أصابني عشقه الفصل الثامن والعشرون و التاسع والعشرون
المحتويات
يوم جواز عاليا ويوسف هو يوم ما العائلة كلها تتجمع معاكم وقتكم بس يوم ما تتفقوا سوا وقتها بس اقول انكم اتعلمتوا الدرس زى اصغر واحد فيكم .
وهب واقفا وخرج من المكان بإكمله نظرت عاليا تجاههم
بس دا ظلم أنا اكتر حد أتوجع ومن حقي ارتاح .
لتردف رئيفه
يبقي مفهمتيش طول ما أنت شايفه نفسك أنت بس اللي مظلومه يبقي مفيش حاجة هتتحل أنتم جسم واحد يوم ما عضو يتعب باقي جسمك بيتعب معاها هى دى العائلة .
................................
في المساء
وصل عبد الرحمن ليري رويا جالسه في الحديقة بمفردها ليقترب منها ويجلس جوارها
نفسي مرة تتخضي منى !
اردف بها وهو يجلس جوارها لتبتسم عليه
اتخض ليه وانا شايفاك اصلا !
ليستغرب من حديثها
ودا ازاى عندك عين في ضهرك !
لتبتسم وتردف بحب زائف
لا قلبي بيحس بيك
ليضع يده علي قلبه بحركة مسرحيه
لا مش ممكن رويا هانم بتحبني .
ليقهقهوا سويا نظر لها عبد الرحمن
مش كفاية تقل علي سليم الواد النهاردة كان تايه ومنيل الدنيا في الشركة وپيتخانق مع الهوا الطاير .
شردت في حديثهم امس
صدقني يا عبد الرحمن أنا وسليم صفحه وانتهت ملناش حل وجعني بشكل لا يمكن اقدر اغفر أو اسامح .
صمت عبد الرحمن فهو يشعر بها جيدا ليبتسم قليلا ثم يقهقه بصوت عالي لتنظر له أولا مصدومه ثم تجاريه في ضحكاته لينظر لها ويردف من بين ضحكاته
تخيلي لو كنا سمعنا كلام دولت واتجوزنا مش كنا مرتاحين دلوقت !
لتقهقه عليه وعلي حديثه
والله عندك حق واهو كان زمان الغلبانه الله جوا اتجوزت يوسف وارتحانا من درس العائلة والترابط الأسري .
ليهدؤ مرة واحده وتردف هى بۏجع
بس كنت هفضل ملك سليم زى ما أنت كنت هتفضل ملك نسمة .
فتح ذراعيه لترمي بنفسها بداخل احضانه كعادتها .
حاولى يا رويا سليم يستاهل .
لتردف بمكر
ونسمة !
نسمة ! كرر الاسم ورائها بلوعه وعشق
نسمه دى اجمل حاجة عيشتها بس لازم تنتهي .
صمتوا سويا لم يستطع اى شخص اقناع الآخر ليصبح الصمت ابلغ حديث وبينهم .
كانت نسمة تراقبهم كعادتها بهدوء لتقترب نهال منها
عبيطة غيرانه من رويا .
نظرت لها بنفي
لا والله يا ماما نهال مش غيرة بس سؤال ليه هى بس اللي بضحكه ويسمعها ويفضفض ليها واى حد تاني لا ولا حتى حضرتك .
ابتسمت نهال
رويا طول عمرها مع عبد الرحمن بقت زيه طباعها كتير منه بيفهموا بعض من النظرة بس اخوات ... اصدقاء ... غير كدا لا ابني معشقش غير مرة واحده وهى أنت ةيا نسمه وفي ايدك تبقي مكان رويا واحسن أنت مراته فاهمه يعني ايه
نظرت لها بقلق
بس عبد الرحمن عمره ما قال إنه بيحبني ولا حتى عمل حاجة خليتني احس أنه بيحبني .
أنا امه واكتر حد بيحس بيه بيحبك. وإلا مكنش اتجوزك سيبك من كلام الموظفين ووصيه ووالدتك كل دا ولا حاجة الحقيقة أن عبد الرحمن بيحبك بس اللي حصل هزه شرخه وانت في ايدك تداوى الشرخ دا .
نظرت لها نسمة
إزاى !
اردفت نهال بخبث
هقولك بس اللي هقوله يتنفذ بالحرف الواحد .
اؤمت لها واستمعت لخطتها بحرص شديد .
................................
بعد قليل دلف عبد الرحمن غرفته ليصعق من هول ما يراها أنها نائمه علي سريره بشكل مغرى جدا اغمض عينه بسرعةخ متحكما في نفسه ليستعد غضبه ولكن ڠضب واهي ليس له مكان بهذهح الغرفه مطلقا !
أنت نايمه هنا ليه وايه المنظر دا !
ابتسمت بخبث عندما علمت بداية نجاح خطتها خصوصا عندما شعرت بإهتزاز نبرات صوته لتغمض عينها بسعادة نعم هى تخجل كثيرا مما هى به الآن ! لكن هو يستحق كل العناء بينما هو كان يوشك علي الاڼهيار وظهر هذا علي صوته الذي حاول جيدا أن يتقن أداء الڠضب لكن لا وجود له هنا مطلقا .
وقفت بهدوء شديد أمامه بغنج علي قدر استطاعتها فهىخ أولا واخيرا لاول مرة تجرب ذلك .
جوزى ... وحبيبي ... ودى اوضته ! يبقي بعمل إيه
جوزك ! وحبيبك ! لا ضحكتيني
لتقاطعه پغضب طفيف
عارفه اتجوزتني علشان كلام
متابعة القراءة