عشق في حضره الكبرياء الفصل الثاني
2الفصل الثاني
كانت تمشي متجهة الى المسرح حين التقت بياسمين القت عليها تحية الصباح وقالت ما أمر الاستدعاء المفاجئ منذ الصباح
تابعت تمشي بمحاذاتها وردت لا أدري.. وجدت رسالة في خزانتي تطلب مني الحضور فاتيت
لوت فمها بسخط عندما تمتمت سيد مغرور يستمتع بتسلطه حقا
وصلتا الى باب المسرح المفتوح قليلا سمعتا ضحكا ناعما ربما قد يكون مبالغا فيه قليلا. اطلتا برأسيهما بفضول أنثوي أكثر ما يكون طفوليا قليلا لتريا آمال بصحبة ريان قالت الأخيرة بغنج عزيزي انها السابعة والنصف سأبحث عنه بنفسي لا تتأخر عن درسك
بدا منشغلا عنها وهو يبحث ويقول لابأس سنجده قبل الثامنة بالتأكيد
ابتسمت أكثر تعلم أني أحبك صحيح
بادلها الابتسامة وهو يقول أنه سيبحث في الغرف للخلفية
تراجعتا المتطفلتين للخلف وبحركة آلية انسحبو ببطئ بدت نالين تشعر بالنصر لأن ما فكرت به كان صحيحا فصاحت تقول أخبرتك أنهما لا يعدان صديقان فقط كنت على حق تماما ولكن.. لحظة!
توقف عن المشي عندما طرأت تلك الفكرة في بالها تبا هل فعل هذا عمدا ليريني ذلك! سحقا هو بالفعل مصدق لظنونه أنني تلك المجهولة سأريه
استاردت عائدة للمسرح حيث هو تريد تلقينه درسا كيف يفعل هذا الا يمكلك عقله المصغر ذرة تفكير!
أمسكتها ياسمين تردعها عن الخوض في جدال لن تخرج منه توقفي ريان لن يفعل حركة مبتذلة كهذه لديه من الرجولة ما يجعله يظن أنها فعل دنيئ ربما هي آمال ظنت أنها بهذا ستبعدك عنه
تنهدت بقوة مهدئة نفسها أغمضت عينيها وأخذت تقول تبا كم هما مزعجان سأتخر بسببهما ألن تأتي!
استفسرت عندما لم تتحرك معها فردت ياسمين أظنني سأفوت هذه المحاضرة لليوم أراك
ذهبت مشت ركضت لذلك المكان الذي لطالما التجأت اليه عندما تشعر بالغصة الوحدة الشوق والرغبة بالبكاء جلست على الكرسي العمومي في الحديقة المحجورة فرياح البحر القريب تجعل من المكان شديد البرودة كما تريد تماما لا أحد يراها لا أحد يسألها عما لا تريد قوله أو بوحه سرها الصغير الذي يؤلمها لا تجرؤ حتى على مشاركته لطالما خاڤت أن تتجرأ تخاف أن تخطئ نعم مجرد خطأ لن يضر ولكن.. وفي عقيدة عائلتها الخطأ يعني المۏت.
شعرت به يجلس بجانبها شاب!! من المحرمات بالنسبة لها وقفت فزعة بين سقوط دموعها الهادئة فاسرع يقول بلحجة عربية ركيكة حسنا حسنا أعدك لن أتجاوز المسافة بيننا ابقي
التفتت له متشككة خائڤة الا ابتسامته طمأنتها وبتردد جلست في مكانها منكمشة
تحدث اسمي عمر
بقيت صامتة فتابع يحدثها هل هي مشكلة بين الصديقات
قابلته بالصمت مجددا فاستمر شوق للعائلة وحنين للوطن ... حبيب أم عائلة صارمة!
التفتت له بحدة وقد ازدادت وتيرة تنفسها فقال بشك اما أنني أصبت وترا حساسا أو أنني تجاوزت حدي
نظر اليها بترقب ينتظرها أن تتحدث وتجيبه ترضي فضوله
كيف عرفت أنني عربية