انت لي ١
انت لي....
توالت الايام ونحن على نفس هذا الحال الا ان رغد مع مرور الوقت اصبحت غايه في المرح اصبحت بهجه تملا المنزلوتعلق الجميع بها واحبوها كثيرا انها طفله يتمنى اي شخص ان تعيش في منزله ولان الغيره كبرت بين رغد ودانا مع كبرهما فانه كان لابد من فصل الفتاتين في غرفتين بعيدا عن بعضهما وكان عليه نقل ذلك السرير وللمره الثالثه الى مكان اخر وهذا المكان كان غرفه وليد...
ظلت رغد تنام في غرفتي لحين اشعار اخر.
في الواقع لم يزعجني الامر فهي لم تعد تنهض مفزوعه وتصرخ في الليل الا نادراكنت اقرا احدى المجلات وانا مستجع على سريري وكانت الساعه 1000 ليلا وكانت رغد تغطي في نوم هادئ ويبدو انها رات حلما مزعجا لانها نهضت فجاه واخذت تبكي بفزع.....
اسرعت اليها وانتشلتها من على السرير واخذت اهدئ من روعها كان بكاؤها غريبا.... وحزينا.....
اهدا يا صغيرتي.... هيا عودي للنوم!
وبين ان أناتها وبكائها قالت
ماما
نظرت الى الصغيره وشعرت بالحزن.....
ربما تكونوا قد رات والدتها في الحلم
اتريدين ال ماما ايتها الصغيره
ماما
ضممتها الى صدري بعطف فهذه اليتيمه فقدت اغلى من في الكون قبل ان تفهم معناها....
جعلت اطبطب عليها واهزها في حجره واغني لها الى ان استسلمت للنوم.
تاملت وجهها البريء الجميل وشعرت بالاسى من اجلها
تمنيت لحظتها لو كان باستطاعتي ان يتحول الى امها او ابيها لاعوضها عما فقدت صممت في قراره نفسي ان ارعى هذه اليتيمه وافعل كل ما يمكن من اجلها...
وقد فعلت الكثير...
والايام اثبتت ذلك.
ذهبنا ذات يوم الى الشاطئ في رحله ممتعه ولكوننا انا وابي وسامر الصغير ٨سنوات نجيد السباحه فقط قضينا معظم الوقت وسط الماء.
اما والدتي فقد لاقت وقتا شاقا ومزعجا مع دانا ورغد كانت رغد تلوه وتلعب بالرمال المبلله ببراءه وتلوح باتجاهي انا وسامر اما دانة انا فكانت لا تضايقها تضربها او ترميها بالرمال!
وليد تعال الى هنا. نادتني والدتي فيما كنت اسبح بمرح.
نعم امي ماذا تريدين
واقتربت منها شيئا فشيئا قالت
خذ رغد لبعض الوقت
ماذالا امي!
لم اكن اريد ان اقطع متعتي في السباحه من اجل رعايه هذه المخلوقه اعترضت
اريد ان اسبح
هيا يا وليد لبعض الوقت! لارتاح قليلا
اذعنت للامر كارها... وتوجهت للصغيره وهي تعبث بالرمال وناديتها هيا يا رغد تعالي الى هنا
ابتهجت كثيرا واسرعت نحوي وعانقت رجلي المبلله بذراعيها العالقه به محبات الرمل الرطب وبكل سرور جلست الى جانبها واخذت احفر حفره معها كانت تبدو غايه في السعاده اما انا فكنت متضايقا لحرمان من السباحه اقتربت اكثر من الساحه ورغد الى جانبي وجعلتها تجلس عند طرفه وتبلل نفسها بمياه البحر المالح البارده رغد تكاد تطير من السعاده تلعب هنا وهناك بينما تكون المره الاولى بحياتها التي تقابل فيها البحر
اثناء لعبها تعثرته وقعت في الماء على وجهها...
اوه كله...
اسرعت اليها وانتشلتها من الماء كانت قد شربت كميه منه بدات بالسعال والبكاء معا ڠضبت مني والدتي لانني لم اراقبها جيدا
وليد كيف تركتها ټغرق
امي انها لم ټغرق وقعت لثوان الله اكثر
ماذا لو حدث شيء لا سمح الله يجب ان تنتبه اكثر ابتعد عن الساحل
ڠضبت فانا جئت الى هناك يستمتع بالسباحه لا لكي اراقب الاطفال
امي اهتمي بها وانا ساعود للبحر وحملتها الى امي ووضعتها في حجرها واستدرت موليا. في نفس اللحظه صړخت دانا معترضه ودفعت برغد جانبا قاصده ابعادها عن امي رغد والتي لمسكت تتوقف عن البكاء عاودته من جديد.
ارايت
استدرت الى امي فوجدت طفلا البكاءه تمد يديها الي.. كانها تستنجد بي وتطلب مني اخذها بعيدا عدت فحملتها على ذراعي فتوقفت عن البكاء واطلق ضحكه جميله!
يا لخب في هؤلاء الاطفال نظرت الى امي فابتسمت هي الاخرى وقالت انها تحبك انت يا وليد!
قبيله عودتنا من هذه الرحله اخذت امي تنظف الاغراض والاطفال.
وليد نظف اطرافات صغيره والبسها هذه الملابس
تفاجات من هذا الطلب فانا لم اعتد على تنظيف الاطفال او الباسهم الملابس! ربما اكون قد سمعت شيئا خاطئا! ماذا يا امي
هيا يا وليد نظفي الرمال عنها والبس هذه فيما اهتم انا بدانه وبقيه الاشياء
كنت اظن انني اصبحت رجلا في نظري امي على الاقل ولكن الظاهر انني اصبحت اما ام جديده لرغدنعم لقد كنت امل لهذه المخلوقه فانا