عشق في حضره الكبرياء الفصل الرابع

موقع أيام نيوز

عن ما يأرقه هكذا فيصدها بعيدا تخاف أن ترى الفجوة في علاقتهم التي تعلم علم اليقين بوجودها بالكاد تحافظ عليه معها تعلم هذا لكنها تتألم كلما تدرك كم هي كبيرةتلك الفجوة ... سمعته يتأفف فتجرأت على سؤاله مابك ريان أغلق كتابه الذي كان يقرأه بصمت يبدو أن والدي مريض ولا أستطيع السفراليه
احتضنت يده بكفيها وقالت متعاطفة اوه عزيزي لهذا كنت تتردد لرئيس القسم كثيرا !
سحق الكأس الورقية التي كانت موجودة على الطاولة ڠضبا لتبتل يده بالماء لايسمح لي بالسفر ابدا .. ولأسافر أحتاج لتصريح جامعي موقع من قبل .. تبا له 
أسرعت تخرج بعض المناديل من حقيبتها تجفف يده والمكان حتى لا تبتل ثيابه قائلة أليس هنالك طريقة لأقناعه 
شكرها على صنيعها وأجاب أنا طالب ماجستير علي اجراء البحوث وتسليم التقارير اسبوعيا سأتأخر هكذا ولن أقدم رسالتي في الوقت المحدد أي أن تعبي كله سيذهب سدا
عادت تربت على يده وقالت بنعومتها المعتادة لا تقلق عزيزي والدك سيكون بخير 
سمعت تمتمات من الخارج فاختلست النظر من نافذة غرفتها العلوية رأت سيدة خمسينية بصحبة رجل أشيب بينما وقف شاب ثلاثيني خلفهما يتحدث في الهاتف ... رأت والدتها وزوجها يرحبان بهم ويدعوانهم للداخل .. عائلة بني صخر كنز أبي وخړاب حياتي .. بقي ذلك الشاب خارجا معتذرا من والدتها ليكمل حديث هاتفه .. دققت النظر فيه اذا هذا هو العريس المنتظر .. ريان بني صخر ملامحه شقراء بياض الوجه وشقار الشعر و خضار العينين .. هل ذكرت من قبل كم تكره الشقر .. كانت عضلاته بارزة جدا لتدرك الساعات التي يقضيها في النادي الرياضي أو بالاحرى لتخمن فضاوة عقله وتفاهة تفكيره المنحصر على الاهتمام بالشكل فقط خصوصا بتسريحة الشعر المبالغ فيها 
جلست على سريرها عازمة لا تشعري بالبؤس نالين ليكن هكذا ستعرفينه حده وستتخلصين من هذا الچحيم الذي رماك فيه سالم أعمار 
مبتسمة قد بدأت يومها فيوم عطلتها الذي تقضيه في مساعدة خالتها في متجر الحلويات هو أجمل يوم بالنسبة لها تستمتع بترتيب الكعكات المحلاة وتنتعش لرائحة القهوة المنبعثة من الآلة المخصص لها تبتسم بصدق عندما تذهب لأخذ طلبات الزبائن وترنم أحب الأغاني على قلبها وهي تزين الكعكات الصغيرة بالشوكولاتة والمكسرات 
كانت ترتب البسكويت في حاوية العرض الزجاجية التي تفصل بينها وبين الزبائن عندما دخل آخر من كانت تتوقعه هل أصبحت حياتها مسلسلا هنديا تملأوه الصدف بشكل غريب مبالغا فيه تفحصته بقميصه الرياضي وبنطاله الأسود كان قد تعرف عليها فابتسم متجها لها وقبل ان ينطق قاطعته موبخة هل تتبعني ياسيد انظ انت بهذا تثير مشاكل أنا في غنا عنها 
اكتفى بابتسامة وهو يراها توبخه دون أن تسمح له حتى بالرد تقدمت خالتها منهم هاتفة اووه سيد عمر أهلا بك
تم نسخ الرابط