مر الإهمال الفصل السابع 7 بقلم ناهد خالد
المحتويات
نظرها علي كف يدها وكأنه يعطيها نقطة البدايه رفعت نظرها له وهي تشهر كفها أمامه وقالت
فاكر اليوم الي سألتني فيه عن الچرح ده
نظر لكفها وتلك الندبه الواضحه التي تركت أثر به بهت للحظه وهو يراه بوضوح فهذه أول مره تزيل الرابط من عليه منذ ما حدث ولوقوعه في باطن كفها فلم يتضح له رؤيته .
رفع نظره لها وقال بنظره غائمه بسحابه الحزن
يوم ما سألتك قولتي أنك وقعتي عليه ومجزوع .
همهمت بهدوء وقالت
مكنتش الحقيقه الحقيقه الي عزت عليا نفسي أقولها وأنت جاي تسألني بعد يومين يدوب علي ماخدت بالك .
أخذت نفس عميق قبل أن تشرح له حقيقة ما حدث وأكملت بأنفاس متثاقله ودموع حبيسه
أنت معرفتش حتي أنا بدأت امتحاناتي امتي متعرفش أن عدي عليا يوم صعب اوي كنت محتاجاك معايا فيه لما روحت امتحن وحصلت ظروف في الطريق واتأخرت ساعه إلا ربع علي الامتحان ولما روحت الدكتور مرضيش يدخلني وممتحنتش وبقيت ساقطھ في الماده من غير ما اخد حق أني أحل حتي .
نظر لها پصدمه وهو يستمع لحديثها أحدث هذا معها وهو لم يعلم يعرف أن هناك الكثير لا يعلمه وسينصدم به لكن لم يتوقع هذا .
أكملت دون أن تنظر له
وقتها كانت نفسيتي وحشه أوي بعد ما اقعد اذاكر اسبوع كامل قبل الماده واروح وأنا ممنيه نفسي أجيب علي الأقل جيد جدا فيها اتحرم من اني اكتب اسمي علي ورقة الامتحان حتي وابقي عارفه اني ساقطھ فيها من قبل ما النتيجه تطلع وفي آخر سنه كمان يعني هتتكتبلي في الورق بعد ماعديت الاربع سنين من غير ماجيب مقبول حتي في ماده اتخرج بماده تخيل !
فقط ولم تستطع أن تمنع بكائها حسرة علي مجهودها الذي بذلته وكتب له الضياع .
اقترب محتضنا إياها وأخذت يده تملس علي ظهرها بحنو وهو يهمس لها ببعض الكلمات الخافته لكنها تصل لمسمعها جيدا .
ثلاث ساعات مروا ولم تكف عن الحديث ولم يكف هو عن الاعتذار ولم يكف عن احتضانها .
تنهدت بتعب بعد أن انتهت من كل ما يجيش صدرها نظرت له فوجدته صامت وبصره منخفض لأسفل ولا يتحرك قيد أنمله بدي ثابتا بشكل أثار استغرابها انتظرت لدقيقه ربما ولم يتحرك أيضا أحنت رأسها تنظر له ولكن لم تلحق حينما وجدته يقف فجأه ويتجه لشرفة الغرفه يدلف بها وللحق رد فعله غريب ولم تتوقعه قامت ببطئ واتجهت له .
ما إن شعر بها حتي أشاح بوجهه للجهه الأخري قطبت حاجبيها بضيق أغاضب منها أم ماذا اتسعت عيناها وهي تشعر باهتزاز طفيف في جسده ظهر من ظهره المواجه لها اقتربت سريعا منه وقد اضطربت أنفاسها حين أدركت حقيقة كونه يبكي !
بمجرد أن وضعت يدها علي كتفه تريد أدارته لها حتي باغتها باندفاعه لأحضانها بقوه آلمتها حقا فأغمضت عيناها لوهله حتي هدأ ألم بطنها شعرت باهتزاز جسده بين يدها دون صوت ومياه دافئه تلمس عنقها .
هتفت بصوت مخټنق لهذه الحاله التي وصل لها
يزن أرجوك بلاش كده أنا مبحبش أشوفك زعلان أرجوك .
نفس عميق عميق جدا خرج منها قبل أن تسمع همسه المشبع بنبرة بكاء
اشمعنا أنا
جعدت حاجبيها بعدم فهم حتي استمعت له يكمل
اشمعنا أنا دايما مزعلك اشمعنا أنا سببتلك كل الۏجع ده وأنت ساكته حتي مفيش يوم عاملتيني بمعاملتي .
ابتسمت تقول بفاكهه لتزيل هذا الجو الكئيب
لا أنا من وقت مارجعت بعاملك بمعاملتك .
همس قائلا
مكنتيش مضطره تعملي ده عشان أحس بيك صدقيني الي قولتيه دلوقتي كفايه أنا كنت فاهمالي بتحولي توصليه ليا رغم كده كنت مضايق من أنك مش منتبها ليا تخيلي! بس عارف كنت بتضايق لي عشان بفكر أنك كنت بتحسي بالي أصعب من الي بحس بيه لأني رغم إني عارف هدفك وبشوف اهتمامك المخفي الي بتحاولي تبيني عكسه لكن بتضايق بالمناسبه أنت فاشله في الكدب يا بيبي .
ابتسمت وهي تبعده عنها رفعت كفيها تزيل أثار الدموع الملطخه لوجهه وقالت
أحسن برضو قال يعني الكدب حاجه حلوه اوي !
كانت
متابعة القراءة