وقعت في عشق القاسې الفصل الثاني
هما بيعملوا كل حاجة وأنا لا بص يا بابا دولابي مرسوم عليه إيه طب بص كل قصصي عن توم اند جيري إزاي هكبر بس
صبري : عايزة تبعدي عني يا يارا تقدري تبعدي عني
أحتضنته وهي تبكي وتقول : لا مقدرش يا بابا بس سيبني أعمل اللي أنا عيزاه
صبري : أعمالي اللي أنتي عايزاه بس الكلية مش هتتساب
يارا بسعادة : حاضر مش هسيبها
في اليوم التالي تستيقظ يارا بنشاط لكي تذهب للشركة أو إلي جحيمها
ترتدي سالوبت إطفالي وكوتشي عليه بعض الأشكال الكرتونية ربطت شعرها بشريط حريري لتبدو وكأنها طفلة في سن العاشرة لكنها جميلة جدا في شكلها
خرجت من المنزل وبيدها حقيبة صغيرة بها أكثر شيء تعشقه وهي كاميرتها والصور والتصاميم التي تقوم بعملها
بعد نصف ساعة أصل إلى مبني كبير وعالي رائع في أساسه الهندسي
يارا بإنبهار : وااااااو جميل جدا
وكعادتها إلتقطت له عدة صور بإحترافية باهرة
كانت تنظر للصور في الكاميرا لتجد من يمسكها من ملابسها كالمچرمون
الحارس : إنتي مين يا بت إنتي وإيه اللي رميكي علينا
كانت خائڤة منه ولم تنطق فقط كانت تبكي
الحارس : الظاهر إنك مش هتتكلمي يبقي الباشا اللي يتعامل معاكي بقي
سحبها خلفه وهي تبكي وتستنجد بمن حولها لكن الجميع ينظر لها بلا مبالاة
وصل الحارس بها إلي مكتب السكرتيرة مريم
مريم : إيه في إيه ومين العيلة دي
الحارس : شوفتها بتصور الشركة سألتها هي مين مش راضية تتكلم وبتعيط قلت أجيبها للباشا هي الشركة أصلا مش ناقصة اليومين دول
مريم : إنتي مين يا بنتي إنتي متعرفيش مالك بيه هيعمل فيكي إيه أصلا دلوقتي
يارا پبكاء : والله معملتش حاجة غلط أنا بس جاية أشتغل
مريم : تشتغلي!!!! تشتغلي إيه
يارا : أنا هبقي الفوتوغراف
مريم : إستني هنا شوية
تذهب مريم إلي مكتب مالك وتطرق الباب وعندما يسمح لها بالدخول تفتحه وتدلف
مالك وهو جالس على الكرسي ويوليها ظهره : خير
كتير : مالك بيه في بنت برا بتقول إنها جاية تقدم علي شغل الفوتوغراف
مالك : دخليها
تخرج مريم من المكتب وتعود إلى يارا
مريم : إتفضلي مالك بيه في إنتظارك
يارا بإبتسامة : مالك
مريم : نعم
يارا : ها لا مفيش عن إذنك
تتجه إلي مكتبه وهي مبتسمة وسعيدة وتفتح باب المكتب وتدلف
يارا : صباح الخير
يستدير بكرسيه وينظر لها نظرات أخافتها وجعلت أوصالها ترتعش
مالك بصوت جهوري : برااااااا
ينتفض جسدها وتمتلئ عيونها بالدموع و تركض إلي خارج المكتب وهي تبكي
تراها مريم فتوقفها وتسألها
مريم : إيه بټعيطي ليه
يارا پبكاء : مش عايزة أشتغل خلاص مش عايزة
مريم بسخرية : أحسن برضو علي أخر الزمن نشغل عيال معانا وبعدين إنتي اللي غبية إزاي متخبطيش الأول
يارا پبكاء : معرفش نسيت
مريم : طب أرجعي مالك بيه أكيد عارف إني هسألك مالك وإنتي تحكيلي فأنا أقولك إنتي اللي غلطانة
يارا پبكاء