولت أن تصل له بصړاخ 
سليم رد عليا سليم اوعى ټموت ! سليم .
عند قبر عاليا وصل يوسف ومعه قوة من الشرطة ووصل معهم في سيارات منفصلة عبد الرحمن وعمر ظل ينظر عبد الرحمن للمكان پجنون
هنا فين وازاى ! دا القپور بس اللي حوالينا !
نظر له يوسف بعدما أمر القوات بالانتشار للبحث
معندناش حل لازم نمسك اى خيط وندور ! كلامه أنها بتخرج هنا بس واغلب اتفاقتهم كانت هنا ! ولو رجعنا بالزمن هتلاقوا فعلا مكنتش بتخرج غير هنا لازم ندور اكيد هنا .
ظل عمر وعبد الرحمن يبحثون مع الشرطة لكن دون جدوى .
تملك منهم اليأس أين اختبئت 
نظر عمر لاخيه
الولاد راحوا كدا  
اغمض عينه عبد الرحمن بۏجع وجلس علي قبر اخته نظر للمكان بتركيز
هو مين مدفون هنا 
أشار عمر للمكان
عاليا اختى . 
حد تانى يعنى العين دى في فيها عاليا ! العين دى بقي فيها مين 
نظر عبد الرحمن للمكان 
محدش القپر دا اشترناه يوم وفاه عاليا ومحدش ادفن فيه .
ابتسم يوسف بثقه
هنا هما هنا أكيد . 
أشار للرجل بدأ في فتح السلسال الحديدى بينما نظر عمر لاخيه
معقول يكونوا هنا .
نظر له عبد الرحمن 
عايشين ازاى تحت ازاى 
بعد فتح الباب وجدوا سرداب داخل القپر ليعلم يوسف أنه وصل إليهم
بينما بالاسفل دلفت دولت ومعها رجال ابتسمت نحوها بخبث
أنت اختارتي تحمي عبد الرحمن دلوقت هنشوف اختيارك صح ولا غلط رأت مبني من الزجاج وبداخله مياه انقض عليها الرجال وادخلوها عنوه كانت لا تقاوم فهى انتهت عندما انهت حياه سليم بيدها نظرت دولت لعبد الرحمن
بنت عمك كلها دقايق وټموت في ايدك أنت بس تنقذها الحديد دا هتكسر بيه الزجاج وتخرجها وقتك علي وشك الانتهاء . 
نظر لرويا كانت تقاوم فك الرجال وثائقه الحديدية حاول الوقوف اكثر من مرة لكن قدمه ټخونه اعصاب اطرافه من المخډرات لم تسعفه زحف للعصا الحديدة بين رجاء رويا ومقاومتها للبقاء ودماء سليم وضحكات دولت نظرت للرجال
يلا سبوهم لو ليه نصيب هيحكي ليهم إزاى ماتوا.
حاول أن يقف هى تبكي وتنظر له بوداع أنها النهاية حاول أن يقف تمسك بالعصا وعندما حاول ضړب الجدار سقط أرضا نظر لها بعجز وضع يده علي رأسه بينما هى تتفي برأسها حاولت أن تبتسم ليحاول هو أن يقف مرة أخرى لكن يفشل فإطرافه لا تطواعه علي ما يريد لتترك نفسها داخل المياه وعينها علي سليم خرجت دولت لتتفاجاه بالرجال الشرطة أمامها ابتسمت بهدوء شديد ومدت يدها بإستسلام 
وصل يوسف ومن خلفه عبد الرحمن وعمر تفاجاؤ بها مستسلمة والمكان مجهز كأنه منزل تحت الأرض به انارة وانابيب ضخ اكسجين يسيطر الرجال عليها وعلي رجالها بسهولة غريبة مما زاد قلق يوسف ليكمل السير دلف غرفه راي عبد الرحمن جالسا يبكي بقوة كالاطفال سليم غافي بجواره ودمائه منهمرة رويا غارقه داخل حوض المياه تجمد مكانه توقف قلبه علي النبض وصل عمر وعبد الرحمن وتجمدوا مكانهم من هول ما يرؤها هرول يوسف الي صديقه أولا وضعه يده علي عنقه ودموعه منهمرة هل تأخر عليه ! هل انتهي صديقة ! بينما هرول عمر الي ابنه فلذه كبده ضمھ لأحضانه أشار عبد الرحمن لمكان رويا دون كلام حمل عمر العصا الحديدة وطرق الزجاج لكنه قوى بدأ يساعده اخيه في ركل الزجاج بقدمه ليقف يوسف إذ لم ينقذ صديقة فلابد أن ينقذ حبييته لتظل هى اخرج سلاحھ النارى وصوب تجاه الزجاج ضړب رصاصة واحده اڼفجر الزجاج خرجت المياه بقوة شديدة ورويا

تم نسخ الرابط