حطمت اسوار قلبي الثاني عشر والثالث عشر
المحتويات
وهيا تتمني بان ينزل قريبا حتي ترااه ولكن ټحطم امالها حين سمعت قاسم يقول لسه شويه ايه يامازن انت مشتعبتش غربه ياابني
واكمل حينما رد عليه مازن
قاسم خلاص يامازن ع راحتك بس خلي بالك مش هسيبك ع راحتك كده كتير
صمت قاسم واستمع حديث مازن ثم قال بعدها الله يسلمك يامازن يلا مع السلامه
انهي قاسم الحديث مع مازن فقال ل والدته مازن بيسلم عليكي ياامي
فريده الله يسلمه ياحبييي وحشني والله مش هينزل بقا ولاايه
قاسم سالته وقالي لسه شويه
فريده ربنا يجيبه بالسلامة يارب
ف المانيا
عند مازن الذي تغير كليا ف الثلاث سنوات الاخيره فقد اصبح جسمه عريض ورياضي بفعل التمارين القاسيه التي يقوم بها
ونمت لحيته كثيرا وما زاده هذا الا جاذبيه
كان يجلس على كرسي ف الشرفه وهو ينفث سجيارته قائلا بشروود
تلات سنين يارهف بعيد عنك حاولت اشغل نفسي بالشغل واحاول انساكي بس بردو مش قادر
ياتري غيابي ده مآثر فيكي يارهف زي ما مآثر فيكي ولا مش فارق معاكي
نفسي انزل عشان اشوفك ومش عايز انزل لاني خاېف تجرحيني تاني وانا مش هتحمل منك چرح تاني
طول الفتره دي بصبر نفسي لما بسمع صوتك كل فتره اه مش بنتكلم بس كفايه اني بسمع صوتك واكمل بسخريه خۏفي كله انها تكون حبت حد تاني ونسيت ان كان فيه حد ف حياتها اسمه مازن واكمل بعدها بتنهيده لو ده حصل فعلا مش عارف ساعتها ايه ممكن يحصلي
ف صباح يوم جديد
كانت حنين جالسه ع مكتبها بملل شديد وقالت بزهق ده الشغل ال مفهوش شغل ده
ضحكت على جملتها بخفوت وقالت ايه ال انا بقوله ده
واكملت بعدها وبعدين ايه المدير اللي بيجي شركته متاخر ده اكيد طبعا نايم ف البيت ولا همه الناس اللي قاعده منتظره حضرته وھتموت من الملل
جاء صوت من خلفها يقول بسخريه لا والله ملهوش حق
نظرت الي مصدر الصوت ولم يكن سوي قاسم
بلعت ريقها بصعوبه شديده وقد عقد لسانها ولم تستطيع التحدث
فقال لها قاسم بصرامه ورايا على المكتب
اؤمات حنين براسها
فقال قاسم بنبره شبه عالي انا قولت اي علي موضوع الاشارت ده يااستاذه حنين
حنين ببعض الخۏف اسفه يافندم مش قصدي والله
نظر لها قاسم قليلا ثم دخل الي مكتبه
فقالت حنين پبكاء طفولي مصطنع ياصغيره ع الهم يالوزه اكيد هتطرد ليه كده يارب ده انا مكلمتش تاني يوم حتي واكملت بعدها اروح ادخل بسرعه قبل ما عم هولاكو ده يزعقلي
ذهبت حنين الي مكتب قاسم وطرقت ع الباب ثم دخلت ووجهت نظرها الي الارض منتظره حديثه
رفع قاسم راسه من ع الاوراق التي امامه و التي كان يتفحصها
فنظر لها قاسم وقال بجمود فين القهوه
فرفعت حنين راسها پصدمه وقالت يتلقائيه قهوه ايه هو مش حضرتك هتطردني
نهض قاسم من ع الكرسي واتجه اليها
وعندما وجدته حنين هكذا قالت بړعب ف نفسها هياكلني هياكلني
اقترب منها قاسم مسافه لا بائس بها وقال بصوت هادئ ليه ياحنين وانت عملتي حاجه غلط عشان اطردك
قالت حنين بسرعه وطفوله لا
اقترب منها قاسم اكتر فرجعت حنين للخلف حتي التصقت بالباب ف قام قاسم بمحاصرتها بيد واحد وقال بنبره رجوليه مش عيب واحده كبيره كده تكذب ياحنين
حنين وقد اوشكت ع البكاء اسفه واكملت ممكن حضرتك تبعد شويه عشان كده عيب حضرتك
ابتعد قاسم عنها وهو يمنع ابتسامته من الظهور اول واخر مره يحصل اللي حصل بره ده وتابع بعدها روحي يلا اعملي قهوه زي بتاعت امبارح
قالت حنين بسرعه حاضر
انهت كلامتها وخرجت بسرعه شديد من المكتب
فقال قاسم بابتسامه بعد خروجها انا مشغل طفله عندي تقريبا
واكمل باعجاب بس عيونها حلوه
وسرعان ما ادرك ما تفوهه به وقال وهو ينهر نفسه في ايه ياقاسم اعقل كده
ثم ذهب الي مكتبه وامسك اخد يتفحص الاوراق التي امامه من جديد
خرجت حنين من المكتب واتجهت الي البوفيه وقالت وقلبها يدق بشده ايه ال حصل ده ازاي يتجرأ ويعمل كده انا لازم اوقفه عند حد ااه لازم اعمل كده عشان ميسوقش فيها
قامت حنين بعمل القهوه ثم اتجهت الي قاسم ودخلت مكتبه ثم وضعت القهوه امامه
وقالت بنبره حاولت ان تجعلها صارمه لو سمعت ياا مستر قاسم متحاولش تعمل كده تاني وتتعدي الحدود اللي ما بينا
قاسم
متابعة القراءة