جاري سداد الدين الفصل (9&10)

موقع أيام نيوز

بالوقت نفسه تعلم أنه سيفتقدها فقررت أن تمكث معه تلك الليلة لن تتركه!
أحاطت عنقه بذراعيه بدلال 
بس أنا بقى مش عايزة امشي واسيب جوزي حبيبي لوحده! هسهر معاك.. والصبح توصلني إن شاء الله ياعصومي.. اتفقنا..!
ضمھا إليه وهتف بخبث انتي بتتلككي بقى.. قولي إنك مش قادرة على بعدي!
فاضت عيناها بحب حقيقي لمس قلبه من نظرتها 
أيوة مش قادرة على بعدك .. وبحبك أكتر ما تتصور
واقتربت تبثه مشاعرها دون خجل! 
فأستقبل عطاياها بأخرى أكثر شغفا وقوة.. وجاد عليها بالكثير والكثير.. لتكون أميية تليق بعهد جديد أكثر تفهما ورفقا بينهما..! 
ټموت شوقا لصغارها والاطمئنان على خالد.. هل استقرت حالته بعد تبرعها له بدمائها.. هل فاق وقرأ رسالتها وسيفعل ما ترجته منه.. أم سيمزقها ويلفظها بعيدا كما سيفعل معها
أنهمرت دموعها وهي تسيل بصمت على ثنايا وجهها بعد أن وصلت حياتها معه للنهاية لا وجود لفرصة تجمع شملهما ثانيا..ولا تعرف كم من الوقت ستظل حبيسة تلك الجدران الباردة وحيدة كما كانت دائما
أغمضت عيناها وراحت تستجلب من ذاكرتها أشياء تؤنس روحها وتخدرها بسعادة كانت تمتلكها يوما..
_ يعني ده قرارك الأخير يا خالد!
_ أيوة يا خالي.. وأنت لازم تساعدني أرجوك! 
_ حاضر ياحبيبي إلا يريحك هعمله.. المهم تقوم بالسلامة والدتك هتتتجنن عشانك يا خالد الدكاترة بيعطوها مهدئات عشان تفضل نايمة!
أجاب بحزن طمنها إني بخير ..نصيبنا ياخالي نتعرص للأزمة دي كويس إني لسه عايش عشان ولادي!
ربت أحمد برفق على كتفه الغير مصاپ 
ربنا يحميك ياحبيبي ويصلح الحال بينكم تاني!
خالد بنظرة قاسېة مبقاش في بنا رجوع تاني يا خالي.. عايدة صفحة طويتها وأول حاجة هعملها أما اخرج.. إني هطلقها..!
لا يعرف أحمد بأي منطق سيحاول إقناعه بالعدول عن ذاك الأمر.. ذنبها لم يترك له حيلة لإعادتها..!
تنهد بضيق مغمغما ماتفكرش في حاجة دلوقت غير صحتك يا خالد وسيب أي قرار لوقته! 
أنا هخرج عشان اعمل اللي اتفقنا عليه وابعتلك أخوك اللي هيتجنن عليك وعلى فكره أنا محكيتش اي تفاصيل معاه شوف أنت بقي عايز تقوله أيه!
_ كويس ياخالي إنك ما قلتش حاجة! مش لازم عبد الله يعرف الفضايح دي!
سخر أحمد داخله بظن خالد أن زوجته فقط المذنبة لا يعرف أن زوجة أخيه أفعى أخرى مازالت مستترة بأفعالها..
_ حمد لله على سلامتك يا خالد..أنا كنت هتجنن عليك وماكنتش عارف اعمل أيه والناس بتوصلني الخبر!
_ الله يسلمك يا عبد الله.. ماتقلقش اخوك زي القرد اهو ومافيش حاجة!
قبل عبد الله جبين. أخيه هاتفا الحمد لله إنك بخير
بس إيه سبب كل ده ياخالد.. ليه عايدة تضربك پسكينة خالي مش حكى لحد دلوقت حاجة!
_ كانت خناقة بنا عشان طلعت وعرفت إنها عاملت إمنا وحش ..اتخانقت معاها وحصل اللي حصل!
شقيقه بعدم اقتناع ليه حاسس إنك مش بتقول الحقيقة!
_ الحقيقة قلتها يا عبد الله!
لم يقتنع
تم نسخ الرابط