عشق في حضره الكبرياء الفصل الرابع
اليوم
استدارت لترحل .. لا تريد البقاء شعور غريب يدفعها الى البقاء ولكنها اعتادت على الخۏف من رغباتها لذا تريد أن ترحل الا أنه أوقفها بكلامه هل صدر مني شيء خاطئ
التفتت له وحركت رأسها بالنفي فتابع بعد أن وقف واضعا يديه في جيبه اذا لما لا تقبلين صداقتي
انزلت رأسها لتمتم الأمر ليس من شأنك
أمسك يدها قبل أن تغادر بل من شأني لي الحق. لأعرف ما يجعلك تتحاشينني
نفضت يدها عنه وهتفت لا أستطيع أن اقع خطأ واحد لألقى مصيري من اخوتي
عاد لرزانته المعتادة عندما قال هل تستطيعين الركض!
ها! تعجبت من لفتته الغريبة فحثها هل تستطيعين
أومأت وما زالت عير مدركة لمقصده فقال اذا .. لو شعرتي أنني أقود في اتجاه خاطئ يؤذيكي يمكنك الهرب سريعا صحيح!! لا تدعيهم يتحكمون بك لما عليك الانصياح لسرابهم فقط ليس من الضرورة أن تقعي.. في النهاية عندما تبدأ الشمس بالغروب.. اركضي
بقيت صامتة.. تكرر كلماته في عقلها بذهول.. هل حقا عليها الوثوق به هل حقا تستطيع الثقة في نفسها التي ستحميها من الخطأ في الوقت المناسب ! التفتت لتذهب متمتمة علي الذهاب للجامعة الآن
كان قد خاب أمله تماما وتنهد بعمق قبل أن تلتفت له لتهتف من بعدها ذاك أراك لاحقا عمر
ابتسم.. بل ضحك باتساع صدر.. نجح سيراها مجددا سيحضى بصحبتها أخيرا .. تلك الفتاة التي رآها هنا ولم تختفي من حياته ليراها ثانية في مقهى خالتها.. لم تره هو متأكد حينها فقد كانت.. سعيدة كسندريلا تغني أثناء عملها وتمرح وهي ترتب وتقوم بواجبها.. سندريلا الحكايات تركت للأمير فردة حذائها ولكن سندريلا خاصته أخذت قلبه معها...
انتهى