أصابني عشقه الفصل الثامن والعشرون و التاسع والعشرون

موقع أيام نيوز

الفصل_الثامن_والعشرون
الخديعة_الجزء_الثاني
اصابني_عشقه
عبدالرحمن_ونسمة_وريا
مريم_اسماعيل
كل ثانيه وكل دقيقة تمر بدونك كم هي ثقيلة وبطيئة ومؤلمة كان الوقت يمر كالماء وأنا معك ما كانت قوتي تكفي للوقت عندما تتركنى لم تنفعني الدنيا التى جلبتها لي بدونك ماذا افعل بالطريق إذا لم كان يحضرك لي !
ماذا ينفع أن تنام جوارى وأنت لم تحبني ! 
لابد من الفراق !
ماذا افعل بالنهار وشمسي ظلت معك !
هل ستبتعد عنى هل اصبحت ملكا لغيري !
سأبتعد عنك لن ترانى مرة أخرى  
لكن هل تنظر إلي النجوم كل ليلة 
لأنها لن تسقط مرة أخرى لأننا ببساطة افترقنا !
.....................................................
في صباح يوما مشرق كان عبد الرحمن مستلقيا علي فراشه فهو لا يغفو ليلا إلا قليلا دائما تناتبه الكوابيس يكره كل صباح يمر عليه يشعر وكأنه يريد الرحيل من هذه الحياه بإكملها ليشعر بباب غرفته يفتح بهدوء يعلم أنها هى تفعل ما تفعله كل صباح متخيله أنه غارقا في النوم لا يشعر بها دلفت نسمه بهدوء شديد الغرفه واقتربت منه اغمض عينه بسرعة واصطنع النوم بحرفية شديدة لتجلس ارضا أمام وجهه وتلمس خديه بيدها وتهمس له مثل كل يوم بنغمات تزيد عشقها في قلبه وبنفس الوقت تزيد تصميمه علي أن يتركها لحال سبيلها فمنذ أن عاد من المشفي وهو رافضا تماما أن تظل معه في غرفه واحده فهو يفعل كل شئ لتكره لكن الغريب في الأمر أنها متقبله منه كل شئ غضبه ... جنونه ... كره الواهى لها .... اقتربت من وجنتيه بنعومه وقبلتها بهدوء شديد ووقفت وخرجت بهدوء كحال اسمها كما دخلت منذ ثواني بعدما خرجت ظل عبد الرحمن مغمض عينيه يملاء عقله وقلبه بذكريات كثيرة منها فوقت الفراق قادم قادم لا محال .
في الاسفل
كان الجميع جالسا علي مائدة الطعام
صباح الخير . 
اردفت بها رويا بملامح جامدة كعادتها نظر لها والدها
صباح الخير غريبه متأخرة أول مرة تحصل 
نظرت له باسف
كان عندى شغل مهم وسهرت عليه .
جلست في كرسيها ليترجل عبد الرحمن لتنظر له نسمه كأنه الدنيا وما فيها ابتسمت نهال علي عشق نسمه لابنها
صباح الخير يا عبد الرحمن .
نظر نحو نسمة ليري نظراتها المليئة بالعشق تملاء المكان
صباح الخير معلش عندى اجتماع مهم هفطر في الشركة .
وخرج بسرعه هاربا من نظرات اللوم والعشق التي تحيط المكان لتنظر نهال نحو رويا
مش تكلمي عبد الرحمن يا رويا طول عمرك أنت بس اللي بتقدرى تقنعيه دا لا بياكل هنا ولا بيعامل مراته كويس بيعاقب الكل علي حاجة ملناش فيها ذنب .
نظر رويا نحو نسمه لترى دموعها
عبد الرحمن الوحيدة اللي تقدر ترجعه لنفسه هى نسمه أو فشلت في دا يبقي محدش هينجح .
لتردف عاليا بغيظ
وبالنسبة يعني ليا وانا حياتى واقفه علي تحسين علاقتك أنت وسليم وعبد الرحمن ونسمه ذنبي ايه !
اردفت رئيفه بشفقه
صحيح يا عبد الرحمن يا ابني أنت ليه منشف دماغك أن لازم جواز عاليا ويوسف يتم بعد صلح دول .
لتردف رويا
وانا كمان مش فاهمه 
ليردف عمار الذي كان يحمل عدى بين احضانه
أنا بقي عارف 
نظرت له حلم ونهال وهتفوا سويا
عارف ايه 
ارتبك قليلا
عارف السبب !
اردفت عاليا بسخرية
وايه بقي الهدف 
نظر عمار نحو عمها بشجاعه
علشان يعلمنا التعاون وكلنا عائلة واحده زى شجرة كبيرة ازاى غصن يفرح ويعيش ويزهز وباقي الاغصان مېته متبقاش شجرة كبيرة تبقي مجرد زرعه بسيطه اى شوية ريح يهدوها .
ابتسم عبد الرحمن ونظر لاخيه
دلوقت بس اقدر ابارك ليك يا عمر عندك راجل يعتمد عليه .
نظرت نهال لابنها بفخر ثم نظرت لعبد الرحمن
بس اللي بتفكر فيه دا صعب 
نظر لهم بجدية
بس مش مستحيل لازم يلاقوا كلهم حل مع بعض يقفوا جنب بعض سبب وقوعنا زمان أننا كنا متفرقين صحيح قدام الكل كيان واحد بس كلنا متفرقين والدليل أن أول ما فكر عمر يعمل حاجة أنه يسيب البيت ولا نسيت يا عمر ورويا اللي فضلت مخبيه سرها عن اقرب حد ليها ولا عاليا واللي سكتت ولا عبد الرحمن اللي كان فاكر نفسه هيرو ووقت الجد كله انكشف .
نظر لهم بحسم وجدية

تم نسخ الرابط