حطمت اسوار قلبي الثاني عشر والثالث عشر

موقع أيام نيوز

بعدما لاحظه سرعه حديثه قصدي يعني اا عادي 
قاسم بابتسامه مالك اتوترت كده ليه عادي يعني لما تقول حبيتها 
واكمل بغيره مصتنعه وبعدين يااستاذ ادم انت لسه عارفها انهارده وحضنتها كتير اشمعني انا مش بتحضني
ثم اوقف السياره والټفت لادم وقال له انا عايز حضڼ بردو 
نظر لها ادم وابتسم ثم قام وحضنه بخفه 
قاسم بفرحه ده احلي حضڼ في الدنيا والله 
خرج ادم من احضانه ووجهه له ابتسامه جميله ثم جلس ع كرسيه مره اخري 
ف قاد قاسم السياره مره اخري 
واخذ يفتح مواضيع عده مع ادم حتي اوصله الي القصر انتظره ثواني حتي يتاكد من دخوله 
ثم قام بقياده السياره مره اخري قاصدا مكان ما ليؤدي عمله 
مر باقي اليوم دون حدوث اي شئ جديد 
في صباح اليوم التالي 
ف شركه قاسم 
دلفت حنين للشركه وصعدت لمكتبها 
وجلست ع مكتبها ولكن لاحظت صوت خارج من مكتب قاسم 
لتقول ف نفسها ايه ده مستر قاسم جه بدري 
ثم ردت علي نفسها وقالت مين ده اللي يجي بدري ده بيجي بعدي بساعتين تلاته 
ثم اكملت بخضه ااووعي يكون حرامي 
ينهار ابيض طب اعمل اايه... نظرت حولها ولاحظت انتيكه ع مكتبها ف جذبتها وقالت ف نفسها انا هدخل ولو لقيت فعلا حرامي هخبطها ف راسه اموته ااه صح كده 
ثم انهت كلامها وهيا تمشي ببطء شديد 
حتي وصلت الي الباب ف قالت ف نفسها اشهد ان لااله الا الله 
ثم دفعت الباب پعنف شديد 
ولكن صدمت للغايه عندما شاهدت 
في مدرسه ادم 
كان ادم يجلس ب فناء المدرسه وحيدا كعادته 
الټفت حوله ليبحث عن فارس لينفذ وعده لحنين 
وبالفعل وجده وبمجرد ما نظر الي فارس وجده ينظر اليه وما ان لاحظ فارس رؤيه ادم له ادار وجهه للناحيه الاخري 
ف ابتسم ادم واخذ شنطته من جانبه واتجه الي فارس 
جلس ادم بجانب فارس وبقوا فتره لا يتحدث احد منهم 
حتي قاطع ادم هذا الصمت بعد تردد شديد احم ازيك 
نظر له فارس باستغراب انت بتكلميني انا 
ادم انت غبي هو فيه حد غيرنا قاعد 
نظر له فارس بحزن وادار وجهه عنه 
ليقول ادم بارتباك اسف مش قصدي 
واكمل بارتباك اكبر ومكنش قصدي بردو لما كنت بتقعد جمبي وانا بسيبك وامشي انا بس مش متعود ف المواقف دي المفروض اعمل ايه 
نظر له فارس وقال بضحكه واسعه خلاص مش زعلان 
مده يده وقال انا فارس 
ممكن نبقي اصحاب 
مد ادم يده هو الاخر وقال وانا ادم 
وااه ممكن نبقي اصحاب 
قال فارس بفرحه شديده انا فرحان اوي اننا بقينا اصحاب وانت كمان فرحان مش كده 
نظر له ادم بابتسامه وامأ له 
فقال فارس ويمسك يده طيب يلا بقا نطلع الكلاس عشان البريك خلص 
ذهب الإثنين الي فصلهم وهم ممسكين بيد بعضهم ومن شكلهم هذا يتضح انهم سيكون اصدقاء بشده حتي الكبر 
دفعت حنين الباب پعنف شديد 
ولكنها صدمت بشده عندما وجدت قاسم يجلس ع مكتبه وقد صدم بشده من طريقه دفع حنين للباب ف اخد ينظر لها بملامح جامده
حنين في نفسها ليه يارب كده 
انا حيوانه انا مالي حرامي ولا مش حرامي واديني هيتعمل مني بطاطس محمره دلوقتي 
قاطع حديثها من نفسها وقوف قاسم امامها قائلا بصرامه عايز تفسير دلوقتي حالا ل اللي حصل ده 
حنين بتوتر شديد واخذت تفرك يديها ببعضهما ااا ثانيه واحده انا هفهم حضرتك الموضوع كله ان ان اا
قاسم پغضب اخلصي ياحنين مش فضيلك 
حنين بسرعه اسفه والله يافندم 
انا بس جيت الصبح وقعدت وفجاه لقيت حركه ف المكتبه وانا عارفه حضرتك بتيجي دايما بعدي وبفتره كبيره كمان ف قولت ان اللي جوه ده حرامي ف دخلت عشان امسكه قبل ما ياخد حاجه هو ده اللي حصل والله العظيم يافندم 
قاسم پصدمه من تفكيرها حرامي 
والحرامي ده هيدخل ازاي الشركه واحنا ف الصبح كده وبالنبسه الحراسه اللي تحت دي ايه نظامها.. وبعدين لو مشيت فعلا ع طريقه تفكيرك دي ازاي ډخلتي لوحدك ما كنتي ناديتي حد من الشركه
واكمل بسخريه وهو ينظر الي ما في يديها وايه دي بقا عشان تقتلي بيها الحرامي ثم اكمل بصوت عالي ده لو طلفه عندها 10 سنين مش هتفكر تفكيرك ده 
حنين وقد ادمعت عينها هو حضرتك مش مصدقني يافندم اقسم بالله هو ده اللي حصل والله انا مش بكذب والله 
قاسم وهو يحاول ان يهدء نفسه
تم نسخ الرابط