جلاب الهوي 7

موقع أيام نيوز

يغلفها بالهدوء رغم ما كانت تنضح به من توعد للمرة التانية يا عفيف .. اهااا بتجدم لك جصاد رچالة النعمانية كلهم و بطلب يد اختك ..ايه جولك ..!.. 
على الرغم من الاضطراب الذى أعتمل داخل نفسه و توتره الذي عربد بجنبات روحه الا انه ظل رابط الجأش لم تظهر على ملامحه الحادة ما يثير اى شك في دواخل نفسه التي تناقض مظهره الخارجي الحازم المعتاد ..
بل انه هتف بنبرة مسيطرة غير قابلة للنقاش هي جصة ابوزيد و هنحكوها ع الربابة يا صفوت ..!! ما جلنا انها مش موچودة ولسه مارچعتش من عند بت خالتها ف المنصورة .. لما ترچع بالسلامة يبجى لينا حديت تانى ف الموضوع ده .. 
هتف صفوت في تعجل و ايه فيه كانت موچودة و لا لااه .. هتفرج ايه .. هي هيكون ليها رأى بعد رأيك ..!!.. و بعدين هي راحت فين يعنى ..!!.. اروبااا ..ما تبعت لها تاچي .. 
اندفع عفيف ناهضا في ثورة هاتفا بصوت جهورى هز أركان المكان وجعل صفوت يبتلع لسانه في خوف بجولك ايه يا صفوت .. اني جلت كلمتي و بمردهاش .. بعد ما ترچع نتكلموا .. و ساعتها اني هجولك رأيي .. جبل كده .. معدش ينفتح الموضوع ده تاني .. 
نظر صفوت لرجال النعمانية حوله لعله يتلقى الدعم من احدهم .. لكن لا صوت يعلو فوق صوت عفيف الذى عندما يزأر تنكمش أشباه الأسود في مواضعها معلنة الولاء و الطاعة .. 
دخلت عليها الخالة وسيلة هاتفة في حماسة انت لساتك نايمة يا داكتورة و النسوان برة بيسألوا عليك..!.. 
انتفضت دلال من موضعها تتطلع للخالة وسيلة في صدمة هاتفة نسوان ..!.. نسوان مين ..!.. 
فما عاد هناك من احد يأتيها بعد ان منع الرجال نساءهم من المجئ اليها بعد حاډثة الخيار والطماطم .. 
هتفت الخالة ضاحكة هيكونوا مين يعني ..!.. النسوان الحوامل اللي بياجوكي يكشفوا .. كلهم جاعدين تحت منتظرينك على ڼار..
دفعت دلال بجسدها خارج الفراش واندفعت للحمام تغير ملابسها فأخيرا ستنتهى ايام الخمول و الدعة التي عاشتها و مرحبا بالعمل من جديد .. 
اندفعت للنساء اللائي استقبلنها بحفاوة غريبة بعد هذا الانقطاع الطويل و استنتجت من أحاديثهن ان سعدية زوج مناع قد قامت بواجب الدعاية اللازمة لها بين نساء النجع و صاحباتها ليعدن من جديد لزيارة الطبيبة وش الخير .. والتي جاء على قدمها وولد على يديها بن مناع الذى كان يترجاه من الدنيا على حد قولهم .. على الرغم من ان مناع لم يترج شيئا من الدنيا الا سلامة زوجه سعدية مهما كان نوع المولود و هي شاهدة على هذا.. 
ألقت بكل هذا خلف ظهرها وبدأت في استقبالهن بفرحة فمهما كان سبب عودتهن فالأهم إنهن عدن .بعد قليل اندفعت للمطبخ تطلب بعض الحاجيات من الخالة وسيلة .. همت بإلقاء التحية عليها في ترحاب الا ان وجه الخالة وسيلة لم يكن ينذر بالخير ابدا فهتفت دلال متسائلة في قلق خير يا خالة !.. شكلك ميطمنش .. انت مخبية عليا حاجة !.. 
تنهدت وسيلة هاتفة في شجن هخبي ايه بس يا بتي !.. ربنا يستر ويفضل المستخبي مداري ..
هتفت دلال متعجبة ايه الألغاز دي يا خالة !.. في ايه !..قلقتيني.
تنهدت وسيلة في حسرة صفوت واد عمة عفيف بيه و ناهد طلبها لتاني مرة النهاردة جدام رچالة النعمانية كلهم .. 
شهقت دلال في ذعر طب و بعدين !.. عفيف بيه قاله
تم نسخ الرابط