أصدقاء ليلة الړعب 5.6.7
اصداء_ليلة_رعب
الفصل الخامس الكشف الثالث
مع بزوغ الصباح على المدينة جلست فريدة على طاولة مطبخها الصغيرة محاطة بالصور التي التقطتها. الصور المنتشرة الآن كشريط قاتم كانت تروي قصة مأساة وعذاب سرد طالما تم قمعه في ذاكرة المدينة.
في هدوء شقتها شعرت فريدة بإحساس بالإنجاز وعدم الارتياح في آن واحد. كانت الأشكال الشبحية بعيونها المتوهجة المؤرقة قد تراجعت عن واقعها المباشر وجودها أقل ضغطا من ذي قبل. ومع ذلك كان حمل قصتهم ثقيلا على قلبها.
ألقت أشعة الشمس بظلالا طويلة عبر الغرفة مخلفة رقصة من الضوء والظلام تعكس الاضطراب الداخلي لفريدة. كانت تعلم أن المهمة التي أمامها كبيرة. كان عليها أن تجلب قصة الأشكال الشبحية إلى الضوء.
بنفس عميق جمعت فريدة الصور وضعتها بعناية في ملف. كانت خطتها أن تقدمها إلى أستاذ جامعي للبحث عن تاريخ غير مكتوب تاريخ غير موجود إلا في عقل من لديه المعرفة أو شاهد عيان. شخص يمكنه المساعدة في توضيح تفاصيل المأساة وربما المساعدة في جلبها إلى انتباه الجمهور. كانت المدينة بحاجة إلى الاعتراف بماضيها لمواجهة الأشباح التي كانت مختبئة في الظلال لفترة طويلة.
عندما خرجت إلى شوارع المدينة بدت مختلفة بالنسبة لها. أخذت الأصوات والمشاهد المألوفة معنى جديدا كل زاوية كل وجه تذكير بالأعماق الخفية. كانت الأشكال الشبحية على الرغم من قلة وضوحها لا تزال جزءا من نسيج المدينة جوقة صامتة لإيقاع الحياة اليومية.
توجهت فريدة إلى الجامعة حيث كانت قد رتبت لقاء مع دكتور الحسيني مؤرخ محترم وخبير في تاريخ المنصورة. كانت أرض الجامعة تعج بالطلاب والهواء مليء بصوت الحيوية الشبابية و وعد المستقبل.
استقبلها دكتور الحسيني في مكتبه غرفة مليئة بالكتب والقطع الأثرية كل واحدة قطعة من تاريخ المدينة الغني. قدمت فريدة صورها تراقب وجهه وهو يفحص كل واحدة.
كان الصمت في الغرفة مثقلا بالتوتر بينما رفع دكتور الحسيني نظره من الصور عيناه تعكسان خليطا من الحزن والمعرفة. هذه استثنائية قال بصوت كئيب. لقد التقطت شيئا شعر به الكثيرون منا ولكن لم يروه أبدا. هذه الأشكال... هي جزء من تاريخ المدينة الخفي فصل أغلق ولكن لم ينس.
تبع ذلك حوار عميق حول تاريخ المدينة حيث قدم سياقا ورؤى حول المأساة التي حلت. وافق على مساعدة فريدة في مهمتها لجلب القصة إلى الضوء لضمان الاعتراف بمعاناة الأشكال الشبحية وتذكرها.
تحدث بنبرة خاڤتة كلماته تنسج سردا يتداخل مع حكاية الرجل العجوز ولكنه يكشف طبقات جديدة ومقلقة. شرح أن الجمعية السرية كانت قد غاصت في مجالات المعرفة المحرمة.
كشف الدكتور أن الجمعية قد اكتشفت قطعة أثرية ذات قوة لا توصف ومصدر مجهول. قيل إنها كانت مفتاحا وسيلة لفتح الأبواب إلى عوالم تتجاوز فهم الإنسان عوالم يخضع فيها الزمان والمكان لقوانين مختلفة.
في ليلة الکاړثة حاولت الجمعية استخدام التحفة في