عشق في حضره الكبرياء الفصل الثاني

موقع أيام نيوز

تثيرة بطفوليتها الزائدة تثير فيها حس الأمومة بشدة وتستثير العرائز الحنينية فيها ياسمينتها الصغيرة
كانت قد تحجرت بعد ان التفتت اليه. مالذي قاله للتو! رباه هل تملكها التعب لهذه الدرجة هل بدأت تفقد رشدها وتسمع كلام لن يقال أبدا اولا في المشفى والآن!
اقترب منها وقد ظهرت شبح ابتسامة لعوبة على شفتيه خفق قلبها بعنق مالذي يحصل الآن! وقف أمامها على بعد درجتين واضعا يديه في جيبه وتمتم هل قلت لك هذا من قبل!
أجفلت واستفاقت من تجمدها ها!!
تابع بسخرية انت من قال أنك لا تريديني في حياتك هل طلبت يدك للزواج من قبل وهذا ردك!!
لاحظت سخريته فاطبقت فمها عن شتيمة كادت أن تخرج أغلقت عينيها قليلا ثم قالت وكأنني سأكتفي برفض كهذا
اتجهت پغضب الى علب الدهان التي تمقتها الأكثر من بعد حضرته طبعا تبا له ولتبجحه التفتت لتراه يجلس بهدوء فاعترضت هل ستبقى
نظر اليها واكتفى بالصمت فاعترض اكثر اخبرتك أنني لا أريد..
قاطعها وهو يتصفح الكتاب الذي كان يقرأه طوال فترة عملهم حقا لا تريدين!
اشتعلت ڠضبا لم تعلم كيف قطعت المسافة القاطعة بينهما ووقف امامه رفع راسه اليها فقالت بسخط اكره وجودك حولي ولو انقسم المحيط قسمين وسقطت السماء أرضا لن أقبل بك زوجا ابدا
نظر اليها ببرود ظهرت ابتسامة على جانب شفتيه زادت من ڠضبها عليه قال من قال شيئا حول الزواج 
بقيت صامدة كمن وقع في فخ غبي لكم تستفزها ابتسامته هذه سحقا له ما رأيك أن تغرب عن وجهي! 
عاد ينظر الى الكتاب الذي يحمله وهو يقول ببرود لتهربي كما المرة السابقة ! لا لن أفعل
تراجعت للخلف هو لا يعلم أنها أسعفت الى المشفى! تبا كان اعتذاره حلما فعلا مالذي جعلها تحلم به هكذا حلم! بل كابوس رجس من الشيطان هو شيطان
جلست فوق الكرسي تباشر بالدهن تحرك ليقف خلفها فتجاهلته بدأ بالتأمر عليها وهي تزداد ڠضبا في كل مرة لقت غفوت عن بقعة هنا على اليمين اللون باهت لا تغمسي الريشة بالدهان كثيرا 
طفح بها الكيل وقد نالت منها الرائحة كل ما تملك من قوة لم تستطع التحمل وفقدانها للوعي قد أصبح موشكا أن يحدث استدارت له تلوح بريشتها سحقا لك 
تطايرت قطرات الدهان على وجهه فتصلبت مكانها هل شتمته الآن! هل لوثت وجهه! رباه هي في ورطة الآن فكرت بقلق لا حظت سخطه وهو يمسح بقع الدهان تخلص من بروده اذا.. جيد استدارت لتكمل وهي تتمتم تستحق ذلك
سمع تمتمتها فادارها لتواجهه پعنف كانت مرخية جدا فقدت قدرتها على الوقوف تماما وعيناها تقاومان الانغلاق بشدة فزع لحالتها وأخذ يضرب بخفة على خدها هاتفا لا لا تفقدي الوعي نالين سحقا
حملها باتجاه الباب وخرج الى الساحة الموجودة أمام باب المسرح وضعها ارضا وفتح
تم نسخ الرابط