عشق في حضره الكبرياء الفصل الرابع

موقع أيام نيوز

لقد مضى وقت طويل دون أن تزورنا 
التفتت لها بعينين متسعين هل تعرفينه خالتي !!
وقفت خالتها بجانبها مبتسمة يابنتي هذا زبوننا الدائم السيد عمر 
ابتسم بودية اتجاه خالتها خالتي أنا في عمر ابنك لما السيد !! ثم أنجديني ارجوك ببعض الفطائر الشرقية 
ذهبت تضحك عليه لتحضر له الفطائر التي تخصص بيعها للمغتربين بينما الټفت اليها وابتسامته تتسع لارتباكها لقد ظلمتني بحكمك 
التزمت الصمت .. رأى خالتها تغلق العلبة الكرتونية فاتجه اليها بعدما قال أنت تدينين لي باعتذارين الان 
رأته يضحك خالتها بحق ثم يعتذر للرحيل .. خرج فعادت الموسيقى وعاد صوت تمتمات الزبائن عادت رائحة الخبز وعادت رائحة القهوة ن اين اختفى كل هذا قبل قليل بحق الله
فاض بها الملل والڠضب من ثرثرة النساء .. تستمع لوالدتها التي تجيب عن أسئلة المرأة ذات العينين الخضراوين .. علمت أن أسلافها من أصول تركية وأن ابنها الذي رأته في الحديقة يحمل صفاتها .. تريد أن تعرف ماذا تدرس وما تجيد فعله كأنها قادمة لطلب يدها فعلا وأن هذه الأجوبة هي ما يتوقف على عاتقها موافقة العريس أم رفض .. تريد أن تصرخ لتتوقف هذه المهزلة .. تبدو فعلا كقنبلة موقوتة على وشك الانفجار ... سمعت المرأة تقول غدا صباحا سنعقد القران في المحكمة وفي الليل سنقيم حفل الزفاف .. وبعد الصباحية سيسافران الى أمريكا .. لا يستطيع ريان أن يتأخر أكثر من هذا يمكنكم اختيار الصالة التي ستقام فيها الحفل اليوم صحيح 
ابتسمت بسخرية ابنها المصون هذا الذي يضحي بأعماله في أمريكا من أجل انقاذه النبيل لأخاه الاصغرلم يكلف نفسه بالدخول الى البيت حتى غدا ستتغير حيااتها نعم غدا ستؤسر ....
كانت تساق كالأموات .. خطواتها ثقيلة جدا تمتمت والدتها عندما وصلت الى السيارة ألن تضعي بعض مساحيق التجميل !
ركبت السيارة ببرود قائلة الكحل يكفي .. في النهاية هو توقيع على ورقة فقط 
تنهدت ببؤس .. تعرف ابنتها تماما للن تساير أحد عندما لا تريد شيئا فهي لا تريده وحسب .. ابتسمت عندما خرجت ابنتها الوسطى سالي تملأ المكان بالزغاريد بل وضحكت .. ستعيش فرحة زواج ابنتها البكر حتى لو رفضت العروس ذلك 
بعد ساعة من التحامل نزلت من السيارة وضربات قلبها تتسارع تتمنى لو يقف الزمن الان ټموت حتى قبل أن يحصل ما سيحصل .. نظرت الى أقصى الرصيف لكم تبدو جميلة فكرة هروبها الان الركض بأقصى سرعتها لتذهب .. تختفي من هنا .. تختفي من هذا المصير 
سمعت حماها المستقبلي.. فاضل بني صخر يتمتم لزوج أمها لما لم تجعل نفسك وكيلها ماذا لو تجرأت على الرفض أمام كاتب العدل 
رد عليه سالم مهدأ لا تقلق فابنتي فتاة عاقلة لن تثير ڤضيحة كهذه 
من المستحسن أن تكون ردد مهددا قبل أن
تم نسخ الرابط