جلاب الهوي 10
المحتويات
وتغلقه من جديد وهي تؤكد على قدرتها على التصرف فهو لو كان مكانها ما تركها تهزي بهذه الطريقة وجسدها يمور بالحمى دون ان يندفع محاولا انقاذها .. و هذا ما تحاول القيام به الان .. مهما كلفها الامر .. وحتى لو مخالفة لتعليماته المشددة ..
رحل الرجال جميعا من البيت الكبير وحلت المشكلة من جذورها فما عاد خفاجي بقادر على استخدام تلك الخدعة القڈرة مرة أخرى و الاتجار بشرف ابنته من جديد بعد ان أكد عليه عفيف انه سيصمت هذه المرة لان الله امر بالستر لكن لو تكرر الامر فسيفضخه وابنته على رؤوس الأشهاد مؤكدا انها ليست تلك الشريفة التي تراق لاجلها الډماء الغالية ..و ان الطبيبة اكدت ما يعلمه هو قبل الجميع عن ابنته .. لكن لزم البينة .. و ها قد جاءت واضحة صريحة واى محاولة قڈرة من هذا النوع سيكون طرده وابنته من النعمانية هو الحل الأمثل ..
تنهد عفيف في راحة و هو يدخل للبيت الكبير ليراها تروح وتجرى مع الخالة وسيلة مساعدة إياها في نقل أكواب الشاي و الاطباق للمطبخ ليهتف بها يا داكتورة.!..
انتبهت لندائه لتتوقف في منتصف الطريق للمطبخ لتعاجلها الخالة وسيلة بتناول الاطباق من كفيها لتتجه لعفيف حيث يقف هاتفة نعم يا عفيف بيه !..
ابتسم في امتنان هاتفا انا مش عارف أتشكر لك ازاي على اللي حصل النهاردة !..
همست بخجل على ايه ..!!.. انا معملتش حاجة ..
هتف مؤكدة كيف معملتيش..!!.. انت حليتى المشكلة دي من چدورها ومعدتش البت دي ولا ابوها يجدروا ينطجوا تاني .. ده ياما حصل مشاكل من تحت راسهم ..
ابتسمت في بساطة هاتفة انا مبسوطة اني قدرت اساعد باللي اقدر عليه ...
كانت ابتسامتها على وجهها الصبوح تطرح رياحين من البهجة في شوارع صدره وتزرع السعادة وتصبها صبا في دمه .. شرد في محياها دون ان يتنبه لحاله فاضطربت خلاياها وهي لا تدرى أين يمكنها توجيه ناظريها بعيد عن نظراته الشاردة فيها و الهائمة بها وأخيرا همست في خجل مندفعة عنه مبتعدة في اضطراب كاد ان يجعلها تتعرقل في خطواتها المتعجلة ليستفيق هو وهي تبتعد لا يصدق انه فقد السيطرة على نفسه في حضرة ابتسامتها بهذا الشكل ..
طلت من شرفة حجرتها ما ان سمعت لكل هذا الهرج والضجيج بالخارج .. كان موكب عروس تمر من امام البيت الكبير .. توقف الموكب و حاولت ان تستنتج اين يمكن ان تكون العروس فى وسط هذا الزحام .. لكنها لم تستطع .. ابتسمت فى فرحة متمنية للعروس حياة سعيدة ..
نزلت من حجرتها وهى لا تزل تستمع لصوت الطبل والمزمار بالخارج .. توجهت للخالة وسيلة بالمطبخ لتساعدها وتكسر ذاك الملل فاليوم لم تأتها اي حالة الى غرفة الكشف ..
ابتسمت الخالة وسيلة ما ان دلفت دلال للمطبخ و التى هتفت بسعادة فى فرح بره .. يا ترى ده فرح مين!.. تعرفي يا خالة ..!..
هتفت وسيلة مؤكدة ده مش فرح .. ده زفة لشوار العروسة ..
تعجبت دلال ازاي يعني !.. و يعنى ايه شوار !..
اكدت وسيلة مبتسمة يعنى چهازها يا بتي .. عجبال چهازك يا رب .. احنا هنا عوايدنا ناخد چاهز العروسة من بيت ابوها لبيت چوزها بزفة كبيرة ..
هتفت دلال في دهشة طب و ليه!.. ما تروح حاجتها على بيت جوزها عادي .. هو لازم أمة لا اله الا الله تتفرج !.. ده انا افتكرته
متابعة القراءة