مر الإهمال الفصل السابع 7 بقلم ناهد خالد
نظراته جاده حينما اقترب منها وهو يمسك وجهها بكفه وقال بنبره عذبه
أنا آسف يا أمنيه بجد .
قاطعته وهي تقول
خلاص بقي يايزن أنا هسميك يزن آسف من كتر ماقولتها النهارده بعدين أنا تعبت من الوقفه .
التمعت اللهفه في عينيه وهو يقول
أنت الي قومك أصلا يلا تعالي ارتاحي .
______________________
شهر مضي حتي أصبحت تستطيع الحركه قليلا بعدما قضت الشهر المنصرم في الفراش والراحه التامه .
بيبي أمنيه .
خرجت من الغرفه علي صوته فقد عاد من العمل مبكرا كما هو الحال هذه الفتره .
نعم يا حبيبي .
اقترب منها وهو يرفع يده بمفتاح مجهول الهويه قالت بتسائل
اي ده
ابتسامه رائعه زينت شفتيه وهو يهمس لها
بيتنا الجديد أنا اشتريت الفيلا الي في أول الكمبوند وهبدأ اجهزها عشان تكون لينا لوحدنا .
اتسعت ابتسامتها بعدم تصديق وهي تقول
بجد
أومئ بإيجاب
أنا عارف أنك مش مرتاحه هنا وبصراحه ولا أنا بس مينفعش أطردها برضو كفايه أني طردها من الشركه هتبقي نداله مني أني أطرد بنت ملهاش قرايب حتي تروح عندهم فقررت ننقل احنا .
احتضنته بإمتنان تهمس
أنا بحبك .
همس بالمثل
وأنا مش محتاج أقول يابيبي .
ناهد خالد
كانت تجلس فوق الأريكه تقرأ كتاب خاص بكل مراحل الطفل حتي سن السابعه وكيفية التعامل معه وضعت يدها فوق بطنها المنتفخه قليلا فقد أصبحت في أوائل الشهر الخامس استمعت لصوت ضوضاء يأتي من أسفل واستطاعت تمييز صوت زوجها قامت متجهه للخارج نظرت من فتحة السلم فرأت زوجها في الطابق الثاني واستطاعت الآن معرفة مع من يتشاجر فلم تكن غيرها دينا
نزلت الدرج بحذر حتي وصلت لهما وحينها صمتا رأت زوجها وجهه محمر من كثرة الڠضب والأخري ملامحها مشدوده من الڠضب .
وصلت حتي وقفت جواره وقالت پحده
أنت اي الي موقفك هنا يا حبيبي
نظر لدينا باشمئزاز وهو يجيب
الهانم فتحت باب الأسانسير لما حست بيا جيت عشان أضطر اطلع علي السلم والاقيها واقفالي الوقفه دي .
حدجته بنظرة ملتهبه وهي تقول
والهانم واقفالك لي بتغريك !
مررت نظرها عليها بتقييم مصطنع وهي تقول
بس مش شايفاها يعني لابسه حاجه مڠريه .
اشتعلت دينا ڠضبا وهي تقول
أنت اټجننتي اغريه اي أنت فاكراني اي يابتاعه أنت .
كاد يزن يرد حين أوقفته أمنيه تقول
استني أنت ياحبيبي سيبنا ستات لبعض فاكراكي اي فاكراكي واحده بجحه وشها مكشوف بتعرض الجواز علي واحد متجوز شايفاك واحده قليله الأصل بعد ما استضافوكي في بيتهم جايه تخربي عليهم وتفرقي بينه وبين مراته شيفاك حيه مستنيه الفرصه المناسبه عشان تلدغ لدغتها طول عمره بيعاملك أخته وصديقة طفولته لكن أنت طول عمرك نيتك سوده زي قلبك .
وكأن الجنون تلبسها وهي تصرخ بها
هو حقي مش حقك أنت لو مكنتيش ډخلتي حياته كان زمانه جوزي أنا كنت أقرب حد له لحد ما أنت جيتي ويوم ما خطبك أنا قولتله قولتله هتتجوز ومراتك هتبقي أقربلك مني وهتننساني أنا حبيته قبلك أنا أحق بيه منك .
نظرت لها بنظره ساخره وهي تقول
أنت عايشه في وهم يا دينا يزن لو مكنش قابلني مكنش هيحبك كان هيقابل غيري ويحبها وهو بسبب الي قولتيه جه عليا أنا عشان ميحسسكيش أني فعلا فرقت بينكوا وركنتك مكنش عاوز يحسسك بوحدتك عامل بحق صداقتكم وتربيتكم سوا أنت كنت أقربله مني بس أنت الي مكنتيش شايفه ده عارفه لي عشان عاوزاه مكاني عاوزاه تاخدي الي مش من حقك فعلا ابعدي عننا وعن جوزي يا دينا حفظا للباقي من كرامتك وعشان ورحمة أبويا وأمي لو لمحت طيفك قريب منه تاني ماهرحمك أحنا هننقل من هنا عشان نبعد عن وشك بس هنيجي عشان طنط ياريت لو لسه عندك كرامه واحترام لنفسك تمشي من هنا وتبعدي .
صعدوا للأعلي وما إن أغلق يزن الباب حتي أحاط خصرها بيده مرددا بابتسامه
اي يابيبي الشراسه دي !
ابتسمت بإغواء قائله
عجبتك
اقترب أكثر وهو يقول بلمعة شغف
عجبتيني أنت عجباني من زمان
يابيبي .
ابتسمت قائله وهي تتعمق النظر في عينيه
بحبك .
رفع كفها يتبع علي
وأنا مغرم بيك يابيبي .
وقد كانت البدايه البدايه لحياه أخري بقوانين جديده أولهم ألا يصمت أحدهم علي فعل يغضبه من الآخر فالصمت يجعل القلوب تشحن بمشاعر سلبيه كثيره لا تزال بسهوله والبوح يصفي القلوب مما قد يرهقها وأما عن دينا فقد ابتعدت بالفعل بعدما علمت أن حياة يزن وأمنيه جدار منيع لن يستطع أحد اختراقه وهنيئا لهما فقد لحقا حياتهم التي كانت علي المحك ..قبل فوات الأوان .
تمت