عشق في حضره الكبرياء الفصل الرابع

موقع أيام نيوز

4الفصل الرآبع
كانت تحتسي قهوتها كعادتها عندما تفكر .. تجلس في مكان منعزل وتبدأ بالڠرق في سوادها الحالك ومرارتها وبينما هي في الحديقة الخلفية للمنزل أتت والدتها مبتسمة أنظري ماذا احضرت لك
التفتت لها ببرودها وكأنها قد تركت كل مشاعرها على شط أفكارها رأت بين أنامل والدتها ورقة أو بالأحرى صورة لكنها لم تسأل ولم تكلف نفسها حتى بالتحدث فقالت والدتها عابثة كم تعطيني لأريك صورة عريسك  
أغلقت عينيها كأن كلمة أمها قد أصابتها في صميم جرحها وبين ضحكات والدتها هتفت توقفي أمي قطعت ضحكتها وكم كانت مستغربة من ردة فعل ابنتها نالين عزيزتي مابك! 
اشاحت بوجهها بعيدا لا تريد الخوض في نقاش يجعل بحر أفكارها يهيج على الشاطئ حيث تركت مشاعرها فتستنجد خوفا من الڠرق ڤاضحة نفسها وضعفها لاتريد لا تريد قلقت والدتها أكثر وهي ترى تقطيبة على وجه ابنتها فسألت لما لا ترغيب برؤيته هل هذا التوتر لأنه سيزورنا اليوم أم أنت خجلة فقط وأنا... 
هبت واقفة عاصفة بها ولم تنتبه على نبرة صوتها الغير لائقة توقفي عن التصرف كأنني موافقة وأريد هذا 
هدأت من روعها أو حاولت ذلك وهي ترى والدتها تتصلب أمامها وعيناها تتسع پصدمة التفتت تذهب تهرب كي لا يسمع نحيبها أحد استوقفتها أمها بسؤال ألا تريدين هذا الزواج 
استدارت لها ساخرة هل علي أن أجيب حقا أمي ! ماالفائدة لا تقولي لي أنك ستردعين هذا الزواج من أجلي !
وقفت والدتها ببطء وهي تتمتم سالم فقط... 
قاطعتها وقد فقدت السيطرة تماما يريد مصلحتي ها ! أشاحت بنظرها عن ابنتها تبحث عن طريقة تفهمها من هو سالم لكنها تأخرت بدأت نالين تلوح بيدها ڠضبا وهي تصرخ كان يريد مصلحتي عندما منعي من اختيار التخصص الذي أريد دراسته صحيح ! كان يريد مصلحتي عندما حولني لنفوذه صحيح ! ها أنا أرى مصلحتي الذي أرادها حقا ... لم تقفي في صفي قط أمي لم تدافعي عن أحلامي ورغباتي قط لذا لا تأتي الان وتتصرفي كأنك قد تفعلين
ذهبت للمنزل تاركة والدتها متصلبة لا تنبت ببنت شفه كما كانت طوال الوقت تنسحب في هذه المعارك خلف الصمت دخلت للمنزل غاضبة غاضبة جدا تكره ضعف والدتها ولكنها تكره سالم أعمار أكثر .. تكرهه وتتمنى أن تمحيه من حياتها .. رأته في نهاية الممر فازداد اللهيب في عينيها وفكرت ان حاول استفزازها ستمطره بڠضبها وتحرقه بلهيبها كما فعلت قبل قليل نظر اليها من رأسها حتى أخمض قدميها فسرت قشعريرة في جسدها .. قال آمرا تجملي قليلا سيأتي بعد قليل لرؤيتك 
دخلت لغرفتها وأغلقت الباب مكتفيه بالرد وكأن له الخيار في رفضي
بين الفنية والأخرى كانت تسترق النظر اليه حبيبها الغائب عنها منذ أيام باله مشغول بشيء ما .. تخاف أن تسأله

تم نسخ الرابط