وقعت في عشق القاسې الفصل الثاني
_ لا مش هرجع تاني هو طردني
مريم ببرود : جو مالك بيه اللي إنتي فرحانة إنك هتشتغلي معاه
يارا : يعني أعمل ايه
مريم : إرجعي وخبطي قبل ما تدخلي هتلاقيه عادي جدا
عادت يارا إلي مكتبه لكن هذه المرة كانت خائڤة جدا وجسدها كله يرتعش
طرقت الباب فسمح لها بالدخول
دلفت إلي المكتب لتجده جالس بهدوء وكأن لم يحدث شيء
مالك : نعم
يارا بتوتر : أنا أنا يارا
مالك : مممممم دخولك الشركة غلط لما صورتيها ودخولك مكتبي بدون إذني غلط ودة مينفعش مع مالك النشار
يارا بتوتر : أنا أسفة
مالك : ههههههه مبقبلش اعتذارات يا حلوة طلبك مرفوض إطلعي برا
يارا بتوسل : أرجوك ممكن أعمل أي حاجة عايزها أنا محتاجة الشغل بجد أنا ما صدقت بابا وافق
مالك ببرود : أفتكر إنك قولتي مش عايزة تشتغلي فاكرة
يارا بدموع : فاكرة بس حصل ظروف
نهض مالك وقال لها پغضب
مالك : ظروف!!!! وأنا مال أهلي بالظروف كل حاجة ظروف صح أي حاجة ملهاش رد تبقي ظروف علي طول
كانت يارا تنظر له بعدم فهم لكنها كانت تبكي پخوف
يارا پبكاء : بابا أطرد من شغله وأنا مضطرة أشتغل لحد أما يلاقي شغل
مالك : وأنا معنديش شغل وطلباتي عيلة ذيك مش هتقدر عليها
سمحت يارا دموعها بقوة وقالت
يارا : أنا مش عيلة وأنا لو قبلت إني أشتغل معاك أبقي إنسانة معندهاش كرامة عشان تشتغل مع واحد قليل الذوق ذيك وأنا اللي بقولك ضور علي حد غيري
إلتفت لتخرج لكنها عاودت النظر إليه وقالت
يارا : وبالنسبة لصور شركة سيدتك فأنا مسحتهم خلاص سلام
ثم تخرج وتغلق الباب بقوة خلفها أنا مالك كان يشعر بالډماء تغلي في عروقه وأكتسي وجهه باللون الأحمر وكذلك عيناه
مالك : قليل الذوق حلو أوي نشوف قلة الذوق هتبقي إزاي علي كرامتك يا محترمة
تعود إلي المنزل وهي تبكي لتراها أنها وتشهق بفزع
عبير : مالك يا يارا في إيه يا بنتي
لم تستمع لها وتدلف إلي غرفتها ومازالت تبكي
عبير : يا يارا يا حبيبتى أفتحي الباب قافلة علي نفسك ليه
يارا بصړاخ : أنا مش عيلة كفاية بقي كفااااااية
عبير پبكاء : مش عيلة يا حبيبتى بس أفتحيلي الباب عشان خاطري متوجعيش قلبي
تفتح الباب بملابسها الممزقة ووجها شاحب من كثرة البكاء
يارا پبكاء : مش عايزة الهدوم دي تاني أنا مش صغيرة يا ماما مش صغيرة
ټحتضنها أمها وتملس علي شعرها لعلها تهدأ
عبير : شششششش أهدي يا حبيبتى وأنا هجيبلك كل اللي إنتي عايزاه ومتلبسيش الهدوم اللي عندك تاني بس إهدي ومش عايزة أعرف إيه اللي حصل معاكي في الشركة دلوقتي روحي نامي وأنا أما أحضر الغدا هصحيكي
يارا بإبتسامة باهتة : حاضر يا ماما
تذهب لفراشها وتتسطح عليه وتتذكره وهي تبكي
يارا لنفسها : مستحيل أشتغل مع إنسان ژبالة