وقعت في عشق القاسې الفصل الثاني
الحلقة الثانية
ووقعت في عشق القاسې
الفصل الثاني
بقلمي منة أشرف
____________________________________________
طرقت يارا الباب لتفتح لها والدتها وقد أزالت دموعها ورسمت إبتسامة مزيفة علي وجهها
عبير : خشي يا حبيبتى ثواني والغدا يكون جاهز
أتجهت إلي والدها الذي لم ينطق بحرف
يارا : إزيك يا بابا
صبري : حمد لله يا حبيبتي اخبارك إيه في الكلية
تنحنحت يارا قائلة : الصراحة يا بابا أنا عايزة اسيب الكلية دي
نظر لها صبري بإندهاش ونظرات ڠضب لها : تسيبي الكليةمش دي الكلية اللي كنتي ھتموتي عليها
يارا : أيوة بس طلعت غير ما كنت متوقعاها كل اللي فيها مش زيي شايفني طفلة وسطهم ودايما يتريقوا عليا وعلي شكلي
نظر لها وإبتسم بسخرية : في حد قالي قبل كدة إن الشكل مش مهم المهم النية
يارا : أنا آسفة يا بابا بس أنا فعلا عايزة اسيبها وممكن أشتغل اي حاجة أنا بحبها
نهض ووقف أمامها وقال بجمود : الكلام الفاضي دة يتشال من دماغك فاهمة مش علي آخر الزمن بنتي اللي هتصرف عليا أمشي من قدامي
تجمعت الدموع بمقلتيها وركضت من أمامه كالطفلة
تأتي عبير التي كانت تستمع للحوار من بدايته
عبير : ليه بس يا صبري زعلتها
صبري : ما أنتيش شايفة كلامها بنتك سمعتنا من ع الباب وجاية تساعد علي حساب مستقبلها
عبير : وأنت اش عرفك يمكن هي ليها وجهة نظر تانية
صبري : فهميني لو يا بت كليتها وأشتغلت زي ما بتقول هتشتغل إيه مصوراتية!!دة اللي هي عايزاه
عبير : أنا طبعا معاك في فكرة الشغل دي بس كلمها براحة أنت معودها علي الزعيق من أي حاجة البنت معقدة يا صبري
صبري : معقدة!!!!!! إيه اللي معقد فيها أنا سايبلها حريتها تخرج وتنبسط زي ماهي عايزة
عبير : وأنت فكرك إن دة سبب يخليها طبيعيةيارا مفيش فرق بينها وبين أي طفلة عندها عشر سنين في لبسها وطريقة كلامها ووعياطها
صبري : الله!!ماهي فعلا لسه صغيرة
عبير : صغيرة عشان أنت مش عايزها تكبر في نظرك وحتي بعد أما تخلص كليتها مش هتخليها تشتغل عشان خاېف عليها عشان هي طفلة في نظرك تعالي حتي شوفها دلوقتي عاملة ازاي مستنياك تيجي تصالحها زي العيال الصغيرة هتبقي مبسوط كدة أما تشوف بنتك في حفلة تخرجها لابسة بالطو التخرج علي سالوبت وكوتشي بينور ومستنياك تجيبلها لعبة هدية والناس كلهم يضحكوا عليكم
نظر لها بصمت طويل ثم قال
صبري : أنا عجباني بنتي كدة ووسعي كدة أما اصالحها
تركها ودلف إلي غرفة يارا وجدها منكمشة ببعضها تبكي مثل الأطفال تماما
فأقترب منها وأحتضنها بهدوء أعتادت عليه
صبري : كفاية عياط بقي
يارا پبكاء : أنا عايزة أكبر بقي
صبري بحنان : ما أنتي كبيرة أهو
أبتعدت عن حضنه ووقفت علي الفراش
يارا : لا مش كبيرة بص أنا لابسة إيه ليه مش بلبس زي باقي البنات وليه