حطمت اسوار قلبي الثاني عشر والثالث عشر

موقع أيام نيوز

وتجاوبني بصراحه ممكن 
امأ ادم راسه ونظر له منتظرا سؤاله 
قاسم بتنهيده هو انا عملت حاجه زعلتك مني ياادم اوو خلتك تكرهني قولي بصراحه ومش هزعل
هز ادم راسه نفيا وقال لا مفيش حاجه 
ليقول قاسم بعدها بارتياح الحمدلله انا كده اطمنت دي اهم حاجه عندي عشان لما اموت متكنش انت زعلان او كارهني
لينتفض ادم من ع السرير وقال بصوت عالي واخذت الدموع تنهمر ع وجهه يعني انت كمان عايز تسبني وتروح عند ربنا... انت كمان مش طايقني زي ماما... انت كمان عايز تسبني زيها.. ربنا ياخدني انا وريحكم مني يارب انا اللي اموت طالما انتو مش طايقني كده 
انهت كلامه وخرج سريعا من غرفه قاسم وركض الي غرفته 
لينظر قاسم لاثره پصدمه شديده 
ثم قام بعدها بسرعه لغرفه ادم ولكن ادم اغلق الباب من الداخل فلم يستطيع ان يدخل
فقال قاسم پخوف عليه افتح ياادم انا مش قصدي حاجه ياحبيبي والله انت اكتر واحد بحبه ف الدنيا كلها افتح ياادم
ادم بصړاخ مش هفتح ومحدش ليه دعوه بيا 
قاسم بتنهيده خلاص اهدي طيب اهدي 
ليقول بعدها بصرت منخفض استغفر الله العظيم يعني هو كان لازم الكلام اللي قولته ده 
واكمل انا هسيبه دلوقتي لحد ما يهدا وشويه كده هدخله 
وبالفعل ذهب قاسم الي غرفته وجلس ع السرير واخد يفكر ف ابنه حتي غلبه النعاس من شده التفكير ف ذهب ف ثبات عميق 
ولم يفيق الا في صباح اليوم التالي ع صوت رهف وهيا تقول ابيه ابيه 
قاسم بصوت متحشرج من النوم ايه يارهف 
رهف الساعه 9 ياابيه اول مره تاخر كده ف النوم ف جيت اصحيك 
قاسم بخضه ايه 9 ازاي واكمل بعدها بتذكر ادم ادم 
لتقول رهف بااستغراب ادم راح المدرسة ياابيه.. هو في حاجه ياابيه 
قاسم راح المدرسه انتي متاكده 
رهف بتاكيد اه ياابيه متاكده 
قاسم بتنهيده ماشي يارهف روحي انتي وانا هغير وهنزل 
رهف ماشي ياابيه 
ليقوم قاسم من ع السرير ويغير ملابسه ويرتدي ملابسه الرسميه وينزل للاسفل ليجد رهف ووالدته 
ليلقي عليهم تحيه الصباح 
فريده صباح النور ياحبيبي يلا عشان تفطر 
قاسم لا ياامي مليش نفس افطروا انتو انا رايح الشركه سلام عليكم 
انهي كلامه وخرج سريعا منعا لاعتراض والدته 
ذهب الي الشركه وصعد الي مكتبه القي التحيه على حنين ثم دخل الي مكتبه 
لتقوم حنين وتحضر القهوه الخاصه به
ثم دخلت الي المكتب 
لتجد قاسم جالس ع الكرسي الخاص به وساند راسه علي الكرسي ومغمض العينين 
لتضع القهوه امامه وتقول احم.. مستر قاسم القهوه 
لينظر لها وقال ماشي ياحنين شكرا 
جاءت حنين لتخرج ولكن توقفت ع صوت قاسم مناديا عليها 
لتلتفت له وتقول ايوه يامستر قاسم 
قاسم معلش ياحنين ممكن اطلب طلب 
حنين اتفضل 
قاسم كنت عايزك تكلمي ادم 
حنين باستغراب اكلمه ف ايه 
قاسم احم بصي هو امبارح حصل.... 
وقص لها كل ما حدث واكمل عايزك تحاولي تفهميه اني مش قصدي اي حاجه انا مش هعرف اكمله عشان عارف ابني كويس... وانا شايف انك بقيتي قريبه منه الي حد ما وهو تقريبا بيتقبل الكلام منك ف ممكن تكلميه 
حنين حاضر يامستر قاسم هكلمه بالليل ان شاءالله 
قاسم شكرا مقدما ياحنين 
حنين الشكر لله يافندم.. بعد اذنك 
قاسم اتفضلي 
واكمل بعد خروجها ياارب يقتنع بكلامك ياحنين 
في المساء
ف غرفه حنين 
امسكت حنين هاتفها وقالت اما ارن ع ادم بقا 
رنت حنين وانتظرت لحظات حتي فتح الطرف الاخر الخط 
فقالت حنين بسرعه دوومي حبيبي وحشتني اوي اوي 
ولكنها صدمت بشده واحمر وجهها من الخجل عندما سمعت صوت رجولي ولم يكن سوي قاسم احم لا انا مش ادم انا قاسم حنين معايا مش كده 
حنين بخجل اسفه يافندم والله اصل انا كنت احسب ان ادم معاه تليفون مكنتش اعرف ان ده رقم حضرتك 
قاسم لا عادي ولا يهمك... ثواني هدخل التليفون لادم 
حنين تمام 
ذهب قاسم الي غرفه ادم ودق الباب ودخل فوجد ابنه جالس ع كرسي امام مكتبه ويذاكر دروسه 
لينادي عليه قاسم ادم 
نظر له ادم ولم يهتم وعاد ينظر الي كتابه مره اخري 
ليقوول قاسم بتنهيده حزن حنين ع التليفون ياادم وكانت عايزه تكلمك 
لينظر له ادم باهتمام ف اعطاه قاسم الهاتف 
فقال ادم لحنين وهو ينظر لابيه الو 
حنين الوو ازيك ياادم عامل ايه ياحبيبي 
قاسم طيب انا هخرج انا 
خرج قاسم من الغرفه واغلق الباب خلفه 
اما ادم عندما خرج والده والده ذهب الي سريره
تم نسخ الرابط