جاري سداد الدين الفصل (9&10)
المحتويات
الحمد لله اتنقله ډم من مراته ودكتوره طمني إن مسألة وقت وهيتعافى
_ هي عايدة خرجت من السچن!!!!
_ مش بالظبط كده.. بس المحامي اللي وكله خالي ليها هو اللي قدم طلب عشان تقدر تيجي وتتبرع لخالد لأنها نفس فصيلته.. وفعلا جت بحراسة ورجعت تاني.. وأما سألت المحامي وضعها إيه قال مافيش حاجة هتتحدد إلا أما يفوق خالد ويدلي بأقواله للشرطة..!
_ بصراحة هتجنن.. ده حصل أزاي وليه! عايدة. بټموت في خالد ومستحيل تعمل كده!!
_ مش عارف.. بس بكرة كله يبان.. المهم اطمن على أمي واخويا والباقي سهل.. ثم تذكر شيء فقال
صحيح يا رجاء هو في موقف حصل بينك وبين خالي غير موضوع الجلابية بتاعة جدتي! أما قلتي زعقلك وطردك بسبب كده..في حاجة تاني معرفهاش
تلعثمت في الحديث هاتفة
ممم مافيش .. ماشفتوش تاني بعدها أصلا.. ليه بتسأل ياعبد الله هو قالك حاجة عليا
أجاب أنا مجرد ما بقوله إنك تروحي لجدتي تراعيها مع مراته.. واتعصب عليا جامد وحذرني ابعتك.. وانا مستغرب رد فعله!..لو في حاجة صارحيني يارجاء!
_ جرى إيه يا عبد الله أنت عايز توقعني في مشكلة وخلاص أنا مالي بخالك وبعدين هتلاقيه متعصب من اللي هو فيه أنا ماليش علاقة..!
ولو عايزني اروح لحدتك هروح واشيلها في عيني!
_ لأ.. هو رافض عموما بعدين هشوف الموضوع ده
أنتي خدي بالك من العيال. وخصوصا عيال خالد إياكي تقصري معاهم فاهمة!
_ دول في عيني ماتحملش هم.. وماتنساش تطمني أو ما خالد وماما فريال يفوقوا..!
اغلق الهاتف وعقله شارد بتساؤولاته لما يكره الخال وجودها مع جدته لتلك الدرجة.. والمفروض أن يمتن لها وليس العكس.. حسنا سيحل هذا الأمر فيما بعد فالأهم الآن هو سلامة والدته وشقيقه!
وعلى الطرف الٱخر أصاب رجاء خوف شديد من أن بقص الخال أحمد ما خدث وتفوهت به أمامه وئنها كانت تسرق جدته التي يحبها ويعشقها.. لن يغفر لها أن علم.. ولكن هي تثق أن الخال لن يعرض بيت إبن شقيقته للخړاب.. وهذا فقط ما تراهن عليه!!
عادت لزنزانتها فوجدت عسكري الحراسة يضع ورقة بيدها هاتفا بخفوت
زميلتك اللي كانت معاكي سابتلك الورقة دي!
تطلعت بدهشة للورقة وتسائلت
هي خلاص أخدت إفراج!
أجاب هي قالت قبل ما تخرج لو ما رجعتش تاني يبقي اخدت إفراج لأن في محامي جه عشانها ووصتني اديكي الورقة دي أما ترجعي!
ولچت وحيدة داخل الغرفة المعتمة وفتحت الورقة لتقرأ ما خطته شاهندة
أحتمال أخد إفراج يا عايدة لأن اامحامي أخر مرة أكدلي إن حالتي دفاع عن النفسلو ما اتقابلتاش أما ترجعي.. قبل ما أمشي هسيب عنواني.. أنا من حكايتك عرفت أن رجوعك لجوزك مش سهل.. أي وقت يابنت الناس تضيق عليكي الدنيا وما تلاقيش مآوى.. افتكري بيت أختك شاهندة اللي مفتوحلك دايما.. واطمني أنا عايشة لوحدي.. ربنا
متابعة القراءة