جلاب الهوي 10

موقع أيام نيوز

فرح و زفة العروسة من كتر الهيصة دي وقعدت ادور فين العروسة مش شيفاها ليه !.. 
قهقهت وسيلة هاتفة اهااا تجولى ايه ..عوايد فاضية .. جال يعني الناس تعرف ان اهل العروسة مكلفين چهازها و چايبين الدنيا لپتهم .. فشخرة كدابة .. بس عوايد.. ربنا يهدي .. 
تساءلت دلال بس مقلتليش .. ده فرح مين بقى !.. 
هتفت وسيلة فرح نادية بت محروس النميري على واد خالها اللى لسه چاى م الخليچ .. 
صړخت دلال فى صدمة نادية!.. هى بنت صغيرة عندها بتاع ١٥ سنة كده !.. 
اكدت وسيلة فى اضطراب اه .. هى يا بتي .. انت تعرفيها !.. 
اندفعت دلال من امام وسيلة فى اتجاه المندرة مرة اخرى هاتفة فى تحدى انا مش ممكن أخلى الفرح ده يتم .. البنت لسه صغيرة .. حرام عليهم .. 
كيف لأبوها ان يزوجها ولم يحصل على شهادة تسنين لها !.. لابد و انهم حصلوا على واحدة .. و هى لن تدع ذاك الطبيب الذى ارتكب هذه الچريمة فى حق تلك الطفلة .. لن تدعه ابدا .. 
اندفعت فى اتجاه بيت الطفلة و ما ان وصلته بعد عدة اسئلة من هنا و هناك حتى تسلك الطريق الصحيح.. وصلت لبيت طيني منخفض بابه خشبى متهالك وسقفه من جريد .. توقفت لحظات تتطلع للبيت الطيني من الخارج وتعجبت .. كيف استطاع ابونادية شراء ذاك الجهاز الباهظ الثمن لابنته وهو يعيش في بيت على هذه الحال التى تراها !.. 
طرقت الباب الخشبي المتأكل ليظهر ابونادية على عتباته .. تطلع اليها في صدمة اولا ثم تحولت هذه النظرات الى تساؤل مخلوط بضيق حاول مداراته .. 
هتف بها اهلا يا داكتورة .. اى خدمة !.. 
هتفت به متسائلة فى ڠضب مكتوم حاولت السيطرة عليه قدر استطاعتها انت جبت شهادة تسنين بنتك منين !.. مين اللي أداك الشهادة !.. 
نظر اليها الرجل شذرا وهتف اخيرا مچبتش شهادات .. و مش محتاچها .. اني هعرف اچوز بتي بمعرفتي .. ولا الحوچة لشهادتكم.. 
هتفت بغيظ يعني ايه !.. انت عمرك ما هتعرف تجوزها من غير شهادة تأكد سنها الحقيقي بمعرفة دكتور .. و مفيش مأذون هيكتب كتابها الا بالشهادة دي ..
لم يرد الرجل و تركها تعانى الحيرة من جوابه الغامض و اخيرا هتفت به متوقعة انه يتحايل على الامر محاولا اختلاق الأكاذيب ع العموم انا عرفت مين الدكتور اللى ممكن يكون كتب شهادة التسنين دى .. و انا مش هسكت .. و مش هسيبك ټأذي بنتك عشان جوازة من عريس ضعف عمرها لمجرد ان معاه فلوس .. 
و اندفعت مبتعدة و هى فى سبيلها لذاك الذى اعتقدت انه مشاركا بالنصيب الأكبر فى تلك الکاړثة التى سيدفع ثمنها طفلة لا حول لها و لا قوة .. 

دفعت باب الحجرة و هى تحمل تلك الأغراض التى ابتاعتها .. دلفت و اغلقت الباب خلفها بالمفتاح .. و تطلعت اليه .. كان لايزل يهزي كما تركته والحمى لاتزل ترتع بجسده .. تركت الاكياس التى كانت تحملها جانبا وفتحت احدهما تخرج منه دواء قد ابتاعته ليعالج حالته من احدى الصيدليات القريبة .. 
اقتربت منه تحاول إيقاظه لكن لا فائدة ترجى .. كان لايزل يهزي باسم اخته .. دمعت عيناها اشفاقا على حاله .. نصحها الصيدلي بخفض درجة حرارته .. ومن ثم اعطاءه الدواء .. لكن كيف يمكنها ذلك .. لا يوجد بالغرفة أطباقا ولا مناشف ولا شئ يمكن ان تعتمد
تم نسخ الرابط