أصابني عشقه
كمان .
ابتسم بسعادة
فعلا الحمد لله .
جلس وجلست جواره نظرت له بحزن شديد
هتبقي كويس !
نظر لها
أنا فعلا بقيت احسن حتى احتياجي للزفت اقل جدا .
ابتسمت بسعادة ووضعت يدها علي لحيته
طولت قوى لازم نخفها .
ابتسم پقهر
سيبها حاجة تدل أن لسه راجل .
صدمت منه
أنت بتقول أيه إيه الكلام دا اللي حصل دا ڠصب عنك وكلنا عارفين كدا كويس اللي حصل دا ميسمحش ليه يكسرك .
إزاى !
إزاى !!!
اردفت بها مكررة ورائه پغضب
عبد الرحمن الاباصيري محدش يقدر عليه حتى الزفت الدكتور بيقول أنك انحسنت اسرع مما يتخيل وأنت تقولى رجوله عبد الرحمن ظهرى وسندنا بعد ابونا تقولى رجولة اللي حصل دا لو سمحت ليه يدمرك هتنتهي يا عبد الرحمن حتى حياتك هتنتهي بلاش تخلص من السم اللي في جسمك وتسلم عقلك لسم اكبر فاهم .
نظر لها بصمت محاولا أن يتغلب علي مخاوفه لكن من المنتصر في النهاية
........................
بعد يومين طلب سليم أن يتم تطبيق العلاج للتخلص من هذا السم اللعېن بينما بدأت رويا ترتيب كل شئ وكان شغلها الشاغل فقط عملها وعائلتها بينما بدأ يوسف في تغير شهادة ميلاد ونسب عدى سيحصل علي لقب العائلة لكن بإسم مستعار بدأ عبد الرحمن في التحسن لكنه رافض تماما زيارة اى شخص سوى رويا تحولت دولت للمصحه النفسي لتقرير حالتها الصحيه والعقليه .
في المشفي الصحي
كانت دولت نائمه علي السرير لتشعر بشخص يفتح الباب بهدوء نظرت نحو الباب وجحظت عينها من الصدمة . فهو يرتدى زى عامل بالمشفي وقف أمامها بهدوء لتردف هى پغضب طفيف
أخيرا جيت ! أنا عملت كل حاجة اتفقنا عليها بس حلم وعايلتها برضه كسبت.
ابتسم الاخر بخبث شديد وجلس جوارها
أنت عندك شك في قدرات ابنك ! كله متخطط صح والنهاية أنا وبس اللي هحطها .
تمسكت بيده برجاء
هخرج من هنا امتى يا باسم
وقف أمامها بهدوء
قريب صدقيني قريب المهم أنك تفضلي زى ما أنت اتفقنا .
اؤمت له ليخرج بهدوء شديد من الغرفه .
....................
الخديعة الجزء الثاني
اصابني عشقه
مريم اسماعيل