وقعت في عشق القاسې الفصل الثاني
زي ده أشتغل أي حاجة تانية بس أهم حاجة بابا ميعرفش اللي حصل وإلا مش هينزلني من البيت أبدا
تغلق عيونها لتنعم بقسط من الراحة
في شركة النشار
في مكتب مالك
يطرق أحد الأشخاص الباب ويدخل وبيده بعض الأوراق
مالك : عرفت عنها إيه
الشخص : مالك بيه أنا جبت معلومتها الأساسية هي أسمها يارا صبري في كلية فنون جميلة عندها 19سنة
مالك : أنا عايز أعرف أدق التفاصيل عنها كأنك عايش معاها في البيت أتصرف
الشخص بتوتر : حاضر يا مالك بيه خلال يومين هعرف كل حاجة عنها
بعد أن ينتهي من عمله يذهب إلي إحدى الملاهي الليلية وعندما يدلف تتجمع أنظار الفتايات عليه منهن من يتغزلن به ومنهن من يتهامسن عليه وهو لا يعيرهم أي أهتمام
يجلس أمام المنضدة المخصصة له ويأتي له النادل ويضع أمامه زجاجة خمر وكأس به خمر
ينظر بين هؤلاء الفتايات ويشير لإحدهن بأصبعه لتأتي له وكل الفتايات يحسدوها علي قضاء الوقت مع ذلك الوسيم
تتجه الفتاه إليه وهي تتمايل بخفة
الفتاه : هاي أنا مايا
مالك وهو ينظر لها من أعلاها لأسفلها
مالك : وماله حلو برضو كاسك
يظلوا يشربوا الخمر لساعات حتي تثمل الفتاه ولم تري أمامها
الفتاه : مش يلا بقي
مالك ضاحكا : هههههههههههههه هو اللي تعرفيهم ما قالولكيش إن دي متعتي لكن مقربش من واحدة منكم
الفتاه : ههههه أنت أوووفر أوي
مالك : شوفي يلا حد غيري بااااي
ويخرج من الملهي ويعود إلى منزله وهو يشعر پألم شديد برأسه من كثرة إرتشاف الخمر
يدلف إلي غرفة نومه وينام بدون إحساس فهو إعتاد علي ذلك
في الصباح
في منزل يارا
كانت يارا جالسة مع عائلتها يتناولوا الفطور
صبري : عملتي إيه في الشغل دى يا يارا
يارا : ها اه الشغل أتقبلت أتقبلت
صبري : يارا أنا بقولك أهو لو مش عايزة تشتغلي بلاش أنا بس بريحك
يارا : أنا مرتاحة كدة يا بابا
عبير : صبري أنا ويارا ننزل النهار ده نشتري ليارا هدوم عشان الشغل
صبري : طيب...وهاتيلها هدوم بنات مش أطفال
تبتسم يارا بداخلها فها هي تكبر أمام نفسها وتشعر بالسعادة تغمرها
ايه رأيكم