مر الإهمال الفصل السابع 7 بقلم ناهد خالد

موقع أيام نيوز

هيزول إلا لو زالت الخلافات الي بينكوا .
تنهد بعمق وهو يدرك أحقيه والدته في الحديث وقال بابتسامه 
عنيا هصلح كل حاجه بينا وهنبدأ من أول وجديد بقواعد جديده وأهم حاجه ميكونش جوه أي حد فينا أثر للقديم .
ابتسمت برضا علي عزيمته الصادقه التي تراها قبل أن تغمغم 
ربنا يصلح لكم أحوالكم يابني .
_______ ناهد خالد ___________

مرت نصف ساعه أخري قبل أن تبدأ بالإفاقه فتحت عيناها ولكنها شعرت بشئ صلب أسفل رأسها حاولت رفعها لتتبين ما يحدث لكن كان هناك شئ ما يعيقها سمعت صوته المألوف يهمس من فوق رأسها 
بطلي فرك بقي .
الآن أدركت ما يحدث هي تنام فوق صدره برأسها وذراعيه يكبل أحدهم خصرها والأخر يلتف حول ظهرها ممتدا لذراعها أستهرب منه تهادي هذا السؤال لعقلها وهي لا تصدق تكبيله لها هكذا .
سبني يا يزن اي اللي أنت عامله ده 
غمغمت بها بضيق وهي تحاول التملص منه .
وأخيرا أطلق هو صراحها واعتدل بنومته وهكذا فعلت هي هتفت بتساؤل وهي تنظر لثيابها المبدله .
هو اي الي حصل ومين غيرلي هدومي 
نظرت له فوجدت تلك النظره العابثه تتراقص في عينيه فشهقت بفزع قبل أن تقول 
نهارك مش فايت أنت ازاي تسمح لنفسك تغيرلي هدومي أنت اټجننت !
رفع حاجبه باستنكار وقال 
سلامة عقلك يا بيبي اټجننت ! لو مكنتش أنا هغيرلك هدومك مين هيغيرها أمي !
ضغط علي أسنانها بغيظ قبل أن تحاول النهوض فأمسك يدها سريعا يقول 
أنت مش عاوزه تعرفي الي حصلك ده من أي 
كانت ملامحه جاده جامده أثارت فيها القلق فأومأت بصمت تنهد وأمسك كفها وأدار نفسه ليصبح جالسا أمامها 
بصي الي حصلك ده كان ڼزيف بس الحمد لله الدكتور لحقه أمنيه . أنت حامل .
لم ترد عليه لم تبدي أي ردة فعل لحظيه لكن بعد ثانيتان تقريبا بدأت حاله غريبه تحدث لها إذ كانت ابتسامتها تتسع وتندثر لمرات متتاليه وكأن الجنون قد أصابها! تسارعت أنفاسها ما إن استوعبت حديثه حامل ! أتحمل طفلا بداخلها الآن ! وللتو انتبهت أن عادتها الشهريه انقطعت عنها منذ فتره ولكن في ظل كل الظروف الحاډثه لم تنتبه للأمر نظرت له بأعين مترقرقه لم تتذكر أي شئ بينهم سوي هذا الخبر الذي عرفته الآن .
قذفت بنفسها في أحضانه بغته ورغم تفاجئه إلا أنه أحاطها بذراعيه بسعاده بالغه ظلا علي هذا الوضع وكلاهما يشحن مشاعره المتعذبه بهذا العناق وكأنها استفاقت فجأه حين دفعته مبتعده ونظرت له بشرار ينبعث من عينيها رفع يده باستسلام وقال 
أنت الي حضنتيني والبني آدم ضغيف .
كبحت ابتسامتها وصمتت سحب يدها وهو يقول 
تعالي نبدأ من أول وجديد وعشان نعمل ده لازم نقفل القديم .
رفعت نظرها تنظر له مستمعه اقترب منها وأخذها بأحضانه وهو يقول 
تعالي بقي في حضڼي كده عشان نعرف نتصافي .
حاولت إبعاده وهي تقول بتزمر 
هنتصافي ازاي كده يعني ابعد يا يزن متأثرش عليا بالطريقه دي .
ابتسامه عابثه زينت ثغره وهو يقول 
يعني بتعترفي اهو إن حضڼي بيأثر عليك اومال عملالي فيها استرونج وومن لي 
لکمته بيدها في صدره وهي تقول 
بطل بقي المهم قولي ازاي بعد الڼزيف الحمل لسه ثابت 
كتم ضحكته وهو يقول 
أصل الواد تبت زي أبوه قافش فيك وحالف ما ينزل .
لم تكبح هي ضحكتها فانطلقت ضحكتها تعم أرجاء الغرفه .
هدأت ضحكتها وقالت بجديه 
طيب المهم قول الي أنت عاوزه انجز يلا .
امتدت أصابعه لتقرص جانبها برفق فتلوت مصدره صرخه خافته 
أي يابت ده هو أنا بشحت منك عشان تقولي انجز يلا !
رفعت رأسها تنظر له بغيظ وقالت 
أنت عمال تطول وأنا واخده بالي كده كده هنتكلم فبدأ يلا .
تحولت ملامحه للجديه وهو يعدلها لتصبح قبالته وقال بهدوء 
اوعديني أنك هتسمعيني وتسامحيني أهم حاجه ونبدأ من جديد .
أومأت بهدوء وتنهدت تقول 
حتي لو احنا غلطنا ابني يستحق ناخد فرصه تانيه عشانه .
ابتسم مشجعا قبل أن يقول 
هبدأ بيوم الحاډثه أنا
تم نسخ الرابط