انت لي ١

موقع أيام نيوز

من كان يطعمها في كثير من الاحيان وينيمها في سريره ويغني لها ويلعب معها ويتحمل صړاخها ويستبدل لها ملابسها في احيان اخرى!
وفي الواقع كنت استمتع بهذا الدوري الجديد....
وفي المساء كنت اغني لها واتعمد ان اجعلها تنام في سريره وابقى اتامل وجهها الملائكي البريئه الرائع واشعر بسعاده لا توصف هكذا مرت الايام وكبرنا شيئا فشيئا
وانا بمثابه الام او المربيه الخاصه بالمدلله الغد والتي دون ان ادرك او يدرك احد اصبحت تعني لي اكثر من مجرد مخلوقه مزعجه اقټحمت حياتي منذ الصغر!.....
انت لي .....
في كل ليله اقرا قصة قصيرة لصغيرتي رغد قبل النوم وهذه هي اخر ليلة تباتها رغد في غرفتي بعد ثلاث سنوات من قدومها الى المنزل ثلاث سنوات من الرعاية والدلال والمحبة اوليتها جميعا لصغيرتي كأي أم او أب .
إنها الأن بالسادسة وقد الحقاها بالمدرسة هذا العام وقد كانت في غاية السعادة .
في كل يوم عندما تعود تخبرني بعشرات الاشياء التي شاهدتها او تعلمتها في المدرسة وفي كل يوم بعد الغداء اتولى انا تعليمها دروسها البسيطة وقد كانت تلميذة نجيبة .
بعد الانتهاء من الدروس تأخذ صغيرتي دفتر التلوين الخاص بها وعلبة الالوان وتجلس على سريرها وتبدأ بالتلوين بهدوء تقريبا بهدوء.
وليد لون معي 
لقد كنت شاردا وانا اتأملها واتخيل انني منذ الغد لن اجد سريرها في تلك الزاوية ولن استمع الى هذيانها وتحدثها الى نفسها قبل النوم .
وليد لون معي 
هذه المرة انتبهت الى صوتها الحاد فنظرت اليها وأبتسمت .
لقد كنت كثيرا ما الون معها في هذا الدفتر او في غيره وهي تحلق بسعادة وهي تراقبني وانا الون .
اطفال ...!فقط اطفال !
حسنا
قلت ذال وهممت بالنهوض من على سريري والتوجه اليها ولكنها وبسرعة قفزت هي ودفترها وعلبة الوانها وهبطت فوق سريري في ثانيتين .
بدأت كالعادة تختار لي الصفحة التي تريد مني تلوينها وقد كانت رسمة لفتاة صغيرة تحمل حقيبة المدرسة !
صغيرتي لما لا تلونين هذه فهي تشبهك !
قلت لها ذلك فأبتسمت واخذت تقلب دفترها بحثا عن شئ ما ثم قالت لا يوجد ولد يشبهك سأرسمك !
وأمسكت القلم وأخذت ترسمني في أحدى الصفحات .....وكم كانت الرسمة مضحكة ولاحظت انها رسمت خطا طويلا اسفل الأنف !
ما هذا 
شارب 
ماذا ولكن انا لا شارب لدي !
عندما تكبر مثل ابي سيكون لديك شارب طويل هكذا لانك طويل !
ضحكت كثيرا كما ضحكت هي الأخرى .
إن طولي قد إزداد بشكل ملحوظ في الاونة الاخيرة ويبدو أنني سأصبح اطول من والدي .
قمنا بعد ذال بتلوين الصورتين رغد الصغيرة ....ووليد ذو الشارب الطويل .
من كان منا يتوقع ان هذين الصورتين ستعيشان معنا....كل هذا العمر 
عندما حل الظلام قمت بنقل سرير رغد وأشيائها الأخرى الى غرفتها الجديدة .
وكانت صغيرة ومجاورة لغرفتي .
الصغيرة كانت مسرورة للغاية فقد اصبح لها غرفتها الخاصة مثل دانة ولم يعد بمقدور دانة ان تعيرها مثل ما كانت تفعل .
العلاقة بين هاتين الفتاتين كانا سيئة 
بالنسبة لي فقد كنت حزينا بهذا الحدث فأنا ارغب ان تبقى الصغيرة معي وتحت رعايتي أكثر من ذلك إنها تعني لي الكثير ...
إنتهينا أنا وامي من ترتيب الاشياء في الغرفة ورغد تساعدنا قالت امي بعد ذلك والأن يارغد ها قد اصبح لك غرفة خاصة ..أعتني بها جيدا .
حسنا ماما
وجاء صوت دانة من مكان ما قائلة 
ولكن غرفتي هي الأجمل هذة صغيرة ووحيدة مثلك .
جميعنا إستدرنا نحو دانة وبعين الڠضب فهي لاتترك فرصة لمذايقة رغد الا واستغلتها .
لكنني لست وحيدة ولن أشعر بالخۏف لأن وليد قريب مني 
لكن وليد ليس امك ولا اباك ولا اخاك اذن انت وحيدة 
هذه المرة والدتي زجرت بدانة پعنف وامرتها بالانصراف.
لقد كانت لدي رغبة بصفع هذه الفتاة الخبيثة لكنني لم أشأ ان ازيد الامر تعقيدا 
إنني ادرك ان الامور تزداد سوءا بين دانة ورغد ولا ادري ان كان الامر سيتغير حالما يكبران .
إعتقدت ان الأمر إنتهى في وقته الا انه لم ينته .
بينما كنت غاطا في نومي سمعت صوتا ايقظني من النوم بفزع ....
عندما فتحت عيني رأيت خيال شخص ما يقف الى جانبي ....
كان الظلام شديدا وكنت بين النوم
تم نسخ الرابط