أصابني عشقه الفصل الثامن والعشرون و التاسع والعشرون
المحتويات
الناس بس مش مهم السبب المهم النتيجه أنى مراتك وليا عندك حقوق يا عبد الرحمن ولا ربنا اللي برتكع ليه خمس مرات في اليوم دا إيه !
رفع حاجبه پغضب
حقوق من امتى إن شاء الله ! أنت اللي لعبك في دماغك روحي قولى ليه خطتك فشلت !
عقدت جبينها
خطه ! هو أن اكون في اوضه جوزى خطه ! إن اطلب حقي منه خطه أن عايزة افهم أن مكانتي فين خطه لا يا عبد الرحمن مفيش خطط كفايه طريقتك دى اللي حصل مع دولت مش نهاية الكون ممكن يبقي بداية يا عبد الرحمن درس اتعلمت منه ! ارجوك يا عبد الرحمن ادي حياتنا فرصه تمام مش بتحبني موافقه حبي ليك كفايهح لينا احنا الاتنين مش قادر تقرب خطوة أنا مستعده اجرى ليك خطوات لكن بلاش يا عبد الرحمن تبعد عنى اكتر من كدا اديني فرصه اقرب ممكن
ومدت يدها له برجاء لينظر ليدها تاره ولجسدها الذي يراه لاول مرة هكذا تارة اخرى
بس مش هحبك
اؤمت له
موافقه .
ولا تستني معاملة غير دى
موافقه المهم انام في حضنك كل ليلة وسيب الباقي عليا ممكن
اؤما لها بإنهاك شديد فجسده يحتاجها الآن وعقله يرفض الاقتراب منها اكثر من ذلك .
هدخل اغير واخد شاور .
ابتسمت له ابتسامه خلابه دخل هو لتغير ملابسه بينما هى ظلتخ تقفز مثل الاطفال مكانها بسعادة غامرة لتمد يدها وتلتقط صورته التى كانت بدون لحيه لتنظر لها بهيام شديد
صحيح بالدقن حلو بس من غيرها احلي بمراحل بحبك يا عبد الرحمن .
خرج عبد الرحمن ليري هيأتها هذه ابتسم عنوه عنه ثم نظر بعيد ليتحكم في انفعالاته
يلا نام ومن غير كلام أنا مېت من التعب طول اليوم .
ليدخل الي سريره استمع صوت هاتفه يرن لتأتي له به ويجيب عليه وخرج من الغرفه دون ابداء اى توضيح
...................
مساء كانت تنتظر رويا عبد الرحمن أمام شاطئ النيل وصل عبد الرحمن لها وتنفس بصمت
أنا فكرت يا رويا
نظرت له واستعمت إجابته
موافق .
جرت دموعها علي خديها نظر لها بۏجع علي حاله وحالها .
لو مش عايزة ممكن !
قطعته بقوة
لا عايزة بس مش مستوعبه اللي بيحصل .
نظرت له بدموع وتذكرت شئ من الماضي
فاكر زمان أول خڼاقه ليك مع سليم واحنا صغيرين .
ابتسم بحنين للماضي
طبعا فاكر ودا يوم يتنسي كان يوم الحكايه بعد ما سمعتيها اڼفجرتي من العياط وهو مستحملش وضړبني ولم قعد يفهم منك اټصدم .
ابتسمت وهى تردف مثلما كانت تفعل في صغرها
عبد الرحمن وحش مۏت البطل وانا بحبه عشان اسمه سليم .
انهمرت دموعها مرة اخرى لتطلب منه برجاء أن يقصها مرة اخرى .
كان يا مكان كان في اتنين بيحبوا بعض جدا كانوا كل يوم يتقابلوا تحت الشجرة ويتفرجوا علي النجوم وعمرهم ما كانوا يناموا قبل ما نجمه تقع بس الغريب أن كل ليلة كانت نجمه تقع وفي يوم وهما بيراقبوا النجوم زى عوايدهم نجمه وقعت وقتها البطل قال لحبيبته لازم نمشي وقت الفراق البطلة عيطت وحست أن حد نزع قلبها وصړخت فيه هو ليه لازم نبعد بعد ما النجمة تقع أنت واخد النجوم حجه علشان تبعد وقتها بص في عينها بكل الحب اللي جواه مش بتخلي عنك والحالة الوحيده اللى هتكون حجه علشان افترق عنك هى مۏت حد فينا .
نظرت له رويا
ليه
اغمض عبد الرحمن عينه بقوة
علشان هى دى حكايتنا لازم حد مننا ينتهي علشان نقدر يتخلي عن التاني
هتتخلي عن نسمه ! هتتخلي عن سليم !
اردفوا سويا بۏجع وكل منهم يسأل الآخر
وكان رد عبد الرحمن هو الاسرع
لو فضلنا كدا مش هنقدر نتغلب علي حاجات كتير كل حاجة هتنهار علينا لازم حد يسيب طرف الخيط وانا هسيبه علشانها وأنت
معرفش ليه لازم اسيب طرف الخيط بس الاكيد أن مش عارفه اكمل ولا اتحمل !
نظروا سويا لبعضهم البعض بحسم
لازم نبعد ومش هنستني نجمه تقع احنا اللي ھنموت ونحقق القصه هنبعد عنهم وعن لعنه الحب اللي صابتنا بسببهم .
مد يده
متابعة القراءة