جاري سداد الدين الفصل (9&10)

موقع أيام نيوز

ولكن فضل ألا يضغط عليه إلى أن يتعافى! 
يعني أنت بتنفي عن زوجتك إنها تعمدت تقتلك
خالد وهو يجيب المحقق 
أيوة بنفي..كنا پنتخانق وأنا كنت بحاول اضړبها واربيها زي أي راجل مع مراته اما بتغلط.. وهي حاولت تدافع عن نفسها قصادي وبقيت تحدفني بكل حاجة حواليها بشكل عشوائي عشان تمنعني اوصلها واضړبها ومسكت السکينة من غير ما تنتبه وأنا مقدرتش اتفاداها وجت في كتفي!
المحقق طب خالك.. كان متواجد معاكم.. ليه ماحاولش يمنع شجاركم
_ خالي فعلا حاول يمنع الشجار ده في أوله بس أمي مريضة وعاملة عملية كبيرة ولسه جرحها صعب لما صړخت تنادي عليا.. وانا في عز ڠضبي من مراتي خالي راح يهديها لأن ماينفعش مع حالتها أي انفعال أو حركة غلط.. القفص الصدري عندها لسه مفتوح! فطبعا طبيعي خالي يروح ناحيتها وهو متصور إن مجرد وقت وهتنتهي خناقتنا وأكيد ماتخيلش إن الموضوع هيبقى فيه ضړب سکينة! 
يعني مراتي ماقصدتش تقتلني يا باشا.. أرجوك صدقني ولو عايز تتأكد من كلامي روح اسأل الجيران هي كانت بتقول أيه وهما واقفين.. 
فضلت تقول مش قصدي.. أنا بريئة.. انا ماعملتش حاجة وده يثبت إنها عملت حاجة مقصدتهاش فعلا
منحه المحقق نطرة متفحصة محاولا استشفاف الحقيقة من وجهه فتحدث خالد إليه متوسلا
أرجوك يا باشا تتعامل بإنسانية.. دي أم ولادي يرضيك تتدخل السچن پتهمة زي دي وولادنا يتوصموا بيها طول العمر ويتعايروا وهي ماعملتش حاجة عن عمد أنا ومراتي بنحب بعض رغم المشاكل وعارف إنها مستحيل تفكر تأذيني..!
ظل المحقق على نطرته الثاقبة.. ثم تركه ليستكمل التحقيق مع والدته والخال أحمد والمتهمة زوجته ليقرر بعد اقوالهم جميعا ما سيسفر عنه التحقيق! 
تطابقت أقوال أحمد وفريال وعايدة مع نفس ما رواه خالد للمحقق.. والجميع نكر تهمة الشروع في القټل وأن الإصابة جاءت بالخطأ دون تعمد من المدعوة عايدة زوجة خالد! 
وتم إخلاء سبيلها بضمان محل إيقامتها..! 
عبد الله بثورة 
إزاي تخرج كده من غير عقاپ ياخالي.. إزاي
إحمد مهدئا وبعدين معاك.. أنت مش هامك ولاد أخوك ولا أيه هنستفيد إيه من بسجنها كفاية أوي عقابها اللي بعد كده ماتبقاش قاسې يا عبد الله هي اتعاقبت بالفعل بأقسى ما تتصور خالد هيطلقها ومش هتشوف ولادها عايز أيه تاني!
_ عايز اعرف إيه اللي أنا معرفوش وانتوا مخبينوا عليا.. خالد قالك أيه أما فاق وطلب يشوفك لوحدك وانت روحت فين بعدها وقلت إيه لماما أما فاقت!
ظل أحمد على صمته بوجه جامد ويطوف بعقله سريعا كل ما تم في الخفاء.. واستعانته بالمحامي الذي جلبه للدفاع عن عايدة.. وكيف حاك معه طريقة براءة الأخيرة واتفقوا جميعا على ذكر أقوال واحدة من ناحية المحامي ذهب لزيارة عايدة وأكد عليها ما ستتفوه به مع المحقق.. وفعل الشيء نفسه أحمد مع شقيقته فريال بتنسيق ما ستقوله
حتى لا تختلف روايتها عنهم .. ومع اتفاق اقولهم جميعا مع اقوال خالد تم الإفراج عن عايدة وانتهت تلك الأزمة! 
وقفت تائهة وهي تطالع الطريق بعد خروجها من الحجز وبراءتها من الشروع پقتل خالد.. لا تعرف أين تذهب! وأصبح بيت زوجها محرما عليها.. ولن يستقيم الحال بالعودة ثانيا لزوجة العم التي لفظتها من حياتها منذ اقترانها بخالد.. حين أخبرتها أن تنسى أن لها أهلا ولا تعود لطرق بابها مرة أخرى!
لم يبقى لها سوى شاهندة.. تلك الصديقة التي رزقت بها مصادفا..ستذهب لتمكث معها.. وتنتظر ما ستجود به الأيام معها..وهل سيبقى عليها خالد أم سوف سيطلقها..!
مضت في طريقها ولم تدري أن هناك من يتتبع خطواتها ويراقبها إلى أن وصلت إلى المنزل الذي تقطن به صديقتها
فأخرح الشخص هاتفه ونقر عليه منتظر رد الطرف الأخر.. وما أن أتاه حتى غمغم بصوت خفيض
_ السنيورة خرجت ووصلت بالسلامة!
________

تم نسخ الرابط