عشق في حضره الكبرياء الفصل الثاني
زر قميصها الذي ترتديه قبل أن تباشر الدهان عادة كي لا تلوث لباسها اليومي ارجع شعرها المتناثر حول وجهها وعاد يضرب بخفة على خدها شهقت بنفس مخڼوق ثم أخذت تسعل بشدة وكأن النفس ېخنقها لا ينجدها طبطب على ظهرها يساعدها تنفسي بهدوء
هدأت قليلا فنظرت اليه عن قرب هذه اول مرة ترى عيناه عن قرب ظنت أنهما عسليتان الا أنهما بنيتان هو فعلا أسمر
سألته بنهك كيف تعرف مشكلتي هذه!
نهض فورا معتدلا في وقفته وصړخ بها تبا لما لا تقولين شيئا عندما تتعبين لما لا تطلبين المساعدة!
اعتدلت هي الأخرى في وقفتها وقالت ببرود لا اريد مساعدة أحد
شخر بسخرية واستدار يرحل فاستوقفته أنت من أسعفني ذلك اليوم ألهذا بقيت اليوم معي!
الټفت لها وقال ببروده المعتاد لما تريدين أن تعرفي كأنك تعرفين كيف تقولي شكرا.. ولا لست أنا ولم أبقى من أجلك فأنتي لا شيء
رحل تاركا اياها تتلخبط في أفكارها مالذي حصل الآن!! لم تشكره صحيح ولكن اوووف تبا لك كم أنت مزعج حقا
رن هاتفها المحمول فردت بتوتر وقد أصابها الخۏف سمعت صوته يقول خذي اذنا لتعودي الى هنا لمدة اسبوع فقط
بلعت ريقها بصعوبة وردت ماذا هناك
فاجاب الصوت الآخر أتذكرين وعدك! البطاقة التي أهديتني اياها على طبق من ذهب مقابل اغترابك! سألعب بها الآن نالين سأحجز لك في طيارة الغد استعدي
نهاية الفصل