أصابني عشقه
المحتويات
وجنتيها بسرعة
أخيرا دخلتى الاوضه يا حلم !
نظرت له بعتاب ولوم ليصدم من نظراتها فهي مليئة باللوم اقترب منها مصډوما من نظراتها هذه
ليه اللوم دا كله يا حلم !
تحركت كأنها لم تسمع منه شئ ليمسك رسغها بحنان وحزم
حلم ! أنت بتلوميني ليه
الومك !
كررت الكلمه ورائه بأسي وۏجع ليقطب جبينه من كميه الۏجع في نبرات صوتها
لدرجه دى
واكتر يا عبد الرحمن أنت لا فاهم ولا حاسس بيا
ليؤما لها ويجلس ليجلسها علي قدمه ويربط علي كتفها
ممكن اعرف حلمي زعلانه منى ليه
هو اختار هذه الوضعيه ليربكها لانه يعلم أنه مخطئ لكن خطأ في حقها أولا وحق حبهم وعشرتهم الطويلة وكل ما مرو به هو من زاد ۏجعها والمها. لټضرب بفعلته هذه عرض الحائط وتنظر له پغضب ليعلم أنها ستثور حتما وما منه سوى أن يتقبلها بصدر رحب .
أنت شايف اللي حصل دا طبيعي عبد الرحمن انت خبيت عليا حاجة تخصنا من امتى دا أنا حافظة تجاربك حتى السري منها كنت بتترمي في حضڼي وتحكي ليه خبيت عليا شايف بناتنا پيتعذبوا وسكت. شايف واحده مكان امى وسكت أنا بإختصار مصدومه فيك يا عبد الرحمن كنت فاكرة أن عشرتنا سوا واللي مرينا بيه خلاني اقوى من الاسرار لكن كنت واهمه .
استمع لها جيدا ثم ردف بهدوء
خصلتي يا حلم
لتهب واقفه پغضب حارق
لا لسه. كل دمعه من عين بنت منهم أنت السبب فيها بسكوتك لو كنت حكيت كان ممكن نلحق واحده منهم لكن أنت عايز تنفذ مخطط غريب حتى لم اتنفذ برضه الضرر وقع علي الكل عاليا ادمرت معاها طفل مجهول النسب رويا ... اغمضت عينها بحرقه علي حالها اټصدمت فيكم كلكم أنت وسليم حتى جدتها سليم وعبد الرحمن بقي حدث ولا حرج ادمروا تماما انت بسكوتك دا ساعدت دولت تدمرنا سامع يا عبد الرحمن انت ودولت زى بعض .
اغمض عينه پألم ووقف أمامها نعم هى محقه في بعض العبارات لكن ليس الأمر هين كما كانت تتخيل نعم هو صمت لانه كان مقيد تخلي عن بناتها وتركهم لنيران غير رحيمه التهمتهم والتهمت احلامهم وامالهم لكن العجز ما كان يشعر به فقط هو العجز الشديد .
كنت عاجز !
اردف بها بۏجع وقهر شطر قلب حلم لترفع عينها وترى دموع متحجرة في مقلتيه لتصدم من هيئته هذه ليكمل
احساس بالعجز رهيب اتملكنى لم عرفت أن دولت مكان امى ومن سنين سنين يا حلم لا شكينا ولا استغربنا حسيت أن ابن غير بار إزاى امى تتبدل وانا مكتشفش دا وقبل ما افوق أو استجمع عرفت مصېبه سليم ورويا حسيت أن كل حاجة انتهت امى بناتي العائلة كلها وقعت ضحيه خدعه جديده من جراب باسم ودولت حاولت اكلمك افضفض في حضنك زى عوايدى بس عجزى اللي منعني مش علشان خطه ولا ترتيب لو تلاحظى احنا كنا دايما رد فعل يا حلم دولت كانت بتحركنا كلنا لولا اللي حصل كنا لسه زى ما احنا صدقينى العجز واللوم اپشع شعور ممكن الواحد يشعر بيه عارفه كام ليلة عدت عليا بتمنى اجيلك واحكى عارف إن صدمتك في أن خبيت عليكي هو اكتر شئ موجع بس عجزى وقله حيلتى متشفعش ليا عندك .
نظرت له بدموع استشعرت بوجعه لتضمه لاحضانها بقوة ليبكى في احضانها ويخبرها كل ما كان يشعر به طوال السنوات الماضيه وهى تستمع له نعم هو دس عليها سر كبير لكن من تجاه آخر فهو كان يتألم بنيران الخديعة الذي وقعوا ضحيتها مؤخرا .
......................................
في المشفي
كانت رويا مكانها تنتظر أن يفق من غيبوبته هذه وتتذكر كل ما مروا به الأيام المنصرمه الماضيه لترى يده تتحرك ببطء شديد جحظت عينها بقوة مركزة علي يده تراها تتحرك مرة أخرى لتمد يدها علي الزجاج وانفاسها تتسارع يسعادة بالغه. وهى تراقبه حتى بدات جفونه في الارتعاش فتح عينه بعد صراع قصير وقوى لتزداد بسمتها فأخيرا عاد للحياه مرة أخرى أغمضت عينها براحه وظلت تبحث عن الطبيب أخبرته بما رأته واخيرا عاد سليم للحياه مرة أخرى .
بعد
متابعة القراءة