أصابني عشقه الفصل الثامن والعشرون و التاسع والعشرون

موقع أيام نيوز

لها تمسكت بها لعلها تجد السند لينظر لها بحسم وجدية
جاهزة !
اؤمت له بهدوء وتحركوا سويا .
في المنزل كان القلق ينهش الجميع فهم مجتمعون بسبب دعوة رويا وعبد الرحمن والي الآن لم يحضروا لتستمع نسمه صوت سيارة رويا اقتربت من النافذة لترى عبد الرحمن يترجل أولا ومن بعده رويا وينظرون لبعضهم البعض والابتسامه تملاء وجوههم جلست جوار نهال بهدوء بعد أن لفظت جملتها
وصلم سوا .
دلف عبد الرحمن ورفع يده ومازالت يده الاخرى بيد رويا عندما رأي نظرة الكسرة في عين نسمه زاد من قبضه يده علي يد رويا التى هى الأخرى كانت تراقب نظرات سليم لها بقوة مصطنعه .
اسفين علي التأخير بس رويا هانم لازم تأخرنا .
نظر له والده
بس من الادب طالما مجمعين الكل كدا يبقي توصلوا بدرى .
ابتسم عبد الرحمن 
اسف .
وعموما يلا نتعشي .
جلس الجميع علي المائدة والكل يتسأل ما الذي يحدث ليقف عبد الرحمن بهدوء
طيب بما انكم مش راضين تاكلوا فأنا هريحكم واقول سبب التجمع الحلو دا ايه 
نظر له عمه بفضول وهو يشعر أن وراء هذه الابتسامات كن كبير من المصائب التي ستنفجر الآن .
غاب عن المكان ثواني معدودة فقط وعاد وهو يحمل حقيبه جلدية متوسطة اخرج منها ورقتين
دا عقد شقه باسم نسمه ودا كشف حساب في البنك بمهرها ومؤخر الصداق بتاعها .
وقفت نسمه پصدمة بينما اردفت نهال پغضب
أنت بتقول أيه عبد الرحمن انت واعي لكلامك 
نظر لها بسخرية مؤلمة
اظن ان الدكتور قال إن اتعلجت من زمان ولا حضرتك نسيتي !
رفع عمر يده بهدوء ونظر له
كمل كلامك .
نظر لها عبد الرحمن
أنا من يومين قررت ودى حقوقها فين الغلط !
وقف عمر أمامه وصفعه بقوة شديدة
حقوقها دى مراتك اللي استحملت قرف وذل ومعاملة منك ومن دولت زى الزفت بتعاقبها علي إيه يا عبد الرحمن علي أنها حبيتك ... ولا قدرتك ... ولا كانت ليك زوجه ... وحبيبه
بس أنا عمرى ما حبيتها وهى تشهد عمرى قولت وعدتك بحاجة أنا كلامى كان واضح وسبب جوازى منك واضح وانتهى واهو بأمن مستقبلك لسنين قدام أنا مش مضطر افضل مع واحده مش بحبها وانا قلبي ملك غيرها .
عاليا ليوسف بهمس
نصيحه امسك سليم لأنى شامه ريحه شياط وسواد جاى علينا الليلة .
وقف عمار امامه
واللي قلبك معاها دى عارفه أنك متجوز واصلا طالما بتحب ليه جريت واحده معاك في طريقك 
نظر له عبد الرحمن پغضب
بقولك إيه مش مستني نصايح من عيل عدى مخه اكبر منه وانا مجرتش حد ما تردى يا هانم وعدتك بحاجة ... قولت ليك كلمه واحده انطقي 
كان ېصرخ بها وقلبه ېنزف دما علي حالها وصمتها ودموعها المتحجرة في عينها پصدمة كبيرة من حديثه
وقفت رويا بهدوء
كفايه يا عبد الرحمن اهدى 
نظر سليم لها پغضب حارق
والله كفاية يا عبد الرحمن واهدى الباشا بيهد بيته وحياته ودا اللي طلع منك 
نظر له عبد الرحمن پغضب
لم تتكلم مع رويا تتكلم بطريقه احسن من كدا .
ضړب عبد الرحمن الطاولة بيده ووقف پغضب حارق
حلو قوى المهزلة دى واضح أن فعلا كان عندى حق أنتم لا كنتم ولا هتكونوا عايلة واحده .
تحرك عبد الرحمن من المكان ليتفاجا بحديث الصغير
بعد اذن حضرتك أنا لسه كلامي مخلص 
نظرت له رئيفه
هو لسه في كلام تاني إيه ناوى تختار ترميها بره البيت دلوقت ولا جايب ليها عريس 
نظر لها عبد الرحمن پحده
أنا نسمه مبقتش تحصني من أول ما رميت يمين الطلاق عليها أنا باقي كلامي أن البنت اللي طول عمرى بحبها وافقت علي الارتباط بيا وطول المده اللي فاتت كانت بتحاول تعرفني أنها كمان شرياني وبتحبني 
مد يده نحو رويا لتضع يدها في يده
أنا طالب ايد رويا منك يا عمي 
صمت .... صدمة .... هدوء عم المكان بأكمله لتقترب نهال منه أول شخص وقبل أن تجيب يستمعوا جميعا لصوت الجمهم
وانا موافق اتصل بالمأذون رويا هتنام الليلة وهى علي زمتك 
سليم نظر لها بذهول
دى طريقة جديدة بټنتقمي
تم نسخ الرابط